منوعات

ذهب لدفن ابنته ليجد مفاجأة صادمة.. هندي يعثر على رضيعة على قيد الحياة تحت التراب!

قالت صحيفة The Guardian البريطانية إن الشرطة أكدت عثور رجل كان يحفر قبراً في شمال الهند على فتاة مولودة حديثاً مدفونة وهي على قيد الحياة، في أحدث الحالات التي تسلط الضوء على ظاهرة وأد الإناث في البلاد.

وصرحت الشرطة المحلية في ولاية أتر برديش لوكالة AFP بأن هيتيش سيروهي ذهب ليدفن ابنته، التي توفيت بعد دقائق من ولادتها يوم الأربعاء، 9 أكتوبر/تشرين الأول، عندما ضرب بالمجرفة وعاءً فخارياً.

وأضاف التصريح: «عندئذ لاحظ وجود فتاة حديثة الولادة داخل الوعاء، فأنقذها على الفور واتصل لطلب المساعدة».

وقال سيروهي لصحيفة Times of India إنه عثر على الفتاة ملفوفة في خرقة قماش وكانت تبكي.

وأكد للصحيفة: «اعتقدت للحظة ما أن ابنتي عادت إليها الحياة. ثم أدركت أن الصوت كان يأتي من الوعاء الفخاري».

وقالت الشرطة إن الطفلة نُقلت إلى المستشفى حيث تتلقى الرعاية الصحية اللازمة، مضيفة أن سياسياً محلياً يتحمل تكاليفها.

وقد انتشرت ظاهرة وأد الإناث في الهند بسبب تفضيل الآباء للذكور، الذين يُنظر إليهم بوصفهم استثماراً وورثة، بينما الإناث مسؤولية وعالة.

وتحاول الهند سد الفجوة الكبيرة بين معدل تعداد الجنسين من خلال قوانين صارمة، نظراً إلى أن تعداد الهند أصبح 940 أنثى مقابل كل 1000 ذكر، وذلك وفقاً لتعداد 2011.

فيما حظرت الدولة تحديد الجنس قبل الولادة عام 1994، ولكن ظلت العائلات تستخدم وسائل أو أجهزة غير مشروعة من أجل اكتشاف نوع الجنين واللجوء إلى الإجهاض في حالات الحمل غير المرغوب فيها للإناث.

وكشفت دراسة للمجلة الطبية البريطانية The Lancet عام 2011 عن إجهاض الحمل في الفتيات وصل إلى 12 مليون حالة على مدار العقود الثلاثة الأخيرة في الهند.

وفي يناير/كانون الثاني، عُثر على فتاة تبلغ من العمر ثلاثة أسابيع فقط مدفونة على قيد الحياة في ولاية راجستان، بعد سماع السكان المحليين صوت بكائها من أحد القبور، ولكنها توفيت بعد عدة أسابيع في المستشفى.

وفي عام 2017، عثرت الشرطة في ولاية ماهاراشترا الغربية على 19 من الأجنّة الإناث في أنبوب صرف صحي بالقرب من إحدى العيادات.

وأُلقي القبض على طبيب واتُّهم بالإجهاض غير المشروع للأجنة الإناث، لتلبيته رغبة أبوين راغبين في إنجاب صبي.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى