Eng/Ger

Robert Fisk: Egyptians – or 98.1% of them – carry on a proud tradition

Robert Fisk: Egyptians – or 98.1% of them – carry on a proud tradition

This is such stuff as dreams are made on, enough to banish any nightmares troubling the sleep of Egypt’s army commander, General Abdul Fattah al-Sisi

So Egypt is back to the age of the dictators – or, as I always call it, the Age of Magic Statistics.

The Egyptian people, no less – or at least 38.6 per cent of those who can vote – have endorsed their country’s new and pro-army constitution by a fantastical 98.1 per cent.

This is such stuff as dreams are made on, enough to banish any nightmares troubling the sleep of Egypt’s army commander, General Abdul Fattah al-Sissy, who is also the Defence Minister and whose army – thanks to this incredibly popular new constitution – will decide all future defence ministers. The “illegal” Muslim Brotherhood boycotted the poll. Let’s repeat the statistic: 98.1 per cent. This is positively quaint.

So now let’s take a browse down the memory lane of Magic Statistics.

For his third six-year term as President, 21 years ago, Hosni Mubarak won 96.3 per cent of the vote. Before him, Sadat got 99.95 per cent for political reform in another referendum.

In 1993, Saddam pulled in 99.96 per cent for his presidency. Bashar al-Assad’s dad Hafez picked up 99.98 per cent for his next seven-year term in 1999.

When Mahmoud Abbas declared a victory in Palestinian elections with 62.3 per cent in 2005, you could almost believe it. In 2000, as we all remember, Saddam got a clear 100 per cent.

Compared with Sadat, Hafez el-Assad and Saddam, therefore, the Egyptians’ 98.1 per cent referendum result is pretty measly.

Far more important now, however, we must surely demand to know the identity of the unpatriotic, potentially treacherous 1.9 per cent of Egyptians who voted No to the constitution. Clandestine members of the “super-terrorist” Brotherhood, perhaps? Collar the lot!** (this was Churchill’s command, undesirable aliens in England to arrest)

!!Robert Fisk: Egyptians – or 98.1% of them – carry on a proud tradition

روبرت فيسك: المصريون – أو 98.1٪ منهم – “متهكما” الاستمرار في تقليد عريق يفخرون به

مثل هذ ه الاشياء كما هي مصنوعة من أحلام ، بما يكفي لإبعاد أي كوابيس مزعجة النوم من قائد الجيش المصري، الجنرال عبد الفتاح السيسي.

مصر و العودة إلى عصر الطغاة – أو كما أسميه دائما، عصر ماجيك الاحصائيات.   الشعب المصري،  – أو 38.6 في المائة على الأقل من أولئك الذين يستطيعون التصويت – قد أيدوا الدستور الجديد والمؤيدة لعسكر بلادهم بنسبة خرافيه و خيالي 98.1 في المائة ، وهو ما يكفي لإبعاد أي كوابيس مزعجة النوم من قائد الجيش المصري، الجنرال عبد الفتاح السيسي، الذي يشغل أيضا منصب وزير الدفاع و الجيش – بفضل هذا الدستور الجديد  بشكل لا يصدق – سيقرر جميع وزراء الدفاع في المستقبل. دعونا نكرر إحصائية: 98.1 في المائة ، نسبة غريبة.

دعونا نعود باالذاكرة و نلقي نظرة علي سحر الاحصائيات.

لفترة ولايته الثالثة لمدة ست سنوات رئيسا، قبل 21 عاما، فاز حسني مبارك 96.3 في المائة من الأصوات.  قبله، حصل السادات على 99.95 في المائة في استفتاء آخر للإصلاح السياسي. في عام 1993، حصل صدام علي 99.96 في المائة لرئاسته. واختار حافظ الأسد والد بشار الأسد نسبة تصل إلي 99.98 في المائة لفترة ولايته سبع سنوات التالية في عام 1999.

عندما أعلن محمود عباس انتصارا في الانتخابات الفلسطينية من 62.3 في المائة في عام 2005، أو يعتقد ما يقرب من ذلك. في عام 2000، كما نذكر جميعا، حصل  صدام حسين بوضوح علي 100 في المائة.

مقارنة باالسادات، حافظ الأسد وصدام، فإن  98.1 %   نتيجة الاستفتاء لبعض المصريين هو تافه جدا. *  ثم يقول “روبرت فيسك” متهكما ومع ذلك، الأكثر أهمية الآن، يجب علينا أن نطالب بالتأكد لمعرفة هوية هؤلاء غير الوطنيين النسبة الغادرة ال 1.9  في المائة من المصريين الذين صوتوا لا للدستور. ربما هم أعضاء السرية من “السوبر إرهاب” الإخوان ؟ مهزله وهمجية !!

Collar the lot ** طوق الكثير  _  *ألوان الطيف *مهزله وهمجية

 **هذا كان الأ مر الصادر من تشرشل , لاعتقال الأجانب غير المرغوب فيهم  في انجلترا  , وقد إستخدم هنا تأكيدا علي تنفيذ رغبة العسكر دون أدني شرع

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى