كتاب وادباء

رويداً رويدا ستكبر حجم القضمة التى يقضمها الإنقلاب من اطرافه لتصل انيابه الى العمق قريباً

رويداً رويدا ستكبر حجم القضمة التى يقضمها الإنقلاب من اطرافه لتصل انيابه الى العمق قريباً

بقلم الكاتب

امل عبد الماجد

أمل عبد الماجد

هذا الكائن الخرافى المسمى (أنفلاب) شأنه شأن كل الكائنات لها اطراف و لها قلب و لها مفاصل و كذلك سيكون حتماً له نهاية كأى كائن حتى ولو كان خرافياً ؟!!!

منذ شهور أعلنت بعض اطراف ومفاصل النظام امتناعها عن تلبية مطالب رأس الإنقلاب فى صورة رفضها للحد الأقصى او محاولة الأطلاع حتى على ميزانياتها ؟!!! وهى اطراف مؤثرة و لا ريب وقد يبدو للبعض أنها متماسكة ؟!! ولكنها فى الحقيقة ابعد ما تكون عن التماسك و الترابط لأختلاف الهدف والتوجه احياناً فبينما يهتم العسكريين بالتمكين لأنفسهم فى مؤسسة الحكم و قد يتوافقون مع معارض مستأنسة شأن انظمة عسكرية سابقة فى لباس مدنى ؟!ّ! يهتم القضاء و الشرطة بمكانتهم وحصانتهم التى يتصورون انها قدس أقداسهم التى لا يمكن لأحد الأقتراب منها و قد أظهروا بعض من هذا التوجه فى ازمة (الحد الأقصى للأجور) أما احد اهم اطراف الإنقلاب فهو قطاع الإعلام وهو خليط بين مجموعة من مثقفى النخب اليسارية والليبرالية ومحترفى حقوق الإنسان العلمانى اليسارى و هذا من اخطر اطراف الإنقلاب ربما على الإنفلاب نفسه لأن اهدافهم تتقاطع مع اهداف الإنقلاب طالما سمح لهم بممارسة دعوتهم وفرض ثقافتهم حتى لو تعارضت مع ثقافة و دين المجتمع فمثلاُ يبدو قطاع الفنانيين حريص على نشر الإنحلال و العرى و تصوير مجتمع العهر و المثلية انه مجتمع حريات حقيقية يلقى دعماً من الجتمع الدولى؟!! بينما مواقف كهذه ربما تحرك ثورة فى قطاعات كبيرة محافظة من المجتمع المصرى حتى وان لم تكن ذات توجه إسلامى ؟!!! وهنا تكون الأزمة وهى الأزمة المرشحة بالفعل لأن تكون بداية لأن يأكل الإنقلاب اطرافه ؟!! يبقى أن ممارسات العسكر انفسهم فى ثورة يناير و ما تلاها كشفت لكل الأطراف انه لا حصانة لأحد عند العسكر فتم التضحية بكثير من ضباط الداخلية بل ان الجيش قد سلم بعض الضباط للمتظاهرين كما حدث فى الأسكندرية ؟!! فلا مانع عند رأس الإنقلاب(العسكر) التضحية بأى طرف مهما تخيل قوته و تأثيره بداية من القضاء الذى يمكن الأستيعاض عنه حال انفلات الأمور بالقضاء العسكرى؟!! وليس نهاية بالداخلية التى دائما ما تدفع الحساب أو كما يقول المصريين (هى اللى بتحاسب على المشاريب)؟!!!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى