كتاب وادباء

خطر زحف ” العمائم السوداء.!؟ “

خطر زحف ” العمائم السوداء.!؟ “

بقلم الأديب والمحلل السياسى 

السعيد الخميسى

السعيد الخميسى 

* الخطر الداهم الذي يهدد المسلمين فى العالم العربي وخاصة أهل السنة , هم أبناء القرامطة الشيعة الروافض الذي فسدت عقيدتهم وضلت عقولهم وصارت قلوبهم أشد سوادا من عمائمهم السوداء فوق رؤوسهم الخاوية الممتلئة بالمؤامرات والمكائد ضد كل ماهو اسلامى سني . لقد احتلت العمائم الشيعية العراق وسوريا واليمن ونصبوا سيرك المذابح هناك  . هذا فضلا عن امتداد أذرعهم السياسية فى دول الخليج , ولايخفى على أحد اللوبي الشيعي الجديد فى الإعلام المصري بزعامة الشيعي الصحفي ” أبو حمالات ” الذي يطعن فى سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ويتطاول على أزواجه أمهات المسلمين , وإلقائه ظلال من الشك على صحيحي البخاري ومسلم وتهكمه من الصحابة الكرام , وسخريته من صيام شهر رمضان . كل هذه الدلائل والقرائن تدل دلالة واضحة أن نار الشيعة تقترب من معتقداتنا وأرضنا وإذا تمكنت منها فلن تبقى ولن تذر واسألوا سوريا والعراق واليمن .
* إن صفحة واحدة من سيرة الشيعة الروافض تدل دلالة واضحة على سجلهم الأسود على مدار التاريخ .
لايخفى على الجميع مايشكلة الشيعةالروافض من خطر على المسلمين السنة . فتاريخهم مليء بالخيانة والغدر وقتل المسلمين بكل أنحاء المعمورة , فهؤلاء هم أحفاد القرامطة الذين سرقوا الحجر الأسود ، في سنة سبع عشرة وثلاثمائة هجرية عندما هاجم قرامطة البحرين مكة المكرمة في موسم الحج،وأعملوا السيوف في رقاب الحجيج، واستحلوا حرمة البيت الحرام، فخلعوا بابالكعبة، وسلبوا كسوتها الشريفة، واقتلعوا الحجر الأسود من مكانه، وحملوهإلى بلادهم، وأعملوا السلب والنهب في البلد الحرام،وقتلوا حوالى ثلاثين ألفامن أهل البلد ومن الحجاج وسبوا النساء والذراري . إنهم يكفرون أهل السنة ولا يعترفون بهم . فهم الخطر الأكبر اليوم على عقيدتنا وديننا وبلادنا .
* ويكفى فى الاستدلال على جرائم هولاء الشيعة الروافض وفساد عقيدتهم الدينية ماقاله عالمهم ” نعمة الله الجزائري ” فى كتابه ” الأنوار النعمانية ” عن أهل السنة , فهو يقول نصا وبالحرف الواحد ” وحاصله أننا لم نجتمع معهم على إله ولا على نبى ولا على إمام وذلك أنهم يقولون أن ربهم الذي كان محمدا صلى الله عليه وسلم نبيه وخليفته بعده أبو بكر ونحن لانقول بهذا الرب ولا بهذا النبي . ” تلك هى عقيدتهم الفاسدة ومذهبهم العفن وعالمهم الضال المضلل . فكيف نأمن على أنفسنا وعلى ديننا وعلى وطننا , وهولاء اليوم يمرحون ويرتعون فى الصحف والإعلام والقنوات الفضائية والدولة المصرية فى أجازة مرضية لاتسمع ولاترى ولاتهش ولاتنش ذباب الشيعة من على وجوه القوم..!.
* واذكر أهل الخليج وخاصة المملكة العربية السعودية بجرائمهم فى حق ارض الحرمين الشريفين حتى لاينسوا تاريخهم الأسود وحتى لايمدوا أيديهم للحوثيين الشيعة فى اليمن ضد أهل السنة الذين هم على ملتهم ومذهبهم . هل تنسى المملكة السعودية ماحدث فى حج عام 1407 هـ عندما قام رافضه إيران من
جنود الحرس الثوري وبمشاركة رافضة ” القطيف والإحساء  ” من يوم الجمعةبالمسيرات والمظاهرات الغوغائية في حرم الله بمكة المكرمة وعاثوا في الحرمفسادا أسوة بأجدادهم القرامطة, وقاموا بقتل عدد كبير من رجال الأمن والحجاجوكذلك قاموا بتكسير أبواب المتاجر وتحطيم السيارات وأوقدوا النار فيها وفيأهلها وقدر عدد القتلى في ذلك اليوم 480 قتيل منهم 85 من رجال الأمنوالمواطنين السعوديين .

*  وأزيد أهل الحكم فى السعودية من الشعر بيتا فأذكرهم بما فعل الشيعة فى عام 1409 هجرية عندما قام جماعة من المخربين الروافض بزرع المتفجرات المدمرة فى مكة المكرمة فى الحج من ذلك العام وفجروا منها حول المسجد الحرام مساء يوم السبع من ذي الحجة من العام المذكور وقد نتج عن ذلك التفجير قتلى وجرحى وخسائر مادية باهظة .  أما فى يوم يوم عيد الأضحى من عام 1410 هـ حيثتحلل الكثير من الحجاج من إحرامهم أطلق غاز سام في نفق ” المعيصم ” ليحصد أكثرمن خمسة ألاف نفس بريئة . فهل من يرتكب تلك الأعمال الإجرامية يمكن أن نمد لهم يد العون فى اليمن أو غيرها من بلاد العرب والمسلمين..؟ وهل ننسى فرق الموت فى العراق تحت قيادة رجل الدين الشيعي ” مقتدى الصدر ” التي تقوم بمذابح شبه يومية ضد أهل السنة فى العراق والقبض على كل من يتسمى باسم عمر أو أبو بكر أو عائشة وخديجة وكل الأسماء التي يشتبه منها انه تنتمى لعائلات من أهل السنة . 

* إن أطماع الشيعة التوسعية لن نتهى لأن بينهم وبين أهل السنة بعد المشرقين . ولانعول على حكام العرب والمسلمين فى صد تلك الهجمة الشرسة والأطماع التوسعية لأن هولاء الحكام مشغولون بسجن واعتقال شعوبهم وقطع ألسنة من يتفوه منهم ببنت شفة ضد أنظمة حكمهم الظالمة المستبدة , وهم غير مهتمين لا بشيعة ولابغيرهم طالما أن عروشهم  وكروشهم فى مأمن . إنما نعول فقط على الشرائح اليقظة فى تلك الشعوب ومعهم ثلة من العلماء المخلصين الذين لايخافون فى الله لومة لائم للتصدي لهولاء الشيعة الروافض الذين يكيدون كيدا لكل ماهو سنى . إن العالم العربى اليوم محاط من كل جانب بالمكائد والمؤامرات , وان لم تستيقظ شعوبنا العربية وتدافع عن دينها وعقيدتها وأرضها , فستأتي اللحظة التى تتحول قطاعات كبيرة من تلك الشعوب إلى لاجئتين سياسيين فى شتى بقاع الأرض . القضية اليوم أما نكون أو لانكون والشعوب هى التي ستقرر مصيرها بمحض إرادتها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى