الأرشيف

سلفية ولاة الأمور .. قول بلا عمل

سلفية ولاة الأمور .. قول بلا عمل

الكاتب-والمفكر-امل-عبد-الماجد

بقلم الأستاذ امل عبد الماجد

لعل الكثيرين عرفوا الآن لماذا تترك الحكومات الطاغوتية الدعوات المسماة بالسلفية تعمل دون ان تعيقها او تقف فى طريقها ؟!!

مهمة هذه الدعوات المدخلية والأرجائية والبرهامية أن تفرغ الدين من محتواه وتحوله الى طقوس وأزياء و تحوله الى نصرانية جديدة تهتم بالفرد دون الجماعة

لعل البعض يتذكر كيف أنشأت هذه التنظيمات على يد مخابرات آل سعود و كيف مولت و كيف رعتها الأجهزة الأمنية

لقد أنشأت هذه الجماعات و صنعت على أعين المخابرات السعودية والصهيونية الأمريكية لتشغل الناس بالقشور من الدين، ان الغرب الصهيوصليبى يفضل النموذج الصوفى و يعتبره النموذج الأسلامى الأمثل

هل تذكرون زيارات السفير الأمريكى للموالد التى تقام عند السيد البدوى والقنائى

انه ذات النموذج الذى يفرغ الأسلام من اهم عرى الدين (الولاء والبراء)

منذ اربعين عاماً او يزيد وصدعتنا منابرهم فهل عرفتم لهم خطة لأقامة دولة الأسلام ؟!!!

هل رأيتم لأقطابهم بحثاً عن كيفية الشروع فى تأسيس الدولة الأسلامية ؟!

مثل هؤلاء لو ملئوا العالم بملايينهم ولحاهم لن يؤثروا على الغرب الصليبى ولن يحركوا له شعرة لأنهم كثير ولكنهم (كغثاء السيل) لا وزن لهم ؟!!

بينما يجيش جيوشه وطائراته ومدافعه ليضرب مجموعة صغيرة فى صحراء مالى و فى كهوف أفغانستان وجبال اليمن و الصومال ؟!

لقد تحرك العالم كله بقده وقديده لأسقاط الشرعية فى مصر يوم أتت برجل يريد بناء هذه الدولة دون المتاجرة بالتوافه فسلطوا عليه فرق الكوماندز السلفية لتفض الناس عنه بحجة الشيعة والغزو الشيعى الذى توقف فجأة بعد الأنقلاب ولم يعد للشيعة خطر ؟!!!

و تارة أخرى بحجة المشاركة والأخونة وهى حجج انقضوا بها على الحكم ليقصوا الشريعة ويسفكوا الدماء ويقتلوا الاف البرياء وينتهكوا الحرمات ويبثوا الرعب فى البلاد

ثم يخرج صريخهم البرهامى ليقول ما أقدمنا على المشاركة فى أزاحة الأخوان الا حقناً للدماء ؟!!!!!

فهل من عاقل يصدقه ؟!!!!!!!!!!!!

 

‫2 تعليقات

  1. صدقت أل سعود ربتهم و علفتهم و هجنتهم كمخب قط فى المقدمه ليقف امام بل و يغرقل طليعة البعث الاسلامى احضارى الذى يهدد عروشهم من وجهة نظرهم , و يوم ان و قفوا ضد الثورة و يوم انشأوا حزبا ادركنا انهم ضد المشروع الاسلامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى