منوعات

سلالم الجوكر التي رقص عليها ابتهاجاً بأنه أصبح «المهرج أمير الجريمة» أصبحت معلماً سياحياً

يمكنك أن تقول إن فيلماً ما حقَّق نجاحاً ساحقاً حين يتجاوز تأثيره شباك التذاكر، وخير مثال على ذلك أنه منذ عرض فيلم Joker في دور السينما، مطلع هذا الشهر، توافد العديد من المعجبين الذين استمتعوا بالفيلم إلى ضاحية برونكس، لزيارة الدرج الذي رقص عليه آرثر فليك، الذي أدَّى دورَه خواكين فينيكس، بعد ابتهاجه بأنه أصبح «المهرج أمير الجريمة».

وفي حال لم تصدق أن هذه السلالم أصبحت معلماً سياحياً بعد عرض فيلم Joker، إليك مقطع فيديو نقله موقع Cinema Blend الأمريكي يؤكد شعبيته الحقيقية.

وتضم ضاحية برونكس بالفعل وجهات شهيرة، مثل حديقة حيوان برونكس، ونادي يانكي الرياضي، وحدائق نيويورك النباتية، ولكن يمكن إضافة هذه السلالم إلى قائمة المواقع المحلية التي يمكن زيارتها في هذه المنطقة. 

وهذه السلالم التي تربط بين شارعي شكسبير وأندرسون عند شارع ويست 167، لم تكن مميزة كثيراً، ولكن بعد نشر المقطع الذي يصور خواكين فينيكس وهو يرقص عليها في ثياب المهرج، وخاصة بعد عرض فيلم Joker في دور السينما، تغيّر حالها.

فبفضل هذا المقطع من GravitysEnemy، يمكنك رؤية مجموعة من الأشخاص يتسكعون على الدرج، وبعضهم يرتدي ملابس الجوكر، وهو ما أثار فزع مصور المقطع. 

This really a tragedy pic.twitter.com/AsSFoP3cN1

ومثلما أشارت تقارير سابقة كان تدفق محبي الجوكر هؤلاء مصدر إزعاج للمقيمين في الجوار، لأنهم بطبيعة الحال يحتاجون إلى صعود أو نزول تلك السلالم لقضاء حاجاتهم اليومية، وليس الوقوف عليها لالتقاط الصور.

وللأسف، مع استمرار نجاح فيلم Joker، من المحتمل جداً أن يضطر سكان برونكس لتحمل زوار هذا الدرج الذي يأتون إليه إما للتسكع أو إعادة تمثيل رقصة آرثر فليك الجنونية عليه. 

وحتى حين يخرج الفيلم من دور العرض ربما يستمر في اجتذاب هذا الدرج العديد من المعجبين، رغم أن حجم الجماهير سيتناقص.

على أي حال، لا يدل هذا الأمر إلا على مدى تأثير الجوكر في الوعي العام. وقد أثار الفيلم  بالفعل نقاشاً قبل انتشاره الواسع، حول الآراء المجتمعية التي سيثيرها، ولكن منذ عرضه مساء يوم 3 أكتوبر/تشرين الأول، حقّق أكثر من 738 مليون دولار في جميع أنحاء العالم، ما يجعله رابع أعلى فيلم للكبار من حيث الإيرادات وقت كتابة هذا المقال.

ومن الناحية النقدية، كانت ردود الفعل على فيلم Joker من مختلطة إلى إيجابية، لكن أداء خواكين فيونكس وعناصر أخرى ستضعه بالتأكيد في قائمة المنافسة في موسم الجوائز المقبل

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى