آخر الأخبارالأرشيف

زعيمة اليمين بفرنسا تغرد عن «الإرهاب الإسلامي»

«ماريان لوبان» زعيمة الحزب اليميني المتطرف، مثلت أمام محكمة مدينة ليون، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي،

بتهمة الكراهية العنصرية، لتشبيهها صلاة المسلمين في الشوارع بالاحتلال النازي

دشنت «ماريان لوبان»، زعيمة «الجبهة الوطنية»، الحزب اليميني المتطرف المعروف بمواقفه المعادية للمهاجرين والمسلمين، وسما على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، تتهم فيه المسلمين بارتكاب مذبحة باريس.

واستبقت «لوبان»، التي تسعى إلى كرسي الرئاسة الفرنسية، في الانتخابات المقررة في 2017، نتائج التحقيقات، وكتبت تغريدة في صفحتها بـ«تويتر»: «الإرهاب الإسلامي.. غضب بارد يملأ قلوبنا».

وعرفت «لوبان»، بمعاداتها لكل المهاجرين والمسلمين، ودعت في أغسطس/آب الماضي، إلى طرد كل أجنبي تحوم حوله الشبهات بالانتماء إلى «الإسلام المتطرف».

وتطالب «لوبان» الحكومة الفرنسية منذ أشهر باتخاذ إجراءات حاسمة تضمن استعادة حدود فرنسا الوطنية بالخروج من منطقة شنغن، وطرد الأجانب الذين يُشتبه في إتباعهم للجماعات الإسلامية من الأراضي الفرنسية، وهي المطالبات التي بدأت في استقطاب أعدادا متزايدة من الأنصار في فرنسا.

ومثلت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا، أمام محكمة مدينة ليون، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بتهمة الكراهية العنصرية، لتشبيهها صلاة المسلمين في الشوارع بالاحتلال النازي.

حماية الجالية المسلمة

من جانبه، طالب «شوقي علام» مفتي مصر، السلطات الفرنسية باتخاذ «كافة التدابير الأمنية لحماية الجالية المسلمة في فرنسا ضد أي اعتداءات متوقعة قد تحدث نتيجة إلقاء التهمة على المسلمين دون تحري، مثلما حدث في الولايات المتحدة بعد أحداث 11 سبتمبر».

واستنكر في بيان له اليوم، بحسب «الأناضول»، «العمليات الإرهابية التي تستهدف الأبرياء«، مشددًا على أن «المسلمين في مختلف بقاع الأرض يعتبرون «ذلك».. عملا إجراميا يخالف كافة الأعراف الدينية والإنسانية يستحق أغلظ العقوبات في الدنيا والآخرة».

وهاجم مسلحون ومفجرون مطاعم وحانات مزدحمة وقاعة للموسيقي في أماكن مختلفة في باريس مساء الجمعة، مما أدى إلى مقتل 153 وسقوط عشرات الجرحى بعضهم في حالة خطرة، فيما وصفه الرئيس الفرنسي «فرانسوا أولاند» بأنه هجوم إرهابي غير مسبوق.

كما أعلن «أولاند»، عقب الهجوم، حالة الطوارئ في البلاد، وإغلاق الحدود لمنع فرار الإرهابيين منفذي الهجمات، مشيرا إلى أن حرب بلا رحمة قد بدأت على الإرهابيين.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى