رياضة

حكاية 12 «خائناً» ارتدوا قمصان مانشستر يونايتد وليفربول على مدى التاريخ

لأسباب كثيرة يعد ديربي شمال غرب إنجلترا بين فريقي مانشستر يونايتد وليفربول واحدة من أكثر المنافسات التاريخية واكثرها شراسة على الإطلاق في عالم كرة القدم.

ومن الشائع جدا ان تجد اغلب مشجعي الفريقين يعتبران ان تلك المباراة هي الأهم بالنسبة لفريقه في مشواره الدوري الانجليزي الممتاز، بحكم العداء التاريخي بين الناديين بل بين المدينتين.

إذن ماذا يحدث عندما يقرر لاعب ما الانتقال من ملعب أنفيلد إلى ملعب أولد ترافورد أو العكس؟

في هذا السياق، ذكر موقع Goal البريطاني البريطاني ان كلا من مايكل أوين ولاعب الوسط بول إينس هما فقط من لعبا لكلا الناديين في الدوري الإنجليزي منذ اعتماد مسماه الجديد عام 1992 ، على الرغم من عدم انتقال أي منهما من أحد الناديين إلى الآخر مباشرةً.

يُعتبر أوين هو المثال الأبرز، بعد أن نصَّب نفسه رمزاً لمشجعي ليفربول خلال مواسمه الثمانية في ملعب أنفيلد التي أحرز خلالها 158 هدفاً في 297 مباراة بقميص الريدز.

وفي أوج تألقه، انتقل أوين إلى صفوف ريال مدريد عام 2004 لكنه فشل في تحقيق أي نجاح يُذكر مع الفريق الإسباني.

ولم تسمح له إصابة في الركبة تعرض لها خلال نهائيات كأس العالم 2006 بالوصول إلى المستوى الذي حققه مع ليفربول، وبعد قضاء فترة في صفوف نيوكاسل يونايتد، تعاقد أوين مع أكبر منافسي ليفربول -مانشستر يونايتد- عام 2009.

وأكد أوين أنه كان يسعى للعودة إلى ليفربول منذ اللحظة التي غادر فيها النادي، حتى أنه طلب من مدافع النادي السابق جيمي كاراغر إقناع مدرب الفريق آنذاك الإسباني رافائيل بنيتيز بالتعاقد معه، لكن هذه الخطوة لم تتحقق أبداً؛ ولذلك انتهز أوين الفرصة للتعاقد مع فريق السير أليكس فيرغسون، إذ رأى أنه الفريق الوحيد المناسب للاعتزال بقميصه.

وأضاف أوين في كتاب Ring of Fire للصحفي البريطاني سايمون هيوز «عندما أصبح من الواضح أن بنيتيز لا يريد صفقة، تحدثت مرة أخرى مع (أليكس) فيرغسون. كان إيجابياً للغاية تجاهي. كنت في التاسعة والعشرين من عمري. هل ينبغي لي أن أقرر الاعتزال حينها؟»

استمر أوين في ملعب أولد ترافورد ثلاثة موسم قبل اعتزاله عام 2013، في حين لم يسامحه مشجعو ليفربول قط على انضمامه للشياطين الحمر معتبرين قراره بمثابة خيانة نظراً إلى المنافسة الشديدة بين الفريقين.

بول إينس هو اللاعب الآخر الذي لعب لكلا الناديين في الدوري الإنجليزي بمسماه الجديد، لكنه قضى بينهما فترة في صفوف إنتر ميلان الإيطالي. أمضى لاعب وسط منتخب إنجلترا السابق ستة مواسم في صفوف مانشستر يونايتد من عام 1989 حتى عام 1995، ثم قضى موسمين في الدوري الإيطالي قبل التعاقد مع ليفربول وقضاء موسمين في ملعب أنفيلد.

هناك قصص لبعض اللاعبين الذين كانوا قريبين من الانتقال من هذا النادي إلى ذاك. ففي عام 2007، تلقى مانشستر يونايتد عرضاً من ليفربول للتعاقد مع المدافع الأرجنتيني غابرييل هاينزه، لكن يونايتد رفض السماح بانتقال اللاعب بسبب المنافسة بين الناديين.

وزعم يونايتد أن اتفاقه مع هاينزه كان ينص على انتقال اللاعب إلى نادٍ خارج إنجلترا فقط في حال قرر الرحيل عن ملعب أولد ترافورد.

لكن هاينزه خرج ليعلن رغبته في الانضمام لصفوف ليفربول، وهو ما لم يرق لمشجعي يونايتد. وفي نهاية المطاف تم بيع المدافع الأرجنتيني لريال مدريد.

وقال بنيتيز في ذلك الوقت: » من الواضح أنه لاعب يعجبنا وهو لاعب جيد للغاية. لهذا السبب لا يريدون انتقاله إلينا».

قبل عام 1992 هناك الكثير من الأمثلة للاعبين الذين انتقلوا إلى ليفربول من مانشستر يونايتد أو العكس قبل اعتماد المسمى الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز.

كان المدافع الإنجليزي الراحل توم تشورلتون هو أول لاعب ينتقل مباشرةً من ليفربول إلى مانشستر يونايتد، بينما كان انتقال المهاجم الإنجليزي السابق فيل تشيسنال من أولد ترافورد إلى أنفيلد هو آخر مرة ينتقل فيها لاعب من ليفربول مباشرةً إلى مانشستر يونايتد.

كذلك لعب المهاجم الإنجليزي السابق بيتر بيردسلي موسماً واحداً فقط مع مانشستر يونايتد موسم 1982-1983، قبل أن يصبح لاعباً مهماً خلال مواسمه الأربعة في ليفربول من عام 1987 وحتى عام 1991 بعد قضائه فترتين في صفوف فريقيّ فانكوفر وايت كابس الكندي ونيوكاسل يونايتد الإنجليزي.

اللاعبون الذين انتقلوا مباشرةً من ليفربول إلى مانشستر يونايتد أو العكس:

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى