آخر الأخبار

«سرقوني واستفادوا مني، وجاي دورهم».. فيديو للحريري يهاجم سياسيين «ضغطوا عليه» ليستقيل

اتهم رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري أطرافاً لبنانية كانت قريبة منه بالمزايدة عليه لتقديم استقالته، متوعداً بمحاسبة كل هؤلاء الأشخاص.

وفي فيديو انتشر على الشبكات الاجتماعية، صباح الخميس 31 أكتوبر/تشرين الأول 2019، وجّه الحريري رسالته لمقربين منه إبان فترة رئاسته الحكومة خلال اجتماع مع مناصريه وعدد من السياسيين.

وقال الحريري في الفيديو: «الناس التي كانت تزايد عليّ ما قبل الاستقالة، هم أناس كانوا معي ومعروفين من هم، وقديش استفادوا مني وسرقوا مني، وكل واحد من هؤلاء، صار فيه ليستا (قائمة) وكل واحد حسابوا جاي بإذن الله».

وأضاف أن هذه «مرحلة حساسة سياسياً»، مفضلاً عدم الخوض في تفاصيل سياسية أخرى.

فيديو مسرب لرئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري يتهم فيه حلفاء له أو مقربون منه استفادوا منه وسرقوه والان ينقلبوا عليه pic.twitter.com/QQVKHYEyjg

يأتي هذا في الوقت الذي تتسرب فيه معلومات عن كواليس استقالة الحريري التي قدمها يوم الثلاثاء 29 أكتوبر/تشرين الأول بعد 13 يوماً منذ انطلاق الاحتجاجات في لبنان.

قبل ساعات نشرت رويترز تفاصيل الاجتماع الذي أبلغ فيه الحريري مسؤولاً كبيراً بحزب الله بأنه لم يكن لديه خيار سوى الاستقالة من منصب رئيس الوزراء.

ونقلت رويترز تفاصيل اجتماع مع المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله عن 4 مصادر كبيرة من خارج تيار المستقبل الذي يتزعمه الحريري.

إذ بدأ الاجتماع في الثامنة مساء في «بيت الوسط»، مقر إقامة الحريري بالعاصمة بيروت، ولم يستمر طويلاً.

أحد المصادر ذكر أن الحريري قال لحسين الخليل: «لقد اتخذت قراري. أريد الاستقالة من أجل إحداث صدمة إيجابية وإعطاء المحتجين بعضاً مما يطلبون».

لم يصمت حسين الخليل، وسعى لإثنائه عن موقفه. وقال له: «هذه الاحتجاجات صارت على أبواب أن تنتهي تقريباً.. صارت بآخر نفس، نحن حدك (بجانبك). خليك قوي».

وشكا الحريري من عدم حصوله على الدعم الذي يحتاجه لإجراء تعديل كبير في الحكومة، ربما كان سيسهم في تهدئة الشارع، ويسمح بتنفيذ إصلاحات على وجه السرعة. وقال: «لم أعد اتحمل ولا أتلقى أي مساعدة».

وقال الحريري إن المشكلة الرئيسية تتمثل في وزير الخارجية جبران باسيل، الحليف المسيحي لحزب الله وصهر الرئيس ميشال عون، والذي اختلف الحريري معه مراراً منذ تشكيل حكومته في يناير/كانون الثاني.

وفي حين سعى الحريري لإجراء تعديل وزاري كبير كان سيتضمن استبعاد باسيل، الذي كان هدفاً لانتقاد المحتجين، وآخرين غيره، فقد قاوم باسيل وعون أي تعديل على أساس أن المتظاهرين قد لا يبرحون الشارع ويطالبون بمزيد من التنازلات.

وقال المصدر إن الحريري قال لمعاون نصر الله: «أنتم يا حزب الله تقفون خلف جبران وتدعمونه».  ولم يتسن الحصول على تعليق من خليل وباسيل.

وقد عبر الحريري عن شعوره بالارتياح بعد إعلان استقالته. وقال مسؤول كبير مطلع لرويترز إن رئيس الوزراء المستقيل قد يشكل حكومة جديدة إذا تمت الموافقة على شروطه.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى