الأرشيفتقارير وملفات

«ستروكس» و«فودو».. مخدران يهددان عقول شباب مصر فمن المستورد فى عهد نظام الدكتاتور السيسى

تقرير إعداد
فريق التحرير
الغرض الأساسى من هذه المخدرات هو القضاء على شباب مصر فمن المستورد ياشبه الدولة؟؟؟؟؟
«ستروكس» و«فودو»، نوعان من أنواع المخدرات، ظهرا في مصر مؤخرًا، ووصلت نسبة المتعاطين لهما 40% من نسبة المتعاطين عموما، خاصة أنه لا يدخل ضمن نطاق تجريم القانون، فيتم تداولهما في البلاد بسهولة.
وأخذ هذان النوعان، طريقهما في الانتشار بشكل كبير، خاصة أنه يقبل على تعاطيهما أبناء الطبقة المتوسطة اجتماعيا والأعلى، بحسب وسائل إعلام مصرية.
وحتى وقت قريب حافظ «الحشيش» على نفسه باعتباره المخدر رقم واحد في مصر، ينتشر بين الطبقة الفقيرة والمتوسطة وفوق المتوسطة، ويفضله الكثير من الناس لسهولة تعاطيه ولأن تأثيراته لا تصل إلى حد الخطورة وتهديد الحياة مثل المخدرات الأخرى، لكن يبدو أنه آن الأوان ليتراجع مفسحًا المجال أمام الخلطة الجديدة، التي تتميز بأعراض أكثر قوة.
ويتكالب تجار السموم لمحاولة إغراق الأسواق به وتوسيع نطاق تعاطيه، وتحديدا قبل الأعياد، وذلك بتخفيض سعره، وبيعه داخل عدد من دواليب المخدرات بالقاهرة الكبرى والمحافظات.
وتعد الإناث الفئة الأكثر إقبالًا على «ستروكس»، حسب بيانات رسمية.
 ومخدر «ستروكس»، يصنع من نبات عطري، عادة البردقوش أو اللُّبان، ولكن ترش عليه مواد فعالة تستخدم في الطب، للتخفيف من التشنجات والمغص والأتروبين والهيوسين والهَيُوسيامين.
وهذه المواد لها تأثير نفسي عند استهلاك جرعات عالية منها.
هناك نوعان من «ستروكس»، الأخضر عبارة عن نبات البردقوش، تضاف إليه المادة الفعالة عن طريق رشه، والنوع الثاني تبغ «غولدن فيرجينيا»، ويُضاف إليه المخدر بالطريقة نفسها، فضلا عن أنه لا تسمى سيجارة استروكس بكلمة «جوب» كالحشيش، إنما تسمى «إسبلف» والسيجارتان بـ50 جنيهًا (2.8 دولار أمريكي)، بما يعادل 8 أنفاس للواحدة.
واشتهر مخدر «ستروكس» بين المدمنين، بعدة أسماء منها: «التعويذة»، و«الجوكر»، و«الفيل الأزرق».
بينما يتكون مخدر «فودو»، من نبات عطري، ويشرّب بمادة قنب الصناعية، ذات التأثير الذي تفوق قوته 100 مرة قوة القنب الطبيعي.
ويباع عادة في كيس صغير رسم عليه وجه تعبيري، باسم العلامة التجارية «مستر نايس غاي»، ويكتب على الكيس: «لبان للاسترخاء، غير صالح للأكل».
يباع هذا المخدر بأسعار تتراوح بين 250 – 300 جنيه مصري (14 – 17 دولارًا)، ويختلف السعر من منطقة لأخرى ومن شخص لآخر.
وحسب مراقبين، فإن «ستروكس» و«فودو»، أقوى 200 مرة من المخدرات الأخرى مثل الحشيش.
وينتشر هذان المخدران، بين الأعمار الصغيرة، خصوصًا بين أعمار من 16 إلى 28 عامًا، ويتميزان بأنهما لا يظهران في التحاليل التي تجريها الشرطة حاليًا، لذا يقبل عليه العديد من الشباب الذين يخضعون لتحليل دوري للدم في عملهم، أو اختبارات القيادة.
ودخل هذان المخدران إلى مصر، تحت بند البخور والنباتات العطرية التي تُستخدَم نوعًا من علاجات الطب البديل في الصين والهند.

وعادة ما يخلط هذان المخدران مع التبغ لتدخينهما، وهما يسببان بوجه خاص اضطرابات في الكلام، وهلوسة بصرية وسمعية، وأوهام البارانويا، وكلها يمكن أن تؤدي إلى سلوك عدواني.
وحسب أطباء نفسيين، فإن المخدرين، يؤديان إلى الجنون، وتآكل الجهاز العصبي، وتدميره والهلوسة والارتباك، ونوبات ذعر وتشنجات لكل أعضاء الجسم، وعدم تقدير المسافات، كما يسببان تلف المخ والجهاز العصبي، وعدم القدرة على السيطرة عليه، والخروج من التصرفات الطبيعية.
كما يتسببان في هبوط حاد في الجهاز التنفسي، وعدم تدفق الدم داخل الشعيرات الدموية، ويضاف إلى أعراضه الإصابة بالهبوط وعدم التركيز لمدة تتخطى الـ3 ساعات، كما يسبب للمتعاطي احتقانا شديدا، وحشرجة في الصوت وإحمرارا بالوجه واتساعا في حدقة العين، وعدم السيطرة على الجهاز العصبي.
وعندما ينتهى تأثيره على المتعاطي، تزداد الهلاوس السمعية والبصرية التي يبدأ المتعاطى في الشعور بها.
وأمام ذلك، فإن المواد المكونة للمخدرين، غير مدرجة في الجدول الملحق بقانون رقم 182 لسنة 1960 المعدل بالقانون رقم 122 لسنة 1989، يحظر على أي شخص أن يجلب أو يصدر أو ينتج أو يملك أو يبيع أو يشتري مواد مخدرة أو يتبادلها، ما يجعلها خارج نطاق التجريم القانوني وبالتالي لا يعاقب القانون على تداولها أو تعاطيها.
يشار إلى أن نسب تعاطى المخدرات بمصر عام 2016، وصلت إلى 2.4% من السكان، ووصل معدل التعاطي لـ10.44%، حسب صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي (حكومي).
ويختلف معدل التعاطي بين الأفراد، فمنهم من يستخدم المخدرات بشكل يومي، ومنهم من يتعاطيها على أوقات متفاوتة، إضافة إلى أن 800% من الجرائم غير المبررة تقع تحت تأثير تعاطى المخدرات مثل جرائم الاغتصاب ومحاولة الأبناء التعدي على آبائهم.
وتعد نسبة التعاطي في مصر، ضعف المعدلات العالمية، فضلا عن أن الإدمان ينتشر في المرحلة العمرية ما بين 15 إلى 60 سنة، ويزيد بين فئة السائقين 24%، والحرفيين بنسبة 19%.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى