منوعات

حاولوا اقتحام مقصورة الطيار وفتح باب الطوارئ.. فيديو لركاب غاضبين تأخرت رحلتهم 7 ساعات

حاول راكب في إحدى الطائرات فتح باب الطوارئ بالقوة، وفي الوقت نفسه حاول آخرون اقتحام قمرة القيادة بعد تأخر الإقلاع.

حسب صحيفة The Sun البريطانية فقد علق مسافرون على متن الطائرة لمدة أربع ساعات بسبب عطل فني.

إذ كان من المقرر أن تقلع رحلة طيران الهند رقم AI865 من مطار دلهي في الساعة 10:10 صباحاً من يوم الخميس الماضي 2 يناير/كانون الثاني، مع صعود الركاب على متن الطائرة في الساعة 9:15 صباحاً.

لكن الرحلة التي تستغرق ساعة ونصف إلى مومباي، واجهت مشاكل فنية، أدت إلى تأخر طويل.

ولم يُسمح للركاب الخروج من الطائرة سوى في الساعة 2:20 مساءً، قبل نقلهم إلى رحلة بديلة في الساعة 6 مساءً، أي بعد أكثر من سبع ساعات.

وقد التُقطت صور للركاب الغاضبين وهم يقفون في ممر الطائرة ويقرعون باب قمرة القيادة.

فيما صرخ أحد الركاب: «إن لم تفتح الباب، سأكسره».

والتقطت أيضاً صورة لامرأة أخرى تحاول فتح مخرج الطوارئ. لكن طاقم الطائرة سحبها بعيداً عن الباب بسرعة، فيما أخبرها مسافرون آخرون أن تتوقف.

بعد ذلك تفحصت إحدى المضيفات النافذة قبل فتح الباب بنفسها.

ولم توجه أي تهم لأي من الركاب حتى الآن، بالرغم من أن شركة الطيران تحقق في الحادث.

غير أنه من الممكن أن تؤدي التهم المحتملة إلى منع الركاب من الطيران لمدة عامين، وفقاً للقوانين الجديدة في الهند.

فمن يَثبت أنه أبدى سلوكاً «مهدد للحياة أو ألحق الضرر بالطائرة»، قد توجه له تهم جنائية.

وصرَّح متحدث رسمي إلى صحيفة Times of India الهندية: «تأخرت الرحلة بشكل كبير لأسباب فنية. وطلبت شركة طيران الهند من طاقم الطائرة تقديم تفاصيل لإعداد تقرير مفصل عن سوء السلوك المبلغ عنه من قبل بعض الركاب».

وأضاف: «سوف تُؤخذ إجراءات إضافية في الحسبان بعد صدور التقرير».

يُذكر أن أحد ركاب طائرة تابعة لشركة Jet2 البريطانية كان قد حُكم عليه بغرامة 85 ألف جنيه إسترليني (111 ألف دولار تقريباً) مع منعه من الطيران مع الشركة مدى الحياة بعد محاولته اقتحام قمرة القيادة وفتح باب الطوارئ.

أثار أيضاً راكب جُن جنونه، الذعر بين الركاب بعد فتح باب الطائرة فيما كانت تستعد للإقلاع.

وألقي القبض أيضاً على امرأة بعد فتحها باب الطوارئ لأن الطائرة كانت «خانقة للغاية».

وحاولت صحيفة The Sun البريطانية التواصل مع شركة طيران الهند للحصول على تعليق إضافي.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى