كتاب وادباء

حبيبي يارسول الله

بقلم المتحدث الإعلامى لمنظمة “اعلاميون حول العالم “

فرع مصر

محمد عبد الله زين الدين

ترك لهم بلدته التي كانت بمثابة الارض الاولى التى وطأتها قدماه، ترك لهم محبوبته التي طالما احبها واحب الاقامة بها ترك لهم مدينته بحلوها ومرها وقساوة قلوب مشركيها انها مكة بلد البيت المعمور ،وانه الرسول الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، ذلك النبي الذي خلقت من اجله الحياة وكتب اسمه على ابواب الجنة ، صلاة وسلاما عليك ياسيدي يارسول الله ياقائد امة التوحيد ، لقد عادت ايام هجرتك التي أخذت فيها دين الله بين احضانك لتنشره في منأى من اوغاد مكة

“قريش”.

 

وتحملت المشقة وتجشمت العناء لنصرة دين الله ، وكادت ان تنال منك ايادي الكفر. والبغض والبهتان الا ان الحماية الالهية كانت دوما الحافظ لخطاك ، لقد عادت الايام لنجتر منها الذكريات والدروس فكلما غشينا نعاس النسيان اذ بنا نذكر عهود الماضي التليد لتكون لنا تبراسا لنتكشف الطريق وليكون لنا الضوء الكاشف الهادي لخطواتتا ومن ثم يثبت الله اقدامنا ويقوي عزائمتا. ويحفظ خطانا ، ونحن في منظمة اعلاميين حول العالم اذ نجدد العهد على انفسنا يان لانخرج ابدا عن جادة الطريق ونكون دوما حافظين للعهد وحجر عثرة امام مسيرات الظلم والظالمين، كما اننا تتقدم بخالص الامنيات القلبية للامة الاسلامية قاطبة من مشارق الارض الى مغاربها، وكل عام واحرار العالم الاسلامي بخير .

تعليق واحد

  1. اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ربي انصر المسلمين في جميع بقاع الأرض واخرجنا من بين أيدي الكافرين سالمين غانمين عشتم وعاشت الأحرار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى