آخر الأخبار

زوجة رجل الأعمال السوري رامي مخلوف وابناه و6 آخرون يتوجهون إلى الإمارات.. فكيف سافروا؟

قالت قيادة جهاز أمن مطار بيروت الدولي، السبت 10 أكتوبر/تشرين الأول 2020، إن زوجة رجل الأعمال السوري رامي مخلوف، مع طفليها و6 أشخاص، غادروا عبر المطار أوائل الشهر الجاري، “وفق الإجراءات المتبعة مع كل المسافرين”.

جاء ذلك في بيان لقيادة الجهاز، إثر تناقل وسائل التواصل الاجتماعي خبراً عن سفر عائلة مخلوف، قريب رئيس النظام السوري بشار الأسد، قبل احتدام الخلاف بينهما، من خلال مطار بيروت، بطريقة غير قانونية عبر طائرة خاصة، بإشراف أحد المسؤولين الحزبيين الذي دخل إلى منطقة يحظر الدخول إليها.

قيادة الجهاز أضافت في بيانها، أنه “لم يكن في وداعهم أي مسؤول حزبي، وأن المدعوة رزان عثمان، زوجة رامي مخلوف، دخلت إلى لبنان مع عائلتها عبر طريق المصنع (الحدود البرية) بتاريخ 2 أكتوبر/تشرين اﻷول 2020، وغادرت من المطار بالتاريخ نفسه، متجهة إلى دبي على متن الخطوط الجوية الإماراتية، يرافقها ثمانية أشخاص، من بينهم طفلاها”.

كما أفاد بيان جهاز المطار بأنهم حضروا بشكل طبيعي إلى المطار وفق الآلية المعتمدة، وتم توشيح (مراجعة) جوازات سفرهم قبل صعودهم إلى الطائرة، وسُلمت جوازاتهم باليد، ولم يكن في وداعهم أي مسؤول حزبي، كما تم تمرير جميع حقائبهم على آلات التفتيش بشكل طبيعي كبقية المسافرين.

مؤخراً، احتدم الخلاف بين مخلوف ونظام الأسد، حيث خرج الأول الذي يملك شركة مشغّل خلوي (سيريتل) في سوريا، بتسجيلات مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي، يشتكي فيها من زيادة العبء المادي الذي يفرضه النظام على شركاته.

اﻹفراج عن عشرات من موظفي “ابن خال الأسد”: كان النظام السوري أفرج الجمعة 25 سبتمبر/أيلول 2020 عن العشرات ممن اعتُقلوا بسبب عملهم في شركات يملكها رجل الأعمال رامي مخلوف، ابن خال رئيس النظام السوري بشار الأسد، والذي يخوض صراعاً مع الحكومة. 

من بين من تم الإفراج عنهم 41 موظفاً في “سيريتل”، و57 آخرون كانوا يعملون في “جمعية البستان” الإنسانية التي كان يرأسها، إضافة إلى 58 “ضابطاً وعنصراً من قوات النظام” كانوا يتعاونون مع المجموعات المسلحة التابعة له، واعتُقلوا حسب مخلوف، للضغط عليه للتخلي عن شركاته وأبرزها “سيريتل” التي تملك نحو 70% من سوق الاتصالات في سوريا.

رامي مخلوف كان قد كشف أواخر يوليو/تموز، أنه أسس شبكة شركات واجهة في الخارج؛ لمساعدة الأسد في التحايل على العقوبات الغربية، وذلك في تصعيد جديد بين الأسد ومخلوف، حيث ندد الأخير بإجراءات الحكومة ضد شركاته. 

 وقال الرجل الذي يُعد أحد أغنى وأقوى رجال الأعمال في سوريا، إن قوات الأمن استهدفت شركة الشام القابضة وهي درة مجموعة استثمارية ضخمة صادرت الحكومة التي تعاني ضغوطاً مالية معظم أنشطتها.

كما ناشد رامي ابنَ خاله التدخل؛ لوقف ما يصفه بـ”ظلم” يتعرض له من قِبل السلطات، التي قال إنها تسعى للإطاحة به، بعدما طالبته بتسديد مبالغ مالية مستحقة للهيئة الناظمة للاتصالات والبريد على شركته.

كان مخلوف الذي ساعد في تمويل أسرة الأسد وداعميها، قد استعان بسبعين مستثمراً قبل نحو 15 عاماً لتأسيس “الشام القابضة”، وهي حالياً أكبر شركة سورية من حيث رأس المال وتحتكر مشروعات عقارية رئيسية.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى