الأرشيفتقارير وملفات

رجل الأعمال الكويتى “سعد علي الشويّب” شريك في حقول الغاز الإسرائيلية

«استثمار كويتي في الغاز الإسرائيلي».. هكذا كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية، عن نقل اثنين من حقول الغاز الإسرائيلية إلى شركات استثمار جديدة من بينها شركة يمتلكها رجل أعمال كويتي.
وقالت القناة في تقرير بثته، الجمعة، إن المستثمر الكويتي الذي يدعى «سعد علي الشويّب» هو اسم مشهور في مجال الطاقة في العالم العربي، ومدير رفيع المستوى في صناديق وشركات طاقة مهمة مثل «غولف كرايو»، ولديه مكاتب في سوريا وقطر والعراق، وكذلك شركة «إنرجي هاوس».
وتابعت: «ستتعجبون إذا علمتم، أن تأثير الشويب تدحرج أيضا إلى حقلين مهمين في إسرائيل، مضيفة أن الخوف من الاحتكار في مجال الطاقة، أدخل إلى آبار الغاز هنا شركة أنرجين اليونانية، التي اشترت بـ 150 مليون دولارا حقوقا في الحقلين».
وأوضحت القناة العاشرة أنه عندما اضطرت شركة «ديلك» لبيع الحقول، تمت عملية البيع لصالح شركة «إنرجين» اليونانية؛ لكن الشركة كانت تحتاج إلى جمع نحو مليار و300 مليون دولار من أجل تطوير الحقول، ولذلك توجهت إلى صندوق استثمارات دولي باسم «كورجين كابيتال» حيث أقاما معا شركة أطلقوا عليها اسم «إنرجين إسرائيل»، وحصل كل منهما على نسب متساوية في الشركة».
وأضافت: «عندما يتم فحص شركة كوريجن تظهر العلاقة الكويتية، فصندوق الاستثمار «كوريجن» يترأسه «الشويب»، بالإضافة إلى ذلك، فإن صندوق الاستثمارات «كوريجن» حصل فيما مضى على مبالغ مالية ضخمة من طرفين، أحدهما صيني والطرف الثاني هو صندوق الاستثمارات الكويتي.
وأشارت إلى أن وزارة الطاقة الإسرائيلية فحصت تلك البيانات مع الأجهزة الأمنية، واتضح أنها معلومات موثوقة، مؤكدة أن قانون البترول يؤكد أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال، انتقال ملكية أو نسبة من جهة إلى أخرى أو أي تغيير على هذه الشاكلة، إلا بعد فحص ومصادقة وزارة الطاقة.
وعادة ما ينتقد الشارع العربي أي مساع لتطبيع العلاقات مع (إسرائيل) ويرفض أي تقارب معهم، لكن مراقبين تخوفوا أنه في الفترة الماضية وفي ظل انشغال الشعوب بالثورات المضادة التي أعقبت ثورات الربيع العربي، تراجع الاهتمام والرفض الشعبي تجاه التطبيع في مقابل الاهتمام بالأمور المعيشية والحياتية اليومية.
وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، امتدح الشارع العربي الانتقاد اللاذع الذي وجهه رئيس البرلمان الكويتي «سعد الغانم» لوفد برلماني إسرائيلي مشارك في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي، ما أدى لانسحاب وفد (إسرائيل)، وامتدح أمير الكويت الشيخ «صباح الأحمد الجابر الصباح» موقف «الغانم» معتبرا أنه يعبر عن موقف الكويت.
 المصدر | روسيا اليوم

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

تعليق واحد

  1. قال مؤرخنا العظيم ابن الأثير أعوذ بالله من الخذلان عندما شاهد المُغُل يذبحون المدنيين فى مدن المسلمين لإفناء سكانها تحت شعار إمبراطورية واحدة يحكمها ملك واحد لا مكان على الأرض لغيرها فكانوا يدخلون مدن المسلمين بعد سماع الآذان ويتوجهون للمساجد بعد الإقامة فورا ليقطعوا رقاب المصلين سواء كانوا ساجدين أو راكعين أو واقفين لا يتحرك منهم واحد ولا يلتفت إلا لرأسه تتدحرج على الأرض ولا يقوم بالدفاع عن نفسه فيموت ذليلا قال ابن الأثير: والله لو إجتمع هؤلاء المصلون على الفئة القليلة من المُغُل لقتلوهم مهما كان السلاح الذى يحملونه أعوذ بالله من الخذلان أما هناك رجل يتحرك لكن هذه الحكاية تكررت عدة مرات مما جعل ابن الأثير يبكى بكاء مرا ويقول :ليتنى مت قبل هذا وليت أمى لم تلدنى وإمتنع عن كتابة التاريخ فقابله أصدقائه ومريديه وأحبائه ورجوه أن يكتب للتاريخ وللأمة وللأجيال القادمة لتقرأ وتعتبر .
    ولكن الأجيال القادمة أتت ولم تقرأ وإن قرأت لا تفهم وإن فهمت لا تعتبر وفهم الغرب الصليبى هذه الخاصية التى تظهر أن المقاومة ماتت فى المسلمين فتحرك بكل قوته لإحتلال بلادنا ونهب ثرواتنا بل والتلاعب بنا وامن نفسه من ناحيتي النظم والعسكر إذ وجد العملاء الذين يحكموننا ووجد العسكر المرتزق الذى يحمى هذه النظم كما وجد رجال الأعمال الخونة الذين يقومون بالتعاون مع أعدائنا بالمساهمة فى مشاريعهم التى تثريهم وتؤبد وجودهم فى بلادنا فهل رجل الأعمال الكويتى الخائن سعد علي الشويّب يستطيع أن يكون شريك في حقول الغاز الإسرائيلية إلا برضا النظام !!؟ فكروا معى قليلا وهل ماتت الهمة والشهامة فى الشعب الكويتى واصبحت الحياة مال وثراء وتعاون مع قتلة الشعب الفلسطينى ماتت النخوة فى العربان ياابن الأثير:
    بكيت بالدمع الثخين على وطن أنجب خونة أضاعوه بين نجمة داود والصليب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى