تراندتقارير وملفات

بعدما فضحت السيسي وانتصار … قرر النظام التخلص منها

امن السيسي يعتقل رضوي

 

صحفي ومحلل سياسي

   دكتور محمد رمضان

نائب رئيس منظمة اعلاميون حول العالم

#رضوي_فين

بصوت خافت  وخوف شديد ينبعث من حروف الكلمات وهي تستغيث من علي بعد آلاف الاميال ..

محمدمحمد  الامن المركزي هنا  جاؤوا إلينا في الساحل  انت سامعني   انا مرعوبة .. عارف انا مرعوبة  محمدالامن المركزي هنا

وانقطع الاتصال

رسالة من فتاة اطلق عليها الناس انها اشجع وارجل من مليون رجل ، نعم هذه حقيقة لقد كانت تتكلم من

القلبلذلك وصل إحساسها ومشاعرها الي الملايين واصبحت محط أنظار الجميع ، استطاعت ان تكمل ما بدأه  الفنانوالمقاول محمد علي ولكنها لم تكن بعيدة عن  متناول أيادي الكلاب المسعورة التي استطاعت الوصول اليها بعدعدة فديوهات فضحت فيه النظام وكشف عوراته ،

رضوي التي انتقدت خوف الرجال وتقاعسهم في الدفاع عن مقدرات البلد وصمتهم علي الانتهاكات وعرت الجميعهاهي تقع في يد المجرمين فماذا فعلت غير قول الحقيقة وفضح النظام ؟

لم تقتل او تسرق بل قالت كلمة حق في وجه الظالم المستبد وعصابته المجرمة ،رضوي فتاة مصرية حرة ارادت انتري مصر في افضل وأحسن حال لكن ما شاهدته من سرقة ونهب وتجاوزات في حق الشعب وانتهاك للحريات وهتكالأعراض دفعها لتقول كلمة الحق ولم تتخيل ان بطش النظام سيطالها ،

ان مصر اصبحت سجنا كبيرا  الجميع فيه يعاني بقدر موضعه فلا مجال للحديث عن الحقوق او الحريات او المطالبةبالحد الأدني للحياة الكريمة  من مأكل او مشرب او خدمات صحة وتعليم غيره ،

لقد وضع النظام المجرم هذا الشعب في خانة العوز وسلط عليه اجهزته الأمنية لتراقب  انفاسه ليظل حبيسا بينجدران الخوف وصراع البحث عن لقمة العيش .

لم تعرف مصر هذا الخوف من قبل ولم يري الشعب المصري هذه البشاعة من الاجرام في العقود الماضية ، فماذا أصاب هذا الشعب وكيف يقبل بهذا الذل والهوان وقد كان يضرب به الأمثال في الثورة علي الانظمة  الفاسدة .

الالاف  في المعتقلات والقتل بلا رحمة خارج القانون واختفاء المئات قسريًا  دون سبب وامام صمت  الجميع النظام ماضي في غيه والشرفاء يدفعون الثمن ورضوي ليست آخرهم .

 

محمد رمضان

كاتب صحفي ومحلل سياسي بعدد من القنوات العربية . رئيس تحرير موقع الاحرار نيوز الالكتروني ALAHRARNEWS.NET . عضو باتحاد الصحافة الفرانكفونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق