آخر الأخبارالأرشيف

خفايا انقلاب محمد بن زايد على السلطة ومخطط التوريث الذي يقوم به عدو الإسلاميين

كشف الموقع الاستخباري الفرنسي “انتليجنس أون لاين”، عن تفاصيل مخطط ولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد” لوراثة الحكم في الإمارات، وذلك من خلال تعيين نجله “خالد”، رئيسا لجهاز أمن الدولة، ليحكم سيطرته على الأجهزة الأمنية.
كما سلط الموقع، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، الضوء على الدور الذي لعبه «خالد محمد بن زايد»، مؤخرًا في بعض الملفات الاستراتيجية للإمارة، وأبرزها ملاحقة الإصلاحيين والناشطين المتهمين بالانتماء لجماعة «الإخوان المسلمين» وبعض الناشطين.
وأضاف الموقع الفرنسى، أن ولي عهد أبو ظبي، عين ابنه “خالد”، رئيسا لجهاز أمن الدولة بدلا من أخيه «هزاع بن زايد آل نهيان»، في شهر فبراير الماضي، ولمساعدة ابنه الشيخ «خالد»، عين «محمد بن زايد» أخيه الأصغر غير الشقيق الشيخ «طحنون بن زايد آل نهيان» مستشارا للأمن الوطني.

temp3
وقالت النشرة إن «الشيخ طحنون هو محل ثقة ولي عهد أبوظبي وقد رافقه في الزيارات التي قام بها مؤخرا إلى الصين وكوريا الجنوبية وروسيا والهند، وهو محل ثقة ولي العهد».
ووفق النشرة التي أصدرها الموقع، فإنه «في يونيو الماضي، كلف الأمير محمد بن زايد، أخيه طحنون بالإشراف على التدخل العسكري الإماراتي في اليمن بالتعاون مع وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان».
وكشف الموقع أن «إقالة الشيخ هزاع بن زايد هو تتويج لتهميش تدريجي تعرض له، بسبب انتقادات من جانب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والذي اتهم بأساليب فظيعة لاختطافه وتعذيبه لعدد كبير من الأشخاص».
وكانت شبكة «بلومبيرغ» وصفت «محمد بن زايد» قبل أشهر بأنه مهندس الاقتصاد والأمن في أبوظبي ورجل واشنطن وعدو الإسلاميين.
ويأتي هذا التعيين بعد تزايد قضايا أمن الدولة المنظورة أمام محكمة أمن الدولة، وفي ذروة مشاركة وفد إماراتي لم يكشف عن هويته في مؤتمر ميونخ الأمني السنوي الاستراتيجي، وإعلان وزير الدفاع الأمريكي «اشتون كارتر» عن استعداد مسؤولين إماراتيين التقاهم في ميونخ لإرسال قوات إماراتية لمحاربة التنظيم بريا في سوريا واستئناف المقاتلات الإماراتية ضرب التنظيم جوا بعد توقفها العام الماضي.
يذكر أن الإمارات تشن حملة اعتقالات ومحاكمات شاملة على كافة أطياف الإسلاميين منذ 2011 وحكمت بأحكام سجن مشددة على عشرات من المثقفين والإصلاحيين والناشطين بمجالات الحقوق المدنية مما استفز منظمات حقوق الإنسان العالمية التي تواصل الدفاع عن هؤلاء المعتقلين وتطالب بوقف ممارسات التعذيب وإساءة المعاملة في السجون خاصة سجن الرزين وإطلاق سراحهم.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى