دول أوروبية: إيران تطوّر صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.. طهران تردُّ برسالة تحدٍّ

حذرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، اليوم الخميس 5 ديسمبر/كانون الأول 2019، من أن إيران تطور صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية، فيما أبدت طهران تمسكها بأسلحتها البالستية.

سفراء الدول الثلاث لدى الأمم المتحدة، قالوا في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن أفعال إيران تتعارض مع قرار الأمم المتحدة الخاص بالاتفاق النووي المبرم عام 2015، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية. 

أشارت الرسالة إلى مشاهد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، في أبريل/نيسان من هذا العام، لتجربة صاروخ باليستي من طراز «شهاب-3» جديد متوسط المدى «قادر من الناحية التقنية على حمل سلاح نووي».

الدول الأوروبية الثلاث تحدثت أيضاً عن ثلاث عمليات إطلاق هذا العام، بينها صاروخ بركان-3 المتوسط المدى، قام الحوثيون الذين تدعمهم إيران، بتجربته في اليمن بالثاني من أغسطس/آب الماضي.

قالت الرسالة الأوروبية إن عمليات الإطلاق تلك كانت «الأخيرة في سلسلة طويلة من التطورات بتكنولوجيا الصواريخ الباليستية الإيرانية».

غير أن وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، غرَّد على تويتر، قائلاً إن «هدف تلك الدول التغطية على عدم كفاءتها في الوفاء بتعهداتها في الاتفاق النووي»، معتبراً أنها «تستسلم للتنمر الأمريكي».

كذلك ردَّ السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، ماجد تاخت رافانشي، في رسالة، ذكر فيها أن القوى الأوروبية تستخدم «مصادر غير موثوقة» و «تقارير قديمة» للإدلاء بتصريحات مضللة.

لكنه قال في الرسالة نفسها إن «إيران مصممة على أن تُواصل بحزمٍ أنشطتها المتعلقة بالصواريخ الباليستية، ومركبات وإطلاق الصواريخ، وكلاهما من ضمن حقوقها الطبيعية بموجب القانون الدولي»، وفق قول السفير الإيراني.

عادة ما تنفي إيران أي خطط لتطوير صواريخ نووية، وتقول إن برنامجها النووي مخصص للإنتاج السلمي للطاقة ولأغراض طبية.

كان الاتفاق النووي عام 2015 قد منح إيران تخفيفاً للعقوبات الاقتصادية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، لكن الاتفاق بات في مهب الريح منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل أحادي منه في مايو/أيار من العام الماضي، وإعادته فرض عقوبات على إيران.

بعد 12 شهراً على الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي، بدأت إيران بالتراجع عن التزاماتها؛ سعياً لكسب تنازلات من الأطراف التي بقيت ضمنه.

إلا أنه في أعقاب احتجاجات ضخمة شهدتها إيران؛ بسبب رفع أسعار الوقود، أعلن الرئيس حسن روحاني، الأربعاء الماضي، أنه على استعداد للعودة إلى طاولة المفاوضات في حال رفعت الولايات المتحدة العقوبات أولاً.

كذلك أشار روحاني، في تصريحات، إلى أن حكومته تبذل جهوداً حثيثة للبقاء ضمن الاتفاق النووي رغم «الضغوط» عليه.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى