الأرشيف

خطة جنرالات مصر الشيطانية للسيطرة على مفاصل الدولة ولكن .. لن يحكمنا عسكر بعد اليوم

بقلم

سمير يوسف k

سمير يوسف

كل سنة تمر على مصر المنهوبة تضع الأيام امامنا أدلة شواهد واحداث تكاد أن تصيبنا بعمى البصر والبصيرة ، فمصر على وشك الإنهيار، وسوف تعلن افلاسها، وبدأت فعلا خطة التسول من البنك الدولى وحكام الخليج ، والمصرى يفتح فمه ببلادة لم يعرفها شعب من شعوب العالم .

لم يبقى للمصرى إلا خيارين.. الثورة النقية الخالصة واسترجاع الوطن من أنياب ناهبيه، أو تظل على بلاهتك واعطاءك سك تمليك رقبتك وأولادك وأحفادك لجنرالات العسكر.

اخطبوط العسكر يمتد في معظم محافظات مصر فهناك جنرال أو جنرالان ممن يحتلون مناصب بارزة في إدارة المحافظة. ففي أهم خمس محافظات في مصر -القاهرة، الاسكندرية، الجيزة، الاسماعيلية والشرقية- هناك ثلاثة ألوية في كل منها ممن يحتل منصبا بارزا. أن تأثير الجنرالات في مصر ليس مقصورا على مؤسسات الحكم المحلي، فالحكومة يعمل فيها أربعة ضباط على مستوى الوزارات يحملون رتبة لواء أو أعلى، فوزير الدفاع هو الفريق أول صدقي صبحي، ووزير الإنتاج الحربي اللواء إبراهيم يونس هما ضابطان كبيران، وكذلك مساعدي وزير الدفاع الجنرال ممدوح شاهين والجنرال محمد الأعصر، خدما سابقا مساعدين لوزير الدفاع السابق محمد حسين طنطاوي، وفي الوقت الذي يعتبر فيه هؤلاء في مناصب عسكرية الطابع، إلا أن الوضع ليس كذلك في حالة أمين عام مجلس الوزراء، ويحتله الآن اللواء عمر عبد المنعم كما أنه بالإضافة للدور العسكري- السياسي الذي يحتله الجنرالات في مصر فإنهم يحتلون عددا من المناصب المدنية في الدولة، وإن كان بعضها غير واضح.
بالإضافة الى أن رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء الوطني يشغله الجنرال أبو بكر الجندي، ورئيس هيئة السلامة طارق غانم، والذي يحمل رتبة “لواء بحري”. ويشغل أربعة مناصب لمصلحة الموانئ عسكريون. فرئيس هيئة ميناء بور سعيد هو اللواء بحري مدحت مصطفى، وفي دمياط، اللواء بحري سامي سليمان محمود، ورئيس هيئة ميناء الاسكندرية اللواء عبد القادر درويش. أما رئيس مصلحة هيئة البحر الأحمر فهو اللواء هشام أبو سنة. ويترأس هيئة ميناء قناة السويس عضو المجلس العسكري الأعلى للقوات المسلحة، هو قائد القوات البحرية الفريق مهاب ماميش، وهو عضو مجلس إدارة بنك قناة السويس.
ويترأس هيئة الرقابة الإدارية الجنرال المتقاعد محمد عمر وهبي، ونائبه أيضا جنرال متقاعد حسام رشوان. كما أن مسؤولي سلطات الطرق والكباري والنقل البري يحتل منصب إدارتها عسكري هو الجنرال سعد الجيوشي. أما رئيس إدارة مؤسسة الإعمار التي تشرف على التخطيط والبناء فهو الجنرال محمد ناصر ، كما أن الأمر لا يتعلق بمؤسسات الدولة فقط، ولكن الشركات المملوكة من الحكومة، والتي يحتلها في العادة جنرالات متقاعدون، والذين يحتلون مناصب بارزة بل مديرين. فالرئيس الحالي للشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية هو الجنرال عادل عبد العزيز محجوب، فيما يعمل الجنرال أحمد عبدالحميد القمحاوي، رئيس شركة مصر للاتصالات.


جنرالات مصر

هؤلاء يملكون اقتصاد مصر فى حين ان 40 % من المصريين تحت خط الفقر

ويبلغ مجموع الجنرالات الذين يحتلون مناصب نائب للمحافظ 24، إضافة إلى 19 جنرالا يحتلون منصب المحافظ، بحسب الموقع.

 لم يكتفوا بذلك بل تم انشاء قائمة سموها “فى حب مصر “بعد دراسة عميقة تمت من قبل اجهزة المخابرات وجهات اخرى غير مصرية وبموافقة عبد الفتاح السفاح للسيطرة الكاملة على السلطة التشريعية ، لذلك كان لابد من قائمة تضم اللواءات المتقاعدين واذناب النظام القديم وفى الإنتخابات الحالية تصدرت قائمة “في حب مصر” المؤشرات الأولية لنتائج المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية بفارق واضح بينها وبين حزب النور والقوائم الأخرى المنافسة وكل ذلك حسب الخطة الموضوعة .

قائمة

متى ظهرت قائمة”في حب مصر” للنور

بدأ في تشكيلها رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور كمال الجنزوري، وبعد اعتراض عدد من رؤساء الأحزاب وفشل الاجتماعات انسحب من المشهد، واستكمل المسيرة لواء المخابرات الذى يدير شركة “جي فور إس” وهي شركة أمن عالمية ، تعمل في أكثر من 125 دولة بينها إسرائيل، يدير اللواء سيف اليزل فرعها المصري . سامح سيف اليزل.

وفي فبراير 4 فبراير 2015 انطلق مؤتمر الإعلان عن قائمة وطنية تضم مجموعة من الشخصيات العامة المنتقاة بصفة خاصة داعمة للسلطة العسكرية على رأسها “مصطفى بكرى مطبلاتى كل زمان ” وهو واحد من كلاب الحراسة الذين يأتمرون بأوامر اسياد البلد جنرالات العسكر لخوض الانتخابات البرلمانية في مارس الماضي، إلا أنه تم تأجيل الانتخابات واستمرت القائمة في عملها حتى إجراء الانتخابات الحالية، والتي تم الانتهاء من الجولة الأولى من مرحلتها الأولى وكما خطط لها واصبحت قائمة “في حب مصر” تتقدم المؤشرات الأولية ونتائج المرحلة الأولى الأربعاء

وحيث أننا أمام عدو من أهلنا ، لم يبقى لنا إلا ان تتابع الأخبار وتنام الليل دون أرق بعد ان نضع داخل جمجمتنا صرمة قديمة ، او الدفاع عن كرامتنا وكرامة اولادنا وعن دماء الشهداء الأبرار الأطهار .

 

 

 

‫2 تعليقات

  1. **قام إنقلاب يوليو 1952 على الملكية والإقطاع والإحتلال البريطانى والذى عانى منهم الشعب طويلا ولذلك أيد كثير من الشعب هذا الإنقلاب وعدوه ثورة ستصلح كل سلبيات الماضى وأعطى الإنقلاب الوظائف القيادية للعسكر ليضمن سيطرتهم على كل المؤسسات ورضى الشعب بذلك على أساس انها حالة مؤقتة يقوم فيها العسكر يمحاربة الإقطاعيين والتخلص من أتباعهم وتطهبر المؤسسات منهم ولكن بدلا من ذلك أصبح عملاء الإقطاعيين عضد العسكرفى هذه المؤسسات بالنفاق حفظا لمصالحهم وتم إقصاء الوطنيين وفتح السجون والمعتقلات للمعارضين ووصمهم بالخيانة كعملاء للإقطاعيين وإقصاء الإ خوان المسلمين دعاة الإصلاح الخلقى والسياسى وضمير الأمة وكان هناك كثير من الوظائف تحت القيادية لمدنيين من الشعب المصرى باعتباره عضد الإنقلاب الذى قام وتحمس له.
    لكن إنفلاب الجيش الآن على الحكومة المدنية هو إنقلاب ضد الشعب ولذلك فكل الوظائف السيادية والقيادية والتى لها صلة بالمال والإقتصاد والإتصال بالعالم الخارجى تكون فى يد العسكر وتم تهميش الشعب باعتبار أن الإنقلاب قام ضده فمصر الآن تحت حكم العسكر من شعر راسها لأخمص قدميها طبقا لإرادة النقوذ الصهيوامريكى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى