آخر الأخبار

خطاب «لا طائل منه» يكلف بريطانيا 277 ألف دولار.. بوريس جونسون يدفع الملكة لإلقاء كلمة في البرلمان

سينفق بوريس جونسون 277 ألف دولار  ليأتي بالملكة اليزابيث الثانية لحضور افتتاح البرلمان، الذي يعتزم إغلاقه بعدها بسبعة أيام. وحضورها يعني مراسيم معينة ستصرف من أجل تجهيزها تلك المبالغ.

حسب تقرير صحيفة Mirror البريطانية فقد طُلب من الملكة البالغة من العمر 93 عاماً، قراءة ما يعدّ البيان الانتخابي لـ «حزب المحافظين»، الذي يتزعمه جونسون.

ستُجرى مناقشات حول البريكست لتنتهي في أول جلسةٍ يعقدها البرلمان البريطاني يوم سبت، منذ حرب الفوكلاند في عام 1982، الجلسة التي من المقرر أن يحدد رئيس الوزراء فيها مسار صفقة الخروج التي سيحاول انتزاعها من الاتحاد.

يأمل السيد جونسون بعد ذلك في حل البرلمان لمدة أسبوع من اليوم التالي، للتحضير لإجراء انتخابات عامة جديدة في 28 نوفمبر/تشرين الثاني.

لكن خطته قد تتحطم إذا لم يوافق جيريمي كوربن، زعيم حزب العمال، على إجراء انتخابات أو فشل رئيس الوزراء في التوصل إلى اتفاق مع بروكسل.

جونسون ينقصه 66 نائباً عن تحقيق الأغلبية العامة، ومن ثم فلديه فرصة ضئيلة للحصول على خطاب الملكة الذي يريد أن يعلن من خلاله الخطط المستقبلية للحكومة، من على منصة مجلس العموم.

لكنه يعتمد على النجاح الذي يفترض أن يحققه، في التوصل إلى اتفاق في المجلس الأوروبي في بروكسل يوم الجمعة.

أما التحالف الداعي إلى البقاء في الاتحاد الأوروبي من نواب المعارضة فيخطط الآن لتعديل خطاب الملكة، لينحو تجاه تأمين استفتاء آخر حول الخروج من الاتحاد الأوروبي، أو في حالة عدم التوصل إلى اتفاق، التأكد من إجبار رئيس الوزراء على تقديم طلب بتأجيل موعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقال مصدر برلماني: «نحن لا نمارس ألعاب بوريس. فعادةً ما يضع أحد الأحزاب السياسية بيانه الحكومي في خطاب الملكة. ورئيس الوزراء يحاول إعلان خطته من خلال وضعه على لسان الملكة».

وأضافت إحدى نائبات التحالف الداعي إلى البقاء في الاتحاد، آنا سوبري: «إذا تمكن جونسون بشكل ما من تأمين اتفاقية انسحاب مع الاتحاد الأوروبي، فإنه سيكافح من أجل الموافقة عليها وتمريرها من خلال البرلمان».

«أفضل فرصة لديه هي جعل أي اتفاق مشروطاً بتصويت الشعب».

قال جونسون: «إن تأمين خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بحلول 31 أكتوبر/تشرين الأول، أمرٌ بالغ الأهمية. نحن مستمرون في العمل على عقد صفقة للخروج حتى نتمكن من المضي قدماً في التفاوض حول علاقة مستقبلية قائمة على التجارة الحرة».

يُجري مفاوضو المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي «مناقشات فنية مكثفة» حول الصفقة المقترحة خلال نهاية هذا الأسبوع.

لكن بالأمس ألقى بيان «الحزب الاتحادي الديمقراطي» (DUP) بظلاله على التسوية.

فمن المرجح أن تشمل أي صفقة للخروج، فرض قواعد الاتحاد الأوروبي والتعريفات الجمركية على البضائع المنقولة من بريطانيا إلى أيرلندا الشمالية.

وفي موقف عبثي كلاسيكي، ستكون المقاطعة الشمالية عضواً في الاتحادات الجمركية لكل من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة في وقت واحد.

وهذا سيسمح لها بالاستفادة من صفقات المملكة المتحدة التجارية مع بقية دول العالم.

غير أن نائب زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي، نايجل دودز، قال: «يتعيّن على أيرلندا الشمالية أن تبقى في اتحادٍ جمركي كامل مع المملكة المتحدة».

ومن بين مبلغ الـ220 ألف جنيه إسترليني الذي سيكلفه حفل «الافتتاح الرسمي للدورة التشريعية لمجلس العموم» من دافعي الضرائب، ثمة 171 ألف جنيه إسترليني (215 ألف دولار) فقط لإخلاء منطقة وستمنستر مؤقتاً من حواجز مكافحة الإرهاب الأمنية المقامة حول مقر البرلمان البريطاني، ثم إعادة تثبيتها بعد ذلك.

وتصل تكاليف مدة عمل الشرطة الإضافية إلى 10 آلاف جنيه إسترليني (12.6 ألف دولار)، وهناك 1100 جندي سيطوفون في طريق الملكة من قصر بكنغهام إلى مقر «مجلس اللوردات»، في حين يرافق 200 فرد من سلاح الفرسان المرافق للعائلة الملكية، عربةَ الملكة. 

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى