رياضة

سيتين يريد عودة نيمار.. أبيدال يزيد مخاوف جماهير برشلونة حول رحيل ميسي

أثار الفرنسي إيريك أبيدال المدير الرياضي لبرشلونة، المخاوف لدى جماهير البلوغرانا من إمكانية رحيل نجمهم الأول ليونيل ميسي عن الفريق خلال الفترة القادمة، حيث أكد على صعوبة التجديد للنجم الأرجنتيني بالفعل، بينما كشف عن رغبة مدرب الفريق كيكي سيتين بعودة البرازيلي نيمار دا سيلفا إلى «كامب نو».

وقال أبيدال في تصريحات مع صحيفة Mundo الإسبانية تعليقاً على مفاوضات التجديد مع ميسي: «السؤال يجب أن يوجه له أولاً، نحن نأمل أن يستمر، ليو قال إن برشلونة هو كل شيء بالنسبة له، وإنه يريد البقاء، وهناك شروط».

وأضاف: «نحن نتحدث عن أفضل لاعب في العالم، والتجديد له ليس بالأمر السهل، الكل يريده هنا في كامب نو حتى الاعتزال، ولكن القصة ليست بهذه السهولة، نأمل في استمراره معنا بكل تأكيد».

وعلق أبيدال على رغبة كيكي سيتين، في عودة النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، لاعب باريس سان جيرمان الحالي، إلى ناديه السابق، مؤكداً أن برشلونة حريص على عدم الإضرار بأنسو فاتي.

وقال المدير الرياضي لبرشلونة: «أي مدرب يريد تدريب نيمار، فهو لاعب كبير ويتمتع بمستوى رائع للغاية، لكن وجوده من الممكن أن يغطي على تألق أنسو فاتي، لذلك يجب أن نكون على دراية كافية بالأمور».

وأوضح: «فاتي مشروع مستقبلي لبرشلونة ويجب أن نحميه ونكون حريصين على عدم الإضرار بالوقت الذي يحصل عليه مع الفريق الأول».

ورفض أبيدال التأكيد على أن عامل الخبرة هو الأكثر أهمية في التعاقد مع المديرين الفنيين، مؤكداً أن هناك أسباباً أخرى للتعاقد مع كيكي سيتين خلفاً للمدرب السابق إرنستو فالفيردي.

وتابع: «أنا لا أتفق مع موضوع الخبرة، كان لدينا مدربون ليس لديهم خبرة وفازوا بكل شيء، لذلك قبل اتخاذ القرار، كان هناك العديد من العوامل التي يجب مراعاتها، مثل العقلية، ثقافة برشلونة والطاقم الفني».

واختتم أبيدال حديثه قائلاً: «بالنسبة لي، فإن طاقمه يقوم بعمل مهم للغاية، صحيح مر وقت قصير لكنني راضٍ عنه».

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى