آخر الأخباركتاب وادباء

خطاب مفتوح لأسد مسلمي فرنسا

بقلم الإعلامى والباحث السياسى

أحمد شكرى

عضو مؤسس فى منظمة “إعلاميون حول العالم”

باريس – فرنسا

أخي أنت حر وراء السدود..
اخي انت حر بتلك القيود..

إذا كنت في الله افتنتن..
فماذا يضيرك كيد البعيد..
وماذا يضيرك من نسي الجميل..
إذا كنت انت مربي للجيل؟؟

قلت .. ولازلت أقول
وسأقولها دوما مادمت حيا ..
إن شاء لي ربي أن اعود .. :

طارق رمضان كان (منذ أكثر من ثلاثين عاما) ولازال مستهدفا كظاهرة وفكر جديد منير للعالم الإسلامي بل وللعلم أجمع بشرقه وغربه وشماله وحنوبه ..
مستهدف وفي صراع دائم مع إعلام مسيسي موجه ، ومن لوبي مسيطر ممثل في شخصيات تنتمي للنخبة الثقافية والسياسية المحسوبة على صهيونيته المنحازة للظلم ضد العدل ، وللظلام ضد النور الذي جاء طارق ليطرق به باب التفرقة العنصرية والقهر والإستبداد (في عقر دارهم) ؛ فأبى ذلك الغرب المتكبر أن يخطف منهم الأضواء أو أن يرد لهم كيدهم في نحرهم …فأتوا له بمكيدة جديدة أشد كيلا وألما من مكائدهم عبر السنوات الماضية ؛ لما رأوا أن الأسد مازال ينبض ويزأر ويدافع ؛ بل ويهاجم بإيمان وذكاء ..
أرادت فرنسا بقضائها المخزي للعالم (والمخيب للآمال في مجال العدل وحقوق الإنسان) أن توجه ضربة جديدة لأسد من أسود الأمة ، وفي فصل جديد (ولكنه سخيف مزري ) من فصول صراع مع من أراد أن يدافع ويحمي الجاليات المهمشة والمهضومة حقوقها في مجتمعاتهم الزائفة المزيفة ، بل ومن أراد أن يصحح لهم نظرتهم عن الإسلام ويزيل لهم الغشاوات التي طبعت على أبصارهم وأسماعهم بل وعلى قلوبهم التي يزعمون أنها مع الإنسانية والعدل والحرية والإخاء …

لم يكفهم توجيه أربعة حراب لطارق رمضان ، ولم يكفهم سجنه (قرابة عشرة أشهر) على ذمة التحقيق وحرمانه حتى من تقديم أدلة براءته ، بل ومن حقه في الرعاية والعلاج كإنسان قبل أن يكون مفكرا عبقريا نافعا لهم وللبشرية …

لما رأوا أنه يتعافى وينهض من جديد ؛ ها هم يريدون القضاء عليه بحربتين أخرتين ؛ ويوجهون إليه تهمتين جديدتين وافتراءتين في محاولة جديدة لإعادة الكرة لسجنه على ذمة تحقيق جديدة لكسب الوقت ، ولاستنزاف طاقاته ..
ومن قبل ذلك لتغطية على جرمهم في حقه بعد أن برأه الله من تهمة (أربعة من النسوة الساقطات الهاويات) بالاعتداء عليهن …

أضم صوتي لصوت كل شخصية حرة أبية ،
ولكل إنسان معترف لجميل طارق رمضان في ولنهضة الأمة والمجتمعات الشرقية والغربية لأطالب القضاء الفرنسي والإعلام المسيسين بأن يتعاملوا ويعاملوا المفكر الإنسان الحر المواطن الصالح المصلح (لنا ولهم) معاملة إنسانية عادلة وغير متحيزة …

لك الله يا فرنسا ، ورعاك الله يا طارق وحفظك لنا ولها ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى