جو بايدن: كورونا قد يجبر الديمقراطيين على عقد مؤتمر “افتراضي” لاختيار مرشحهم لانتخابات الرئاسة

قال جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي السابق ومتصدر المتنافسين على
ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأحد 5 أبريل/نيسان 2020، إن الحزب قد
يضطر إلى عقد مؤتمر “افتراضي” لاختيار مرشحه في أغسطس/آب بسبب المخاوف
من جائحة فيروس كورونا.

حيث أرجأ الحزب الديمقراطي مؤتمره من يوليو/تموز إلى أغسطس/آب في
الأسبوع الماضي، مشيراً إلى المخاوف من الوباء التي دفعت أغلب الولايات الأمريكية
إلى إصدار تعليمات لسكانها بالبقاء في البيوت لاحتواء انتشار المرض.

قال جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي السابق ومتصدر المتنافسين على
ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة لقناة (أيه.بي.سي) التلفزيونية “قد
نضطر إلى عقد مؤتمر افتراضي”. وأضاف “أعتقد أننا يجب أن نفكر في ذلك منذ
الآن.. قد لا نكون قادرين على حشد عشرة، عشرين، ثلاثين ألف شخص في مكان
واحد”.

فيما اضطر بايدن ومنافسه بيرني ساندرز إلى وقف حملتيهما الانتخابيتين
وأرجأت ولايات زاد عددها على 12 الانتخابات التمهيدية فيها.

رغم ذلك تعتزم ولاية ويسكونسن إجراء اقتراع شخصي يوم الثلاثاء على
الرغم من نداءات لإرجاء التصويت.

يذكر أنه وبعد سلسلة من الانتصارات في مارس/آذار، تقدم بايدن بفارق
كبير في عدد المندوبين المطلوبين لضمان ترشيح الحزب له للانتخابات ليواجه الرئيس
المنتمي للحزب الجمهوري دونالد ترامب في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني.

إلى ذلك فقد انتقد بايدن أداء ترامب في مواجهة أزمة كورونا قائلاً
“يتحرك ببطء شديد.. ليس له ذنب في الفيروس لكن المواجهة مسؤوليته”.

حيث واجه ترامب انتقادات لتهوينه من خطر الفيروس في البداية. واحتدم
الجدل بين إدارته وعدد من حكام الولايات بسبب نقص الإمدادات الطبية ومن بينها
أجهزة التنفس الصناعي.

لكن ترامب دافع عن تحركه في مواجهة الجائحة وأشار إلى أن بعض حكام
الولايات يبالغون في عدد أجهزة التنفس الصناعي التي تحتاج إليها ولاياتهم.

إلى ذلك، فسوف تدخل الولايات المتحدة أحد الأسابيع الحاسمة حتى الآن
في أزمة فيروس كورونا مع ارتفاع حصيلة الوفيات في نيويورك وميشيغان ولويزيانا
ودعوة بعض حكام الولايات إلى إصدار أمر بالتزام المنازل على مستوى البلاد.

ونيويورك هي أكثر الولايات تضرراً إذ بلغ نصيبها أكثر من 40% من
إجمالي الوفيات الأمريكية ونحو 115 ألف حالة إصابة حتى يوم السبت.

حيث أظهرت صور حصلت عليها رويترز جثث ضحايا مرض كوفيد-19 الذي يصيب
الجهاز التنفسي وينجم عن الإصابة بفيروس كورونا، وهي مكدسة في أكياس برتقالية داخل
مشرحة مؤقتة خارج مركز وايكوف هايتس الطبي في بروكلين.

في حين حذر كبير الجراحين الأمريكيين جيروم أدامز الأحد عبر قناة فوكس نيوز من أن الأوقات الصعبة قادمة لكنَّ “هناك ضوءاً في نهاية النفق إذا قام كل منا بدوره في الثلاثين يوماً القادمة”.

وقال “بكل صراحة، سيكون هذا الأسبوع الأصعب والأشد حزناً في
حياة معظم الأمريكيين. ستكون هذه لحظة تماثل (هجوم) بيرل هابر و(هجمات) 11 سبتمبر
لكن الفارق أنها لن تكون مركزة في نقطة بعينها”.

أضاف “سيحدث الأمر في جميع أنحاء البلاد. وأريد أن تتفهم أمريكا
هذا”.

يذكر أن معظم الولايات أمرت سكانها بالتزام منازلهم وعدم الخروج سوى
للضرورة لإبطاء انتشار الفيروس في الولايات المتحدة، حيث أصيب به أكثر من 313
ألفاً وتوفي نحو 8500 بحسب إحصاء رويترز.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى