آخر الأخبارالأرشيف

حملة قاطعوا “الحلقة الخامسة

اخراج واعداد الأستاذ المخرج

على عهدى يا أزهرى

مازلنا نرزخ تحت حكم الفساد الذى لا يراعى الله فى الشعب المصرى ولا يهمه إلا جنى المال على حساب صحة المصريين وحريتهم وكرامتهم هذا الفساد الذى إتصف به رجال الأعمال المصريين الخونة الذين يستوردون كل ضار من الكيان اليهودى الذى يتعمد وضع النفايات النووية والسموم فى المواد الغذائية التى يصدرها للشعوب العربية والإسلامية طبقا لمخطط بروتوكولات صهيون للقضاء على الشعوب العربية والإسلامية بالأمراض الفتاكة طالما أنهم لم يستطيعوا القضاء عليهم بالحروب والسلاح ورغم معرفة رجال الأعمال بهذه الحقيقة إلا أنهم مازالوا يستوردون كل ضار ومؤذى للشعب المصرى مما دل على أنهم عبارة عن مرتزقة للكيان اليهودى يقومون كأدوات لهم باستيراد المنتجات الضارة التى تؤدى إلى إصابة الشعب المصرى  بالأمراض الخطيرة التى ليس لها علاج ناجع فيظل المرضى يدورون على المستشفيات الحكومية ذات السمعة السيئة من الإهمال والقذارة وسوء الرعاية الطبية ونقص الأدوبة أو عدم توفر العلاج فيها فيستنزف المرضى قوتهم وجهدهم فى البحث عن علاج ناجع دون جدوى فلا يجون إلا المستشفيات الخاصة ذات الطابع الإستثمارى والتى تصل تكاليفها  إلى ارقام فلكية لا يستطيع عامة االشعب النهوض بأعبائها ويعجز عن إيجاد العلاج فيظل يعانى من المرض حتى الموت طبقا للمخطط الصهيوصليبى الذى يعمل على تدمير صحة الشعب المصرى ويظل الشعب عاجزا عن الدقاع عن وطنه بسبب ضياع صحته وسلب قوته.

ث

ومن ضمن المنتجات الضارة بل والمؤذية التى يستوردها رجال الأعمال صاروخ يباع في كثير من المحلات عند إشعاله يطير منه أشكال على هيئة أوراق ملونة بشكل بهيج يسعد بها الأطفال جدا ويستخدمها الناس في الإحتفالات والأفراح ويطلقونها فى الساحات المفتوحة المحيطة بمكان الإحتفال أو فى القاعات المغلقة ذات السعة الصغيرة والتهوية السيئة والمزدحمة بالمهنئين وذوى الفرح وأطفالهم مما يسبب إصابات بألم شديد فى عيون الحاضرين المتواجدين فى الإحتفال أو حتى المارين ولا يدرون أن السبب فى هذا هو هذه الصواريخ المؤذية والتى تؤدى إلى إحمرار العيون مصحوبا بدموع غزيرة ولا يصلح معها أى قطرة بسبب إصابة قرنية العين بخدوش تتعدى الخمسين خدشا ويؤدى هذا إلى تكون سحابة بيضاء تمنع الرؤية وتصيب الجفن بالإحتقان نظرا لاحتكاكه بالجزء المصاب لأن الصاروخ يحتوى على غاز مضغوط يشبه الغاز المسيل للدموع وطبعا المستشفيات الحكومية العامة لا تصلح فى علاج هذه الحالات بإمكانياتها الضعيفة وعنايتها المتردية وليس فى مقدورها إنقاذ عيون المصابين ويلجأ ذوو المقدرة المالية إلى المستشفيات الخاصة التى تتميز بتكاليف مرتفعة للكشف وفحص العين علاوة على ثمن الأدوية التى تكلف مبالغ كبيرة لا تتحملها الأسر الفقيرة .

5

العين

عين متورمة لإصابتها بعازات الصواريخ

والناس عادة عندما يشترون هذه الصواريخ وخصوصا الأطفال لا يقرأون التحذيرات المكتوبة عليها وهو التحذير الذى وجدناه على غلاف الصاروخ بألا يتم استخدامه تجاه البشر وأن يتم استخدامه في مكان مفتوح وبزاوية 80 درجة بإتجاه السماء ورغم أنه من المفروض على الكبار أن يقرأوا التعليمات التى تكون على كل منتج قبل إستخدامه إلا انه لا يتصور ابدا أن يكون هناك منتج بهذه الصورة المؤذية وتسمح الدولة بإستيراده أو تصنيعه والبذى يؤدى إلى هذه الأضرار الجسيمة وخاصة أن أكثر مستخدميه من الأطفال وكان حرى على الدولة أن تقوم بمنع إستيراده حفاظا على عيون الناس إلا ان طابع اللا مبالاة والإستهتار من مؤسسات الدولة لغياب الضمير وانتشار الرشا بين القائمين على التفتيش على هذه المنتجات ساهم إلى حد كبيرفى دخولها إلى البلاد والقصد من إنتاجها الإضرار بصحة الشعب المصرى كما ساهم فى رواجها إعتقاد بعض الناس أن الدولة ترعاهم بحظر المنتجات الضارة ومنع بيعها دون أن يدروا أنهم غارقين فى وهم هذا الإعتقاد وكذلك الجهل بمجربات الأمور الذى ادى إلى تغول الفساد الشديد فى مؤسسات الدولة ويدفع ثمن كل هذا الشعب المصرى المنكوب

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى