منوعات

داخل الإنسان أكثر من ساعة.. عن مُعضلة الوقت والبعد الرابع في أدمغتنا

لولا الذاكرة لما كان هناك ماضٍ لتذكُّره، ولما كان هناك إحساسٌ بمرور الوقت، فما هو الوقت؟ ولماذا يمر؟ وكيف يمكن أن يتباطأ عندما يحل الملل ويمر سريعاً في لحظات الفرح؟ الحقيقة أن داخل جسم الإنسان أكثر من ساعة، ولا يمكن تفسير الوقت دون دراسة الوجود نفسه.

في محاولة لفهم الوقت كقيمة منفصلة وموضوعية، كُلّف طلبة جامعة تينيسي بتكليفٍ غير تقليدي. قيل لهم وهم يحدقون في نموذجٍ مصغرٍ من الساحة المشتركة المزينة بالأثاث والتماثيل الصغيرة، أن يتخيلوا أنفسهم أقزاماً. 

طُلب من الطلبة أن يضعوا أنفسهم في أماكن المجسمات الصغيرة المسترخية على الكراسي الصغيرة، حاملةً في أيديها أكواباً صغيرةً من القهوة. ثم كان عليهم أن يحددوا متى شعروا بمرور 30 دقيقةً عليهم.

كان الوقت يمر على الطلبة المُتقلصين افتراضياً. وكانت تقديراتهم لمروره أقل كثيراً من معدل مروره على الساعة. 

المثير للفضول أكثر من ذلك أن مقياس تسارع الوقت الذي شعروا به كان متناسباً مع مقياس تصغير النموذج الذي وضعوا أنفسهم افتراضياً فيه.

ولطالما تذرَّع علماء الأعصاب بهذه النتيجة الغريبة المنشورة في مجلة Science  عام 1981 ليقترحوا أن الزمان والمكان مطويان معاً في الدماغ تماماً كما هما في الكون. 

هذه النتيجة كذلك هي أحد أكثر الشروحات إثارةً للاهتمام لمرونة وغموض إدراكنا للوقت.

ربما يكون مرور الوقت أكثر السمات المميزة لتجربتنا، مع ذلك لا تستطيع الفيزياء الحديثة أن تحسم ما إذا كان سمةً أساسيةً في الكون. 

فما هو الوقت إذاً؟ ولماذا يمر؟ كيف يمكن أن يتباطأ ويكون مرناً؟ وما الصلة -إن وُجدت- بين ما نختبره من مرور الوقت وبين الوقت المُعرف بقوانين الطبيعة؟

يحملنا البحث عن إجابةٍ إلى المنطقة الغريبة التي تلتقي عندها الفيزياء بعلم الأعصاب، منطقةٌ ضبابيةٌ غادرةٌ تكشف حدود رؤيتنا للحقيقة على حقيقتها، وتُجبرنا على مواجهة فكرة أن الوقت موجودٌ في أدمغتنا فقط.

كان كل شيءٍ منطقياً في ذهن إسحاق نيوتن، الذي انهارت قوانين الحركة الكلاسيكية التي صاغها أمام الحركة البندولية لساعةٍ «تقليديةٍ» موضوعةٍ خارج الكون. 

قال نيوتن مبيناً أن الوقت هو نفسه في أي مكانٍ: «كل الحركات يمكن أن تتسارع أو تتباطأ، لكن تدفق الوقت المطلق غير خاضعٍ لأي تغييرٍ». 

لكن، ومع الأسف، انهار الوقت المطلق أمام النظريتين النسبيتين لألبرت أينشتاين. كشفت النظريتان أن الزمان والمكان متحدان في نسيجٍ رباعي الأبعاد، اسمه الزمكان، وهو وسطٌ تطويه الجاذبية والحركة.

لذا، لا يمكن لأي راصدين أن يتفقا على زمان ومكان وقوع حدثٍ ما. وما الماضي والحاضر والمستقبل إلا مسائل منظورٍ، وليسوا أشياء موجودة فعلياً في الكون. 

بناءً على ذلك، فقد أصر أينشتاين على أن تدفق الزمان هو «وهمٌ مستمرٌ عنيدٌ»، وكثيرٌ من الفيزيائيين اليوم يؤمنون بعدم وجود شيءٍ موضوعي اسمه «الآن».

يقول كارلو روفيللي، عالم الفيزياء النظرية بجامعة إيكس مارسيليا بفرنسا لمجلة new scientist الأمريكية: «مثل الجميع، أشعر بهذا التناقض بين ما هو في المعادلات وما أشعر به». فهل يمكن التوفيق بين الاثنين؟

أفضل مكانٍ نبحث فيه عن إجابةٍ هي أدمغتنا. غير أن الوقت لا يُشبه أي شيءٍ آخر مما نشعر به. إنه مُتضمَّنٌ بشكلٍ فريدٍ في كل ما نتلقاه. 

والأدهى من ذلك أنه لا توجد حاسةٌ بعينها أو مسارٌ عصبيٌ محددٌ لاستشعار الزمن، مثلما هو الحال مع البصر، أو الشم، أو اللمس، أو السمع أو التذوق. 

ولا توجد حالةٌ طبيةٌ واحدةٌ معروفةٌ يفقد المصاب بها القدرة على استشعار الزمن كلياً، ما يجعل دراسة الزمن في الدماغ صعبةً للغاية. 

نحن نعلم أن هناك مجموعاتٍ معقدةً من البنى العصبية مسؤولةٌ عن فرض النظام الزمني. 

يقول دين بونومانو عالم الأعصاب بجامعة كاليفورنيا، بولاية لوس أنجليس: «من الواضح للغاية أنه لا توجد ساعةٌ واحدةٌ بعينها ترصد الوقت لمجموعةٍ من الفواصل الزمنية، كما تفعل ساعة يدك». 

وقد يبدو الدماغ بلا شكٍ كورشة صانع ساعاتٍ فيكتوريةٍ، مليئةٍ بشتى أنواع البدع، وكل منها مصممةٌ لتتبُّع إدراكٍ مختلفٍ للوقت. 

هناك ساعةٌ إيقاعيةٌ كبيرةٌ في النواة فوق التصالبية، وهي تقوم على حركةٍ متأرجحةٍ شبيهةٍ بحركة البندول داخل البروتينات، لتبقينا متزامنين مع إيقاعات الشمس. 

ثم هناك مجموعاتٌ من الخلايا الدماغية تحكم التزمُّن دون الثواني للاستجابات الجسدية السريعة. 

كان بونومانو واحداً ممن بينوا أن أي مجموعةٍ من الأعصاب تقريباً يمكنها تتبع ذلك التزمن دون الثواني عبر إطلاق إشاراتٍ بأنماطٍ متكررةٍ، مقترحين أن كل الخلايا الدماغية قد تملك نفس القدرة.

مع ذلك لا تستطيع أيٌّ من تلك الساعات أن تكون مسؤولة عن الشعور المألوف بمرور الزمن، أو الشعور بأننا نمر على الأحداث كما لو كُنا نُحمل فوق تيارٍ جارٍ. 

يقول إدوارد موزر من معهد كافلي لنظم علم الأعصاب في النرويج: «تعتمد تجربتنا للعالم على تراتبية ما نسميه أحداثاً ومناسباتٍ، وهي تحدث في ثوانٍ ودقائق وساعاتٍ». 

يُسجل الدماغ وقت حدوث الحدث، ليخلق حلقاتٍ متتاليةً من الذكريات، التي لولاها لما كان هناك ماضٍ لتذكره، ولما كان هناك إحساسٌ بمرور الوقت. 

لفهم ذلك يقول موزر إن علينا «فهم كيف يصنع الدماغ التتابعات».

كان موزر وزوجته ماي بريت موزر، من نفس المعهد، وقد فازا بجائزة نوبل للطب عام 2014 لدورهما في اكتشاف «خلايا الشبكة» المسؤولة عن تتبع موقع الفئران في الفراغ؛ لخلق خريطة إبحارٍ في الدماغ. 

حددا كذلك مؤخراً ما يعتقدان أنها الخلايا المعادلة لترتيب الأحداث زمنياً. 

وبالعمل مع ألبرت تساو، الذي يعمل الآن في جامعة ستانفورد بكاليفورنيا، فقد سجلوا معاً نشاطاً من مجموعاتٍ من الخلايا العصبية فيما كانت الفئران تجوب متاهاتٍ بحثاً عن قطعٍ من الشوكولاته. 

في البداية، لم يكن هناك نمطٌ مميزٌ. إنما في نهاية المطاف، تمكن الباحثون من رؤية أن النشاط الخلوي يتغير تبعاً لما يختبره كل حيوانٍ فردياً. 

لكن فقط حين وضعوا فأراً في متاهةٍ على شكل الرقم ،8 مجبرينه على العودة إلى نفس المكان ليجد الشوكولاته رأوا نمطاً متكرراً في نشاط تلك الخلايا.

ويعتقد موزر وزوجته أن تلك الخلايا تحدد تراتبية الأحداث. 

تتناسب الفكرة بانسجامٍ تامٍ مع ما يُحيطها من البنى العصبية. تُرسل كلٌّ من القشرة الدماغية الأنفية الجانبية، حيث وجدوا تلك الخلايا الزمنية، والقشرة الدماغية الأنفية الوسطى، حيث تنمو خلايا الشبكة، إشاراتٍ مباشرةً إلى حُصين الدماغ الواقع قربهما. وحُصين الدماغ هو مركز تشكل الذكريات. 

لذلك يقترح آل موزر أن هذا المكان هو حيث يجتمع إدراكنا للمكان والزمان من الخلايا المختصة، ليُشكلا معاً تجربتنا الموحدة للحدث والمكان والزمان

ويقول إدوارد موزر: «يبدو الأمر منطقياً للغاية؛ لأن الزمان والمكان مكونان أساسيان للذكريات التتابعية».

غير أن ذلك يطرح أيضاً سؤالاً: ما الزمن الذي ترصده أدمغتنا؟ في اجتماعٍ عُقد مؤخراً حول موضوع الزمان والمكان في الدماغ، أكد غورغي بوجاكي، عالم الأعصاب بجامعة نيويورك، مراراً وتكراراً أنه ليس الزمن الذي ترصده الساعات. 

فالساعات اختراعاتٌ حضريةٌ في نهاية المطاف، والزمن الذي ترصده الساعات ليس أمراً يُحتمل أن تكون الأعصاب قد تطورت بحيث ترصده. 

قد يبدو الوقت الذي نرصده نيوتينياً بشكلٍ حدسيّ؛ فهو يظهر كما لو كان يمر بمعدلٍ منتظمٍ، موفراً الخلفية التي ترصد الأعصاب قبالتها تتابع الأحداث. 

ويصعب من منظورٍ تطوري تخيل ما قد يجعل الوقت أي شيءٍ آخر؛ لأنه من الصعب أن نرى كيف أن القدرة على فهم أن الحركة والجاذبية يطويان الزمان والمكان قد تجلب أية أفضليةٍ بدنيةٍ. 

يصدف أننا نعيش في حقل جاذبيةٍ ذي قوةٍ معتدلةٍ، ونحن نسير في حياتنا تقريباً بنفس السرعة المنخفضة، لذا لم تُضطر حواسنا لتطوير القدرة على رصد الأشياء الغريبة التي يفعلها الزمن تحت وطأة نظرية آينشتاين النسبية. 

بعيداً عن أن هناك أسباباً تدفعنا للشك في أننا نرصد بالفعل بعض أوجه فهم آينشتاين للزمان، ابتداءً من علاقته الوطيدة بالمكان، فبهذا المنطق، يعتمد الزمن بالنسبة لنا على الحركة بقدر ما يعتمد عليها في نسبية آينشتاين. 

هناك أدلةٌ  على ما يسميه بونومانو «تحييز الزمن» في كلامنا عن الزمن.

وقد أشارت كذلك دراسات تصوير الدماغ إلى أن تمثيل المكان والزمان يتولدان في أماكن متشابهةٍ. 

هناك بعض الاقتراحات القائلة إن إحساسنا بالحركة يطوي إحساسنا بالزمن. 

وأوضح الباحثون أنه حين يكون الناس أنفسهم في حالة حركةٍ، فإن إدراكهم للفترة التي يستغرقها يتمدد

ثم هناك تجربة الأقزام الغريبة تلك، والتي تقترح أن إدراكنا للوقت يكاد يكون متناسباً تماماً مع إدراكنا للمقياس المكاني. 

مع ذلك يحذر بونومانو من المبالغة في تفسير تلك التأثيرات. ويقول: «الوقت نسبيٌّ بلا شك بالنسبة لنا؛ لأن الدماغ يتفاعل مع كل شيءٍ، لكن ليس بالمفهوم النسبي الذي طرحه آينشتاين». 

ولا شك أن الحركة والمقياس المكاني أبعد بكثيرٍ عن الشيئين الوحيدين القادرين على طيّ الزمان. 

لقد شعرنا كلنا بذلك: يمر الوقت سريعاً حين تكون سعيداً، وبطيئاً حين تشعر بالملل. 

والأدهى أن الوقت يمر بمنتهى البطء حين تعتريك حالةٌ من الخوف، كما يحدث في التجارب القريبة من الموت، أو حتى في حادث سيارةٍ بسيطٍ.

في المقاربة الأولى يبدو أن التركيز هو العامل الأبرز. كلما قل انشغالنا، زاد انتباهنا لمرور الوقت، وبالتالي يبدو وكأنه يمر أبطأ. 

لكن الأمر أكبر من ذلك. وبالنسبة لأستاذة علم النفس بجامعة كليرمو أوفرين بفرنسا سيلفي درويت فوليت، فإن المشاعر هي المفتاح. 

وقد أوضحت أن الناس يُبالغون في تقدير زمن المقاطع المثيرة عاطفياً التي تستمر لبضع ثوانٍ. 

كما بينت كذلك أن أفلام الرعب، مثل فيلم The Shining تُحدث تمدداً كاملاً للوقت.

في واحدةٍ من أفضل التجارب المعروفة لإدراك الوقت، طلب كلٌّ من ديفيد إيغلمان الذي يعمل الآن في جامعة ستانفورد، وفاني بارياداث من المعهد القومي لتعاطي المخدرات في ماريلاند من متطوعين أن يقفزوا بظهورهم من فوق برجٍ إلى شبكة أمانٍ معلقةٍ على بُعد 30 متراً تحتهم.

وفيما كانوا يسقطون، كانوا ينظرون إلى شاشةٍ صغيرةٍ مربوطةٍ على معصم كلٍّ منهم، تُظهر رقماً وامضاً يتبادل الظهور مع صورته السلبية 20 مرةً في الثانية. 

هذه سرعةٌ أكبر بكثيرٍ من أن يُدركها الإنسان، إلا لو تباطأ الزمن بشكلٍ ما في أدمغتنا في لحظةٍ بعينها.

ورغم أن المتطوعين كانوا يعتقدون أن القفزة استغرقت وقتاً يزيد على وقتها الفعلي، إلا أن أحداً منهم لم يتمكن من رصد الرقم. 

قاد هذا إيغلمان وبارياداث إلى اقتراح أن تمدد الوقت كان بفعل الذاكرة: فالمواقف العصيبة تجعل أدمغتنا تستوعب الكثير من التفاصيل الحسية، بانيةً ذكرياتٍ أكثر ثراءً، ما يفسر السر في كون التجربة تبدو وكأنها استغرقت وقتاً أطول من وقتها الحقيقي.

لكننا نعرف كذلك أن تمدد الوقت في حالاتٍ معينةٍ قد يقع فعلياً. حاكى مارك ويتمان وزملاؤه في معهد المناطق الحدودية لعلم النفس والصحة العقلية بفرايبيرغ في ألمانيا تجربة موقفٍ خطيرٍ، كحادث سيارةٍ. 

وكان المشاركون يرون دوائر على الشاشة، بعضها كان يكبر للإيحاء بالاقتراب، وبعضها كان يتقلص للإيحاء بالابتعاد.

وبالتأكيد، فإنه في حالة الدواثر المتنامية كان الناس يُبالغون في تقدير الوقت الذي يمر.

لذا، فإن طيّ الزمان المرصود سواءٌ في الذاكرة أو في المعايشة اللحظية يتعلق بالمشاعر، مثل أي شيءٍ آخر. 

غير أنك حين تُنقب في المشاعر، تجد أنها في حد ذاتها حالاتٌ عقليةٌ تسببها الاستجابة النفسية للعالم الخارجي.

وقد كشف كثيرٌ من دراسات صور الرنين المغناطيسي الوظيفية عن ارتباطٍ بين مقدار الوقت الذي نُدرك مروره وبين النشاط العصبي في الفص الجزيري، وهي المنطقة في الدماغ التي تُعالج فيها الإشارات الجسدية. 

يقول ويتمان إن هذا يقترح أن الوقت المرصود يتشكل بفعل إحساسٍ نفسي، ويبدو أن التجارب تُشير إلى نفس الاستنتاج. 

وقد أوضح ويتمان على سبيل المثال أن الناس الذين يملكون وعياً أكبر بنبضات قلوبهم يستطيعون محاكاة زمن أي صوتٍ سمعوه لتوّهم أفضل من غيرهم. 

كما وضح أنه عندما يشاهد الناس أفلام الرعب ويتباطأ الزمن، فإنه يبدو أنه يظل متباطأً بنفس القدر حين يُحث المتطوعون على التركيز أكثر على حواسهم البدنية.

كل ذلك يُشير إلى أن معدل نبضات القلب، أو بالأحرى مجموع حالاتٍ متنوعةٍ للجسد، قد يلعب دور المقياس الداخلي للفترات.

وقد يُمثل عدد النبضات المتراكمة مقدار الوقت الذي يمر، وسيكون العقل قد سجلها. في هذه الحالة نشعر أن الوقت يمر أبطأ مما هو عليه حين تتسارع العمليات البدنية.

وبالتالي، فإن الزمن بالنسبة لنا يتسارع ويتباطأ بالأساس استجابةً لعواطفنا، التي بحد ذاتها تتشكل من استجابتنا النفسية لبيئاتنا. 

وعليه، فإن إحساسنا بالوقت مرتبطٌ بإحساسنا بأنفسنا أكثر من أي شيءٍ آخر.

وفي النهاية، فإن التوفيق بين الفيزياء وعلم الأعصاب فيما يتعلق بالزمن سيحتاج لفهمٍ أفضل لكليهما. 

سيحتاج علم الأعصاب لكي يفهم وجود أي شيءٍ عدا الحقيقة غير الموضوعية إلى حل الغموض المحيط بكيفية خلق الدماغ للوعي، وسيحتاج الفيزيائيون للتعامل مع حقيقة أن الأنظمة الكمية لا تُصبح أجساماً محددةً إلا حين تُرصد. 

وبأي تقديرٍ فإن ذلك سيتطلب الوقت.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى