آخر الأخبار

“حزب الله سبب المشكلة في البلاد”.. الحريري يحذِّر من اندلاعِ حربٍ أهلية بلبنان

حذَّر رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري، في لقاء متلفز مع قناة MTV، ليل الخميس-الجمعة 9 أكتوبر/تشرين الأول 2020، من خطر اندلاع حرب أهلية في البلاد، مضيفاً أن “حزب الله سبب المشكلة في لبنان”.

الحريري أعرب عن خشيته من “انهيار الدولة من جرّاء ما يحصل من تسليح وعروض عسكرية في معظم شوارع بيروت، وفي بعلبك الهرمل (شرق)”. وألقى باللوم على حزب الله، لأنه -حسب وصفه- يعرف أنه سبب المشكلة في لبنان، والشعب غير مسؤول عن العقوبات التي تُفرض عليه، وعلى الحزب أن يترك الشعب ليعيش.

الحريري استشهد بما يحدث في سوريا، وقال إنه “لا يريد أن يفعل بالسُّنَّة في لبنان ما فُعل بهم بسوريا، والبعض (لم يحددهم) يصفني بالضعيف، هل شاهدوا ما حصل في سوريا؟ 85% من الطائفة السنية أين هم الآن؟”.

كما استطرد قائلاً: “الأكيد أنني لن أكون السبب بأن يعاني اللبنانيون ما عاناه الشعب السوري”. وشدّد الحريري على أنه يدعم الثورة السورية السلمية في وجه بشار الأسد “الذي ارتكب جرائم لم يرتكبها أحد”.

ترسيم الحدود مع إسرائيل: في سياق آخر متعلق بمسألة ترسيم الحدود البرية والبحرية بين لبنان وإسرائيل، قال الحريري إنه أمر جيد للبنان، لكن كان يجب أن يبدأ قبل 3 سنوات.

كما اعتبر أن اللجوء إلى ترسيم الحدود جرى العمل عليه الآن، بسبب وجود عقوبات على البعض، وكل شخص يريد أن يحمي نفسه (دون أن يذكر أسماء).

بداية الشهر الحالي، أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري (ورئيس حركة أمل)، أن المفاوضات ستنطلق مع إسرائيل بشأن ترسيم الحدود البرية والبحرية، برعاية الأمم المتحدة، منتصف أكتوبر/تشرين الأول الحالي.

وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت في سبتمبر/أيلول الماضي، فرض عقوبات على وزيرين سابقين في الحكومة اللبنانية، بتهمة دعم “حزب الله” و”الضلوع في فساد”، هما: علي حسن خليل (حركة أمل) ويوسف فينيانوس (تيار المردة).

تشكيل الحكومة المتعثر: فيما يخص تشكيل الحكومة المتعثر، قال الحريري: “أنا لا أرشح نفسي (لرئاستها). أنا حكم مرشح، وسأقوم باتصالات؛ للتأكد من التزام الجميع بورقة إصلاحات صندوق النقد، وحكومة من الإخصائيين”.

وتابع الحريري: “إذا وافق الجميع (الفصائل السياسية) فأنا لن أقفل الباب”، في إشارة إلى إمكانية عودته لرئاسة الحكومة‎ التي أعلن الرئيس ميشال عون، يوم 15 من الشهر الجاري، موعداً للاستشارات النيابية لتسمية رئيسها.

عن اتهامه بالتدخل في جهود مصطفى أديب لتشكيل الحكومة، قال: “وظيفتي كانت فقط تحذيره بعدم تسمية أشخاص يستفزون أي فريق سياسي”، دون أن يوضح المقصد من ذلك.

كما لفت الحريري إلى أن “المبادرة الفرنسية لا تزال قائمة، وما حدث بها كشف البلد على كل الاحتمالات الأمنية، وعدم الاستقرار، والانهيار الاقتصادي”.

في 31 أغسطس/آب الماضي، أعلن الرئيس عون، تكليف مصطفى أديب تشكيل حكومة، تخلف سابقتها برئاسة حسان دياب، التي استقالت في الـ10 من الشهر نفسه بعد انفجار مرفأ بيروت.

لكن أديب اعتذر بعد أسابيع عن إكمال مهامه؛ بعد تمسُّك الثنائي الشيعي “حركة أمل” وجماعة “حزب الله”، بحقيبة المالية وتعيين الوزراء الشيعة.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى