آخر الأخبارتراند

رسالة إلى سيادة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حول مبادرة لم الشمل

باديــة شكاط ممثل الجزائر

في منظمة إعلاميون حول العالم الدولية

عضو مؤسس

وأنتم تريدون لجدارٍ أن ينقضّ بين أبناء شعب الجزائر الثائر،فمددتم الأيادي البيضاء من غير سوء صفحًا كي تفتحوا صفحة جديدةً للسلام والبناء،لم نملك إلا أن نَقبِض قبضةً من أثر ذلك النداء،لننثره أحرفًا تثمّن هذه الخطوة،التي ستخط للجزائر خطًا مستقيمًا نحو المستقبل،سيذكره التاريخ إلى الأبد.

وإن لم يكن لي إلى أي حزب إنتماء،فيكفيني فخرًا أنني من حزب من أحبوا الجزائر،فعارضوا يوم رأوا عرَضًا لمرض سيتداعى له جسد هذا الوطن،وها هم اليوم تملؤهم رغبة جامحة في أن يكونوا ريحًا مرسلة،تلقي بقميص كل من أرادوا أن يكيدوا لهذا الوطن،فيرتدّ كلّ أعمى بصيرا،وللحق ظهيرا.

ففي عالم لم يعد فيه مكان لغير التكتلات،وفي وقت جنحت فيه دول  كبرى إلى السلام مع العدو الصهيوني،رغبةً ورهبةً،ورأته ركنًا شديدًا يشد أزرها،بينما العالم مقبل على حرب عالمية ثالثة ستتحمل كل دولة وزرها،كيف لنا أن لانثمّن موقفكم؟

وأنتم من قبل قد حافظتم على ثوابت الجزائر وعقيدتها السياسية إزاء هذا الكيان المحتل الغاصب،فلم تنحنوا لأجل

 المصالح والبقاء،بل بقيتم راسخين عزة وكبرياء،وها أنتم الآن تضربون صفحًا عن كل مامضى،لتجمعوا الجزائريين وتمدوا سواعد الإخاء.

وإن كنا نرى أن شرف مبادرتكم سيعظم بإطلاق سراح كل جزائري ،رأى في رأيه صوابًا ورأيتموه خطأ،ممّن لم يحرض على زعزعة أمن الجزائر،ولم ينشر الفتنة بين أبنائها.

ثم لنا في الأخير إقتراح أن تتكتل المعارضة في حكومة ظل موازية،بحيث تكون معارضة قانونية مؤسساتية،راقية،سلمية،تلقي بأفكارها في إطار منظم لايقبل الدخلاء ولا العملاء،فتكون لبعض قرارات الحكومة الجزائرية معارضة،وعلى مؤسساتها غير معرضة أو محرّضة.

 أسأل الله أن يتقبل مسعاكم ويوفقكم إلى مايرضيه ويرضيكم.

تحيا الجزائر والمجد والخلود لشهدائها الأبرار ..

بادية شكاط كاتبة في الفكر والسياسة 

 

 

تعليق جانبي من رئيس منظمة اعلاميون حول العالم 

الرئيس تبون هو الرئيس الوحيد الذى استطاع إعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة

 إن “الجزائر قالت للعالم إن فلسطين ليست وحيدة في مواجهة الاحتلال،بل إنها ومعها الشعب الفلسطيني يواجهون الاحتلال، ولن تقبل الجزائر بإدارة الظهر للقيادة أو القضية الفلسطينية”.

ففي وقت يتهرب فيه الآخرون من التزاماتهم الوطنية والقومية تجاه فلسطين،يلتزم الرئيس الجزائري والجزائر أدبيا وأخلاقيا ووطنيا مع فلسطين.

وخير دليل على ذلك أنه بالأمس رفع الفلسطينيون صورته وعلم الجزائر على أسوار القدس،وفي المدينة المقدسة،وهذا إن دل على شيء،فإنما يدل على أن الشعب الفلسطيني يقدر هذا الالتزام القومي والوطني.

             الأستاذ سمير يوسف 
   رئيس منظمة إعلاميون حول العالم 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى