حوادث قتل وروائح عفنة وأثاث يطير.. أفلام رعب مستوحاة من قصص حقيقية

هل حدثت نفسك من قبل أن بعضاً من أفلام الرعب التي تراها يمكن أن تكون قد حدثت بالفعل، وأن المنازل المهجورة والقصص الخيالية يمكن أن تكون لأناس حقيقيين؟ في هذا التقرير نعرض لكم 3 من قصص أفلام رعب مستوحاة من قصص حقيقية  حسب شبكة BBC

يروي الفيلم، من إخراج ستيوارت روزنبرغ عام 1979،
قصة زوجين انتقلا إلى منزل في أميتيفيل، نيويورك، وقعت فيه عدة حوادث قتل، ثم فروا
منه بعد أن عاشوا سلسلةً من الظواهر الغريبة.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 1974  قَتَلَ شاب
يدعى روني دي فيو ويبلغ من العمر 23 عاماً، والديه وأشقاءه الأربعة تباعاً أثناء
نومهم، وسرعان ما انتشر الخبر في الصحف عن الشاب الذي قتل أسرته بأكملها.

ظل المنزل خاوياً لمدة عام ونصف تقريباً، وبعدها
انتقلت إليه عائلة أمريكية للسكن فيه، وقرروا ألا يهتموا كثيراً بالشائعات التي
كانت تقول إنه منزل مسكون.

وكإجراءٍ وقائي، استعان جورج وكاثي لوتز «السكان الجدد»
بكاهنٍ ليبارك المكان، وظنا أن كل شيء سيسير على ما يرام، لكن ما حدث لم يكن في
توقعاتهما. 

فمن اللحظة التي دخل فيها الكاهن المنزل، ووفقاً لوسائل إعلام
محلية شعر بأن أحداً صفعه على وجهه، وأمره بأن يخرج.

وبعدها بدأ جورج وكاثي يشعران بروائح غريبة وبرودة مستمرة داخل
المنزل، وعلى مدار 28 يوماً فقط هي مدة إقامتهما في المنزل كانت أسِرَّة أطفالهما
تتحرك بشكل مريب، فضلاً عن أن  جورج استيقظ في ليلة بعد منتصف الليل، ليجد أن
زوجته قد ارتفعت في الهواء وكأنها تطير مع سريرها فجأة.

حينها قررت الأسرة المغادرة على الفور، تاركة وراءها جميع ممتلكاتها.

في فيلم The Exorcism of Emily
Rose، الذي
أخرجه سكوت ديريكسون في عام 2005، تُحقِّق إحدى المحاميات في قضية قسيس مُتَّهم
بالقتل الخطأ أثناء محاولته طرد الأرواح الشريرة من جسد فتاة مراهقة.

عند توغلها في القضية، تدرك المحامية إرين برونر،
التي أدَّت دورها الممثلة لورا ليني، تدريجياً أن ما حدث للقتيلة إيميلي روز
(جنيفر كاربنتر) لا يمكن تفسيره بطريقة منطقية.

جسَّدت إميلي دور فتاة ألمانية تدعى أنيليز ميشيل،
وهي طالبة في جامعة ويرزبرغ أبدت سلوكاً كانت تقوم بتصرفات غير طبيعية أثناء
إقامتها في سكن الطلبة، وفقاً لتقارير القضية التي وصلت إليها وسائل الإعلام
الدولية في عام 1976.. بعد وفاة الفتاة.

بدأت القصة في عام 1973، حين بدأت الفتاة في إبداء
بعض ردود الأفعال الغريبة حيال كل ما حولها، إذ استخدمت العنف كطريقة للتعبير عن
نفسها، فضلاً لفقدانها المفاجئ لوزنها ونفورها المستمر من المقدسات الدينية، حينها
قرر والدها أن يصحبها إلى كاهن، لأنه شعر أنها ممسوسة.

تروي مقالة من الأرشيف من صحيفة The New
York Times الأمريكية نُشِرَت قبل 43 عاماً: «وفقاً لقواعد الكنيسة، استدعى
الكاهن خبيراً في طرد الأرواح الشريرة، وهو أبٌ يسوعي يُدعى أدولف رودويك، لبحث
الحالة بصورةٍ مُفصَّلة».

شارك في طرد الأرواح الشريرة اثنان من الكهنة
الذين سجلوا جلساتهم مع أنيليز في 43 شريط كاسيت، ووفقاً للتقارير، فإن الشهود
الوحيدين هما والدا الفتاة.

في النهاية، توفيت أنيليز بعد خضوعها لـ 67 عملية
طرد أرواح شريرة لمدة ساعة، لكنه وفقاً للتحاليل التي أُجرِيَت لها، فإن الفتاة
توفيت نتيجة لمعاناتها من سوء التغذية والجفاف، وليس على إثر الضربات التي تعرضت
لها في محاولة لطرد الأرواح الشريرة من جسدها.

يبدأ فيلم The Conjuring لجيمس وان بأسرة تنتقل
إلى منزل جديد واسع وغامض، مع أمل العيش في مكان جديد رائع، وفجأة يتحول الحلم إلى
كابوس.

فبعد سلسلةٍ من الأحداث المرعبة مثل الضوضاء غير
المفهومة، والأشياء التي تتحرك دون أن يلمسها أحد واستشعار أشياء غريبة، يقرر
الزوجان استدعاء أحد المحققين، الذين تولوا مهمة التحقيق في أحداث مشابهة كانت من
بينها قضية منزل أميتيفيل.

عرض الزوجان أغراضهما التي خرجت من المنزل في متحف
أنشآه سوياً، وسجل الفيلم قصة حياتهما وقصتهما مع المنزل المريب.

تقول أندريا، أكبر البنات الخمس لعائلة بيرون،
لصحيفة USA Today الأمريكية، إن العديد من الأحداث في الفيلم كانت حقيقية وحدثت لهم
بالفعل؛ كانت الأسِرَّة تتحرَّك طوال الوقت، وكانت رائحة العفن تملأ المنزل لدرجة
أنها تقول كنا في بعض الأحيان نظن أننا على وشك أن نفقد وعينا من هول ما كنا نراه
بالمنزل.

وتضيف: «بدأت والدتي في التحدث بلغة غريبة لم
نكن نفهمها، وكأنها لغة عالم آخر، كان صوتها غريباً، باختصار كنا نرى شخصاً
آخر»

كتبت أندريا قصة أسرتها في ثلاثة كتب، وقالت إنها لا تُفاجأ عندما
يشك الناس في قصتها، لأنها أقرب للخيال عنها إلى الحقيقة.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى