منوعات

حرمان طالبة بالمرحلة الثانوية من خوض سباق رياضي بأمريكا بسبب الحجاب

خاضت نور أليكساندريا أبو كرم أسرع سباقاتها في الموسم لمسافة 5 كيلومترات بمدرسة سيلفانيا نورثفيو الثانوية في أوهايو بختام الأسبوع الماضي، إذ تمكّنت من قطع تلك المسافة في 22 دقيقة و22 ثانية.

لكن احتفال الطالبة البالغة من العمر 16 عاماً سرعان ما توقف عندما حرمها المسؤولون من حق المنافسة بسبب ارتدائها الحجاب أثناء السباق.

وقالت نور لمحطّة WNWO التابعة لشبكة NBC الأمريكية: «حجابي جزء مني، وإذا طلبت منّي عدم خوض السباق وأنا أرتدي الحجاب فأنت تطلب منّي عدم خوض السباق. هذا هو القول الفصل».

وبحسب أحد ممثلي الرابطة الرياضية بمدارس أوهايو الثانوية، يُسمح للعدائين خوض السباقات أثناء ارتداء الحجاب لكن يجب أن يحصلوا على إذن مُسبق من الرابطة قبل السباق.

وأضاف المتحدّث لشبكة NBC: «كان المسؤول ببساطة يُنفّذ تلك القاعدة لأن الإذن لم يُمنح. وبعد السباق، تواصلت الرابطة مع المدرسة التي طلبت الإذن بشكلٍ لاحق، وتمّت الموافقة على الطلب على الفور، ما يسمح للطالبة الرياضية بخوض السباق في ختام هذا الأسبوع في المنافسة الإقليمية». 

وقد لقي استبعاد نور أبو كرم من سباق السبت اهتماماً واسعاً بعدما نشرت ابنة عمّها زبيدة فلاح تفاصيل الواقعة على فيسبوك يوم الأربعاء الماضي 23 أكتوبر/تشرين الأول 2019.

واقتبس منشور فيسبوك قول نور: «أشعر أن حقوقي قد انتهكت في نهاية هذا الأسبوع لأن تلك القاعدة لم ترد كنصّ مكتوب. ولا يجب أن أحصل من الرابطة على إذن وموافقة موقّعة ليُسمح لي بالسباق بسبب غطاء الرأس الذي أرتديه لأسباب دينية».

وكانت نور أبو كرم، إحدى المشاركات الصغار في فريق المدرسة عبر البلاد ، تخوض السباق مُرتدية حجاب Nike، الذي صنعته الشركة خصيصاً للرياضيات المسلمات. وسبق أن شاركت في العديد من السباقات من قبل ولم تُسأل مطلقاً عن ملابسها قبل تلك الواقعة.

وقالت نور: «عندما يُسلب الحق منك ويؤخذ مكانك من السباق كلّه.. لا أعرف.. إن الأمر مُخيّب للآمال على ما أعتقد». 

فيما قال مدربها، جيري فلاورز، إنه لديه الآن إذن بشأن نور أبو كرم، ولن يمنعها إقصاؤها السابق من خوض المنافسة في السباق القادم. 

وقال فلاورز «لقد قضت أسبوعاً جيداً من التدريب، وبدا أنها تُركز جهودها. إنها طفلة قوية، ونأمل أن يكون لديها موسم آخر أفضل. أنا متحمس لأننا حصلنا على فرصة أخرى».

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى