آخر الأخبارالأرشيف

روسيا تجري محادثات مع مصر لاستئجار قاعدة عسكرية على ساحل المتوسط في مدينة سيدي براني شمال غرب مصر، قرب ساحل البحر المتوسط

بالرغم مايقوم به فلاديمير بوتن من قتل وتدمير يوميا للشعب السورى الشقيق ، إلا ان عبد الفتاح السيسى الشبيه له يقدم له قاعدة جوية على ساحل البحر الأبيض المتوسط ، والسؤال ماالمقابل الذى ينتظره السيسى من وراء ذلك ؟ والإجابة فى منتهى العقلانية والسهولة ليضمن بقاءة على كرسى الحكم اذا ثار الشعب المصرى ضده فيقوم بوتن بمساعدته مثل بشار الأسد وذلك بتدمير مصر وقتل الشعب المصرى المسالم وذا ماصرح به بإحدى خطاباته قائلا ” مصر لن تنفع لنا ولكم “

كشفت وسائل إعلام روسية أن موسكو تجري محادثات مع مصر حول استئجار منشآت عسكرية، من ضمنها قاعدة جوية في مدينة سيدي براني شمال غرب مصر، قرب ساحل البحر المتوسط.

قاعدة

ونقلت صحيفة «ازفيستيا» الروسية، اليوم الاثنين، عن مصدر في الخارجية الروسية، مقرب من وزارة الدفاع، أنه تم التطرق أثناء المحادثات إلى أن القاعدة ستكون جاهزة للاستعمال بحلول عام 2019، في حال توصل الطرفان إلى اتفاق.

وأشارت الصحيفة إلى أن القاعدة التي تقع في مدينة سيدي براني سيتم استخدامها كقاعدة عسكرية جوية.

القاعدة

وأضاف المصدر ذاته أن المحادثات حول مشاركة روسيا في إعادة ترميم مواقع عسكرية مصرية في مدينة سيدي براني على ساحل البحر الأبيض المتوسط تجرى بنجاح.

وأكد المصدر أن القاهرة مستعدة للموافقة على حل المشاكل الجيوسياسية التي تتماشى مع مصالح الطرفين، موضحا أنه حسب ما تم التوصل إليه حتى هذه المرحلة، فإن روسيا ستزود القاعدة عن طريق النقل البحري، وأن عدد القوات الروسية هناك سيكون محدودا.

وأوضح المتحدث أنه في هذه المرحلة فإن روسيا في حاجة إلى قاعدة عسكرية في منطقة شمال أفريقيا، تمكنها من حل المشاكل الجيوسياسية في حال ظهور تهديد جدي لاستقرار المنطقة.

سيدى برانى

هذا، وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت الأسبوع الماضي، عن دراستها إمكانية استعادة الوجود العسكري الروسي في كوبا وفيتنام، فيما أكد الكرملين اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لتحقيق المصالح القومية لروسيا.

وكان نائب وزير الدفاع الروسي «نيكولاي بانكوف قد صرح الأسبوع الماضي أمام مجلس الدوما (النواب) أن بلاده تدرس إعادة حضورها العسكري بعيدا عن حدود روسيا.

وتمتلك روسيا عددا من القواعد العسكرية في بلدان العالم المختلفة، لكن موسكو قالت إنها في هناك حاجة ضرورية لوجود قاعدة عسكرية روسية في أفريقيا، حيث كانت روسيا تمتلك قاعدة عسكرية بحرية في الأسكندرية بالإضافة إلى عدد كبير من القواعد الأخرى في الموانئ المختلفة.

كان الاتحاد السوفيتي يمتلك قاعدة بحرية في مدينة سيدي براني المصرية حتى عام 1972، وكان يستغلها لمراقبة السفن الحربية الأمريكية، ولكن عقب تدهور العلاقات المصرية السوفيتية في عهد الرئيس الراحل «أنور السادات»، غادرت القوات السوفيتية هذه القاعدة.

وعادت الصحف الروسية لتتحدث مرة أخرى عن وجود محادثات مع مصر حول استئجار منشآت عسكرية، من ضمنها قاعدة جوية في مدينة سيدي براني شمال غرب مصر، قرب ساحل البحر المتوسط

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى