كتاب وادباء

دحلانكو للانتاج السينمائى و توريد المجاميع والكومبارس فى سيناء

دحلانكو للانتاج السينمائى و توريد المجاميع والكومبارس فى سيناء ” الجزء الثانى “

بقلم الكاتب الساخر

عبدالسلام جابر

المهندس عبد السلام جابر إبراهيم

معذرة فإن سخريتى تأتى من شدة ألمى ، وتلك السخرية خارجة من عمق البكاء على سيناء وما يحدث لها وللبدو المصريين ،لا تتعجب فعصر المعجزات لا يزال قائماً، والمستحيلُ كلمةٌ لا توجد إلا في قاموس الأحمق أو الذي لا يقوم بالتحليل السياسى السليم . فليس هناك وقت للضحك والتنكيت والصمت حيال زوال القبائل السيناوية من الوجود،
اميل إلى تحليلي مرة أخرى دحلانكو لتوريد الكومبارس فى سيناء ، تفجيرات سيناء من الجائز جدا أن تكون رسالة من العسكر للغرب و امريكا بعد أن استشعروا الخطر من بعض ردود أفعال الاتحاد الاوروبى الاخيره و التحرك الدولى للمجلس الثورى المصرى فى أمريكا هذه الأيام ، فضغطوا على زر من ثلاثة أزرار يلعبون بها مع الغرب و هى أمن إسرائيل و أنهم اى العسكر الضامنون له و ليس غيرهم ، و الاخر الإسلام و وصفه بالإرهاب ، و ثالثا أمن الأقباط بعد ارتضى الكثير منهم أن يلعبوا دور الضحيه و الاقليه استجابة لاحلام الكنيسه بدلا من أن ينخرطوا فى المواطنه بشرف و نديه إيجابية لصالح الوطن ، المهم نعود و نقول انى اميل إلى أن هجمات سيناء لا يستبعد أن تكون من تدبير العسكر ، كرسالة لأمريكا كما قلنا من أنهم مثل كل النظم العسكريه و الملكيه المحيطه حماه لأمن إسرائيل ( و لقد صرح الخائن صراحة أن مهمات الجيش أمن إسرائيل ) ، و إذا عدنا للوراء أثناء الثورة أذكر انى اقسمت أن السيرك المنصوب فى سيناء و الرايات السوداء و تفجير خط الغاز للمره العشرتاشر كلاكيت هنصور ، كان رساله للغرب من أن وجود الجيش فى الحكم ضمان للغاز و إمداداته لإسرائيل ، و لا ننسي تهييج الشباب و تسلق السفاره الاسرائيليه ، ثم التهديد بالزحف على إسرائيل ، ثم تدخل الجيش بإغلاق نقاط العبور لسيناء ، ثم فيلم خطف الجنود لإظهار مرسي بموقف الضعيف أمام الغرب و عدم قدرته على حفظ أمن جيشه ، و حادث مقتل الجنود المدبر ، خلاصة القول أن واقع الانقلاب الفاجر و قادته يفتح كل الاحتمالات بل و يؤكدها ، و من هان عليه دم مواطنيه و اتخذ الكذب الفاجر وسيله و حرق المساجد و وضع مليار و نصف مليار مسلم أمام العالم بمنزلة المجرم ، و انتقد القرآن و السنه جاز له يفعل اى شئ .
آلاف الأسباب التي تجعلك لكرهك لما يحدث فى أم الدنيا تقفز فرحا وسرورا، فأينما وليّت وجهك ستعثر على ماتريد تحت حكم العسكر، فالغش والاعتقال وأجهزة الأمن والموظف الكسول ، والشيطان يستطيع أن يساعدك في البحث داخل كتب سماوية نزلت للتسامح فجعلها اعلام مصر التابع لجنرالات العسكر مصادر لتخريب العقول والقلوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى