رياضة

خصم 4 نقاط مبدئياً.. الرجاء المغربي يواجه عقوبة قاسية بسبب رفضه «حل ليفربول»

يواجه فريق الرجاء البيضاوي المغربي احتمالات تعرُّضه لعقوبة قاسية، بعدما أقدم على الانسحاب من خوض لقائه المؤجل من الجولة التاسعة لدوري المحترفين المغربي، أمام فريق الدفاع الحَسني الجديد، والذي كانت إقامته مقررة مساء الثلاثاء 7 يناير/كانون الثاني.

وكان اللقاء محل جدل طويل بين إدارة الرجاء من جهة، ورابطة دوري المحترفين في المغرب من جهة أخرى، حيث تذرعت إدارة الرجاء بوجود الفريق الأول في الجزائر لخوض لقاء الجولة الرابعة بمرحلة المجموعات لدوري أبطال إفريقيا ضد شبيبة القبائل الجزائري، المقررة إقامته يوم الجمعة المقبل 10 يناير/كانون الثاني.

وقررت إدارة النادي المغربي مد إقامة البعثة الكروية في الجزائر بعدما كان الفريق قد خاض لقاء الذهاب ضد مولودية الجزائر في ربع نهائي كأس محمد السادس للأندية العربية يوم السبت الماضي، وحقق الفوز بهدفين مقابل هدف.

وبينما كان الاتفاق الأول بين النادي ورابطة دوري المحترفين يتضمن إمكانية إقامة اللقاء المؤجل في موعد لاحق من شهر فبراير/شباط المقبل، عادت الرابطة للتمسك بإقامة المباراة في موعدها المقرر من قبل وهو السابع من يناير/كانون الثاني، وهو ما اعتبرته إدارة نادي الرجاء تعنُّتاً من الرابطة وعدم تقدير لظروف الفريق الذي يمثل الوطن في المحافل العربية واﻹفريقية.

وذكرت تقارير صحفية مغربية أن الحَكم المعيَّن لإدارة المباراة، عبدالرحيم اليعقوبي، انتظر حتى الساعة المحددة لانطلاق اللقاء (التاسعة مساء بتوقيت مكة المكرمة)، ليعلن رسمياً انسحاب الرجاء، الذي لم يحضر الاجتماع الفني الذي يسبق المواجهة.

وقال اليعقوبي للصحفيين عقب إعلانه انسحاب الرجاء: «الدفاع الجديدي حضر مع تسجيل حضوره في ورقة التحكيم، وبالنسبة لنا كحكام انتظرنا توقيت انطلاق المباراة ولم يحضر فريق الرجاء، ولهذا لم يجرِ اللقاء».

وكان فريق ليفربول الإنجليزي قد واجه المشكلة نفسها تقريباً، حين رفضت رابطة الدوري الإنجليزي تأجيل مباراة الفريق أمام أستون فيلا في ربع نهائي كأس الرابطة الإنجليزية والتي كانت مجدولة في يوم 17 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهو توقيت كان فيه فريق ليفربول بالدوحة على بُعد آلاف الأميال عن إنجلترا؛ من أجل المشاركة في كأس العالم للأندية.

في ذلك الوقت طلب النادي الإنجليزي تأجيل اللقاء إلى حين عودة الفريق من الدوحة، لكنَّ طلبه قوبل بالرفض بسبب ضيق الوقت، حيث كان ينتظر الريدز بعد عودته الى إنجلترا جدول مباريات مزدحماً في الدوري بحسب التقاليد الإنجليزية التي تكثف لقاءات الدوري في فترة أعياد نهاية العام، وهة ما يعني عدم إمكانية إيجاد موعد لإقامة اللقاء قبل موعد مباراتي نصف النهائي المقررتين في 7 و29 يناير/كانون الثاني.

وحلاً للمشكلة وافقت الرابطة على طلب النادي خوض لقاء أستون فيلا بفريق الشباب، وهو ما تم بالفعل، لكن الفريق تلقى هزيمة قاسية بخماسية نظيفة ليودع البطولة، في حين واصل استون فيلا مشواره، حيث يلاقي ليستر سيتي، الأربعاء 8 يناير/كانون الثاني، في لقاء الذهاب.

مصادر بالنادي المغربي كشفت عن نية الإدارة اللجوء إلى لجنة الاستئناف بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في حال تعرَّض الفريق للعقوبة، حيث تفرض القوانين على الفريق الغائب عقوبة مبدئية تتمثل في اعتباره خاسراً بنتيجة 3-0، بجانب خصم نقطة إضافية من رصيده؛ عقاباً له على عدم خوض المباراة، ويمكن أن تضاعف الرابطة العقوبة حسب تقديرها.

وجاء في بيان للرجاء نشره على موقعه الرسمي، أنه «تطبيقاً لمقتضيات المادتين 16 و21 من قانون مسابقات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التي تعتمد مسابقة كأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس للأندية الأبطال العرب كمسابقة رسمية، وتلزم العصبة (الرابطة) الاحترافية باحترام أجَل 3 أيام كاملة بين اللقاء الدولي واللقاء المؤجل، بادر نادي الرجاء الرياضي إلى مراسلة العصبة أكثر من مرة؛ من أجل المطالبة بتأجيل لقاء الدفاع الحسني الجديدي».

وأضاف البيان أن «البعثة الرياضية المكونة من لاعبين وطاقم تقني وإداري وطبي توجد حالياً بالجزائر استعداداً للقاء مهم برسم منافسات كأس عصبة الأبطال يوم 10 يناير/كانون الثاني 2020 بمدينة تيزي أوزو الجزائرية، أي 5 أيام بعد خوض لقاء ذهاب كأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس للأندية الأبطال العرب في مواجهة نادي مولودية الجزائر بمدينة البليدة الجزائرية، ونظراً إلى توصل نادي الرجاء الرياضي، يوم 6 يناير/كانون الثاني 2020، قبل 24 ساعة فقط من موعد لقاء الدفاع الجديدي، إلى قرارين نهائيين متناقضين للعصبة الاحترافية: الأول يؤجل اللقاء إلى 7 فبراير/شباط 2020، والثاني الذي يشير إلى تاريخ 7 يناير/كانون الثاني 2020، واعتباراً لتضارب قرارات العصبة الاحترافية وتناقضها مع التأخر في الجواب، يعلن نادي الرجاء الرياضي عن استحالة إجراء المقابلة ضد نادي الدفاع الحسني الجديدي في الموعد المقترح».

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى