آخر الأخبارالأرشيف

سياسة تدبير المؤامرات والضرب تحت الحزام سياسة يجيدها “الملك سلمان” ويستقبل “عبدالله آل ثاني” في قصره بمنى نكاية فى الأمير تميم

استقبل الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، اليوم الجمعة، الشيخ «عبدالله بن علي آل ثاني» في القصر الملكي بمشعر منى.
جاء ذلك أثناء استقبال الملك «سلمان» القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية في الديوان الملكي، والأمراء، ومفتي عام المملكة، والعلماء والمشايخ، وكبار المدعوين من دول «مجلس التعاون لدول الخليج العربية»، والوزراء، وقادة القطاعات العسكرية المشاركة في حج هذا العام.
وظهر «آل ثاني» وهو يجلس في المقدمة مع الأمير «خالد الفيصل» مستشار الملك «سلمان» أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، ومفتي عام المملكة رئيس «هيئة كبار العلماء» وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ «عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ».
هذا، ولم تتوقف وسائل الإعلام في دول حصار قطر عن الترويج للشيخ «عبدالله بن علي آل ثاني»، المعروف بقربه من ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان»، وهو تلميع يدلل، بحسب مراقبين، على تمسك تلك الدول بسيناريو إجراء مخطط انقلابي في الدوحة.
وخرجت تلك الحملة الإعلامية إلى العلن، منتصف أغسطس/آب الماضي، عندما أعلنت السلطات السعودية أن «بن سلمان» استقبل «آل ثاني»، في قصر السلام في مدينة جدة (غربي السعودية)، زاعمة أن الشيخ القطري توسط من أجل فتح منفذ سلوى الحدودي لدخول الحجاج القطريين إلى الأراضي السعودية، وهو ما نفته السلطات القطرية لاحقا.
وتؤكد تلك الحملة بما لا يدع مجالا للشك، أن «عبدالله آل ثاني» هو الشخص الذي قصده المغرد السعودي الشهير «مجتهد»، عندما تحدث في 24 يوليو/تموز الماضي، عن أن ولي العهد السعودي استضاف شخصية قطرية من أسرة «آل ثاني» ليكون لها دور في مخطط الإطاحة بأمير قطر الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني»، دون الكشف عن هوية تلك الشخصية آنذاك. 
يشار إلى أن الشيخ «عبدالله بن علي بن عبدالله آل ثاني» أحد كبار الأسرة الحاكمة في قطر، حيث إن جده هو ثالث حكام قطر الشيخ «عبدالله بن جاسم آل ثاني»، ووالده رابع حكام قطر الشيخ «علي بن عبدالله آل ثاني»، وشقيقه هو خامس حكام قطر الشيخ «أحمد بن علي آل ثاني».
وكانت صحيفة «البيان» الإماراتية وصفت الشيخ «عبدالله بن علي آل ثاني» بأنه «صوت العقل الذي فتحت له قلوب القطريين»، قائلة إنه معروف بأنه يحظى بقبول واسع داخل أسرة «آل ثاني» وبين القطريين عموما.
ونسب موقع «إيكونوميك تايمز» لـ«أندرياس كريغ» الباحث بـ«كنغس كوليدج» في لندن إن هذا الشيخ، الذي يتخذ من لندن مقرا له، رجل أعمال له مصالح تجارية في الخليج ولكنه يفتقد إلى الدعم الشعبي اللازم لتولي السلطة غير أن ظهوره على هذا النحو جاء بمثابة رسالة إلى القادة القطريين والقوى العالمية بأن الأزمة الخليجية ليست على وشك النهاية.
من جانبه، قال «جيمس دورسي» الباحث في شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بإحدى جامعات سنغافورة إن هذا الشيخ المتزوج بسعودية يقضي الكثير من وقته في المملكة السعودية ولا يمثل تهديدا جديا لـلشيخ «تميم».
وعلى أثر زيارته للسعودية تحول الشيخ «عبدالله بن علي آل ثاني» لأحد مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي فبمجرد انضمامه لـ«تويتر» اجتذب حسابه 250 ألف متابع، وقد غرد قائلا: «شرفني الملك بقبول وساطتي نيابة عن شعب قطر»، غير أن هذا الاحتفاء، قوبل بالرفض من قبل القطريين بعد تدشين وسم «بيعتي لتميم».

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى