آخر الأخباركتاب وادباء

رسالة من ثائر له بصيرة الى ابراهيم منير ويوسف ندا قيادات الاخوان

 رسالة من ( محمد زين الدين -فيينا – استوريا )
جملة واحدة ممن كلمتين اوجهها لكما (( اتقيا الله )) وراقبا افعالكما وحاسبا نفسيكما قبل ان تحاسبا , ان الاعيب اللسسياسة قد فات اوانها ولا مكان للمناورات الحزبية في ظل الظرف الراهن الدقيق الذي تمر به البلاد والعباد , واخص بتلك التذكرة المدعو يوسف ندا فليس من حقك ان تعطيي قبلة الحياة لنظاام متوحش قارب ان ينفق وتطوى صفحة سوداء من تاريخ مصر .
فانت لست حر ان تتصرف في مستقبل وطن يئن تحت براثن الطغاة الذين اوشكوا علىى االسقوط , فبدلا من ان تدعو الملايين في النزول والوقوف في وجه الظلم أجدك تناصر الشر بل وتعطيه قبلة الحياة ليبدو امام اسياده في المكتب البيضاوي انه لايزال يستطيع ان يملك زمام الفعل وان مصداقيته لازالت تقوم على سوقها ومن ثم يستمر بقاؤه ونعود وننتظر نحن الليالي الطويلة في فرصة سانحة اخرى تواتينا .
ووقتها من يدري يكون علي قيد الحياة ليعود ويجتر الذكريات وماتلبثون ان تدخلوا مجددا في قفص الاتهام بانكم سبب ضياع البلادد والعباد وتظلون دائما مفعول بكم ولييسوا بفاعلين , رجاء ارحمونا يارجل ارحمونا ولا تلعبوا في مقدراتنا مجددا , ارحمونا يرحمكم الله واتركوا السياسة و الحكم لاصحاب السياسة فنحن لانريد سوى المخلصين منهم فاللازم ساسسة لدديهم شرف وبصيرة لصالح أبناء جلدتهم يحكمونهم بالعدل , لكن مع الاعداء يتفاعلون معهم بطريقة ليس بها رائحة الشرف .
والواجب الان وهو فرض عين ان تدعو الى النزول حتى ولو كان الثمن قتل الأسرى المرهونين في سجون هؤلاء القتلة المجرمين وبالرغم من انني اعيش في النمسا الان كمغترب عن مصر كنت قد نزلت في اليوم المحدد مع الناس .
ارجو ان تصلك رسالتي وان تضعها نصب عينيك كي لا توصم انت وجماعتك بالخسران والبوار ومن ثم العار الذي سوف يصيب ويصيب نسلك انت بأنكم تماديتم في الاختيارات الخاطئة التي اعتاد الاخوان ان يقعوا فيها ويتحمل تبعاتها الشعب المصري , افيق يرحمك الله ولا تدع الفرصة تفوتك وتفوت علينا , انها لحظة الخلاص والتي اصبحت الان في حياتنا دأبنا وديدننا آناء الليل وأطراف النهار وقد افلح الممؤمنون .
( محمد زين الدين -فيينا – استوريا )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى