آخر الأخبار

رويترز: احتجاجات في إيران تطالب برحيل خامنئي بعد الاعتراف بإسقاط الطائرة الأوكرانية

انتشرت مقاطع فيديو عبر الشبكات الاجتماعية، تظهر انطلاق احتجاجات في عدة مناطق بطهران تطالب المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي بالرحيل، فيما أكدت «رويترز» أن الاحتجاجات التي ترددت فيها هتافات «ارحل» انطلقت بعد الاعتراف الرسمي بإسقاط طهران للطائرة الأوكرانية التي مات كل ركابها الـ176.

BREAKING:
Public mourning gatherings turn into protests in #Iran. Angry crowds chanting, “Death to the liars.”#IranPlaneCrash #UkrainePlaneCrash pic.twitter.com/20jPNia6WJ

#عاجل من #طهران | إيرانيون يرددون بهتافات منددة بـ”الحرس الثوري” وسط العاصمة الإيرانية بعد إعلان الحرس مسؤوليته عن إسقاط الطائرة الأوكرانية pic.twitter.com/tLc0hnSPPI

عاجل: تظاهرات في طهران احتجاجا على إسقاط الطائرة الأوكرانية
تجمع عدد من المواطنين، أمام جامعة أمير كبير في #طهران، تضامنا مع ضحايا #الطائرة_الأوكرانية التي تم إسقاطها، قبل 3 أيام، بفعل صاروخ أطلقه الحرس الثوري. ويهتف المحتجون: “الاستقالة لا تكفي، تتوجب المحاكمة” pic.twitter.com/cKgXg8AEzW

كما نشر حساب صحيفة «الشرق الأوسط» وحسابات إيرانية على تويتر مقاطع فيديو تظهر التعامل الأمني العنيف مع الاحتجاجات، حيث أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز على بعض التظاهرات لتفريق المحتجين. لكن لم يتسن لـ«عربي بوست» التأكد من صحة مقاطع الفيديو المنتشرة بعد.

#عاجل من #إيران | قوات الشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين وسط طهران قبل قليل بحسب مقاطع متداولة الآن pic.twitter.com/8SzvlGeMeB

يأتي هذا بعد ساعاتٍ من إصدار إيران بياناً، صباح السبت 11 يناير/كانون الثاني، تعترف فيه بإسقاط طائرة الركاب الأوكرانية بصاروخ صوب للطائرة بسبب «خطأ بشري» في ظل التأهب الإيراني لرد أمريكي بعد استهدافهم قاعدة عسكرية لواشنطن في العراق.

وقد جاء هذا الاعتراف بالأساس بعد تصاعد الضغوط الخارجية على طهران، واتهامها من قبل أمريكا، وكذلك كندا وبريطانيا اللتين سقط لهما ضحايا بالطائرة بلغ عددهم 60 شخصاً (57 كندياً – 3 بريطانيين)، بإسقاط الطائرة عبر صاروخ وليس بسبب خلل فني كما ادعت في الأيام الأولى.

فيما قدمت السلطات الإيرانية على رأسها المرشد الأعلى الإيراني والرئيس حسن روحاني وكذلك الحرس الثوري التعازي لأهالي الضحايا الذين كان من بينهم 82 إيرانياً.

لكن تعازي القيادة لأسر الضحايا لم تكن كافية في نظر بعض الإيرانيين الذين خرجوا في تظاهرات غاضبة بالشارع، وعبروا عن استيائهم عبر الشبكات الاجتماعية.

إذ نقلت وكالة أنباء العمال الإيرانية شبه الرسمية عن رجل الدين المعتدل على أنصاري قوله «إنها مأساة وطنية. والطريقة التي عولجت بها والتي أُعلنت بها من جانب السلطات أكثر مأساوية».

بينما تساءل كثير من الإيرانيين عن السبب في أن السلطات لم تغلق مطار طهران والمجال الجوي للبلاد وقت أن كانت في حالة تأهب لصد انتقام محتمل بعد الضربات الصاروخية.

فلم يسقط ضحايا للضربات الصاروخية الإيرانية التي نُفذت انتقاماً لمقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في ضرية جوية بطائرة مسيرة أمريكية في الثالث من يناير/كانون الثاني في بغداد.

إذ قالت ميرا صديقاتي في اتصال هاتفي من طهران مع «رويترز» إن المسؤولين «كانوا حريصين للغاية على ألا يقتلوا أي أمريكي خلال الانتقام لسليماني. لكنهم لم يغلقوا المطار. هذا يظهر مدى حرص هذا النظام على الإيرانيين».

بينما طالب بعض الإيرانيين باستقالة المسؤولين ورفضوا اعتذارهم. فقد كتب أحمد بطيبي على تويتر «أنتم انتقمتم من الإيرانيين». وجاء ذلك رداً على قول روحاني على تويتر «تأسف الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشدة لهذا الخطأ الكارثي». وكتب مستخدم اسمه صادق على تويتر يقول «لا شيء غير الاستقالة».

فيما عبر رضا غدياني في مدينة تبريز عن غضبه من بيان الحرس الثوري بقوله: «(يقولون) لسوء الحظ؟ ماذا يعني ذلك؟ لقد أخفوا هذا النبأ المأساوي الهائل لأيام لمجرد الحداد على سليماني. عار عليكم».

إذ قال بيان عسكري نقلته وسائل الإعلام الرسمية إن الطائرة الأوكرانية التي كانت في طريقها إلى كييف اعتبرت بطريق الخطأ هدفاً معادياً بعد أن اتجهت صوب قاعدة عسكرية حساسة للحرس الثوري بالقرب من طهران. وأضاف أن ذلك كان خطأً بشرياً غير مقصود.

وعلى مدى ثلاثة أيام شيعت إيران سليماني الذي كان قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، وشارك في تشييعه مئات الآلاف من الأشخاص في أنحاء مختلفة من البلاد.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى