الأرشيفتقارير وملفات إضافية

سعودي يتفاخر بتعذيب عامله المصري .. ضرب وعض وإذلال وحرمانه من راتبه

انتشر جدل واسع في أوساط المتابعين المصريين، بعد تداول مقطع فيديو مصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، لما قيل إنه «كفيل سعودي»، وهو يحكي ويتباهى باعتدائه على مواطن مصري وحرمانه من أجره.
ووفقا للفيديو المتداول، فقد ظهر «الكفيل السعودي» وهو يتحدث في جلسة مع عدد من أصدقائه، عن أحد العاملين المصريين الذي كانوا يعملون لديه، والذي لم يقم بإعطائه أجرته، مشيرًا إلى انه كان يأتيه كل يوم ليطلب أجرته، بينما يرفض هو قائلًا في تهكم: «أنا عندي فلوس، بس كذا ما أعطيه، لأنه مصري».
وسرد الشخص المتحدث في مقطع الفيديو، كيف قام بضرب العامل المصري بعنف لأنه شتمه لعدم إعطاءه أجرته، وكيف استطاع المصري أن يقبض على إحدى يديه ويعضها، حيث لم يستطع أن يفكها إلا عن طريق الشرطة. قبل أن يختتم ممازحًا أنه توقع أن يتم بتر يده بعد أن يصيبها «الغرغرينا» بسبب عضها لفترة طويلة. ويضج المجلس بالضحك.

https://www.youtube.com/watch?v=8BKCzR1qAmY

المقطع أثار استهجان المصريون الذين اعتبروا الشخص الذي قيل إنه كفيل سعودي، يقوم بازدراء والتعدي على حقوق العاملين المصريين لديه، مطالبين برد اعتبار واعتذار رسمي، وحتى التحقيق في صحة الواقعة ومقاضاته.
من ناحيته، ندد المستشار «محمد عبدالنعيم»، رئيس المنظمة المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان (مصرية)، بمقطع الفيديو، واصفًا إياه بـ«التصرف الأهوج من مواطن، ولا يُحسب على المملكة والعلاقات المترابطة بينهما».
وطالب وزارتي الخارجية والهجرة التحقيق في هذه الواقعة، لرد الكرامة إلى العمالة المصرية، حسب قوله، والحد من تكرار هذا التصرف الذي من الممكن أن يُحدث وقيعة بين البلدين، والحرص على معاقبة هذا الكفيل على إهانته لكرامة المصري الذي يعمل طبيب ومهندس ويعمر البلاد الأخرى، على حد تعبيره.
وفي السياق ذاته، علّق النائب «محمد فؤاد»، المتحدث باسم حزب الوفد المصري، على الفيديو، قائلًا: «لا بد من التصعيد بالشكل المناسب، بعد التأكد من حقيقة الفيديو».
وأضاف «فؤاد»، في تصريحات صحفية تداولتها الجرائد المصرية: «بكل أمانة ليس لدينا استراتيجية تمنع حدوث هذه المشكلات، ويمكن القول إنها تصرف فردي، لكن يجب المحاسبة عليه حتى لا تتكرر».
وتابع: «حتى لو كان هذا التصرف فردي ولا يعبر عن الشعب السعودي بشكل عام، يجب تصعيد الأمر للمسؤولين، ولدينا وزيرة هجرة لا تتهاون في حقوق المصريين بالخارج».
وأوضح «فؤاد»، أن نظام الكفالة في حد ذاته يخلق المناخ الذي يؤدي إلى هذه الأمور، مؤكدًا ضرورة عدم التهاون أمام إهانة أي مواطن مصري في أي مكان.
من جانبهم، اندلعت تعليقات غاضبة على مقطع الفيديو المتداول على مختلف مواقع التواصل، فيقول أحد المتابعين: «باستثناء إنه الكفيل ظالم ولا يمثل السعوديين إلا أن المصري معروف دايمًا، مهان ومذلول بأي بلد في العالم».
فيما يقول أخر: «المصري يعتبر أقل درجة من العبد، لأن العبيد حكموهم (دولة المماليك)، عشان كدا المصري مهان ومذلول في أي بلد في العالم، والصعايده بالذات الصعايده في مصر يعتبرون عبيد وبوابين، حتى في المسلسلات المصرية بيعرضوا البواب والسفرجي صعيدي عبد». ليضيف عليه أحدهم: «بعد هذا المقطع سيتحاسب بإذن الله حتى لو أنه كاذب، وللمعلومية هذا لا يمثل الشعب السعودي الطيب المحب لإخوانه المصريين، أتمنى القبض عليه بأسرع وقت».
ويختتم الأخير مستنكرًا: «لو أنك رجل تكلم هذا الكلام فى مصر. كيف تفتخر بأكل حقه وعرقه وفى رمضان. ان شاء الله تزول النعمه عنكم».

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى