منوعات

جوائز الأوسكار والغولدن غلوب، ما الفرق بينهما؟ وأيهما أكثر أهمية؟

الجوائز الذهبية، والملابس الفخمة التي يتباهى بها المشاهير على السجادة الحمراء، الخُطب المؤثرة ومشاعر الانتصار وخيبات الأمل.. جميعها مكونات أساسية لحفلات توزيع جوائز الغولدن غلوب وجوائز الأكاديمية، أو ما يعرف بجائزة الأوسكار.  

وبالرغم من التشابه الشديد بين الحفلين، فإن هناك بعض الاختلافات الجوهرية بينهما، ابتداء من طريقة اختيار الفائزين، وانتهاء بقيمة الجائزة المعنوية.

وبما أن موسم هذه الجوائز قد ابتدأ مع بداية حفل توزيع جوائز الغولدن غلوب السنوي الـ77في الخامس من يناير/كانون الثاني 2020 ، دعونا نوضح لكم نقاط الاختلاف الأساسية بين جوائز الغولدن غلوب والأوسكار، بحسب ما ورد في موقع Refinery29 الأمريكي.

انطلق حفل توزيع جوائز الغولدن غلوب في الخامس من يناير/كانون الثاني عام 2020.

وبالرغم من وجود بعض مهرجانات الجوائز الصغيرة التي توزع في نهاية كل عام، فإن شهر يناير/ كانون الثاني يعتبر فعلياً بداية موسم الجوائز.

ومنذ أن تم تأسيس هذه الجوائز الضخمة، اعتاد الفائزون بالغولدن غلوب أن ينطلقوا مباشرةً إلى دائرة الأضواء في حفل الأوسكار.

لماذا؟ لأنّ حفل توزيع جوائز الغولدن غلوب يحدث قبل أيام من انتهاء التصويت على ترشيحات جوائز الأوسكار، مما يُؤثّر على الفائزين.

ويختتم حفل جوائز الأكاديمية موسم الجوائز، عن طريق توزيع جائزة الأوسكار لأكثر الأفلام المرموقة شهرةً في عالم السينما سنوياً.

تعتبر جوائز الغولدن غلوب خليطاً مميزاً من جوائز إيمي وجوائز الأكاديمية، إذ تكرم روائع الأعمال التلفزيونية والسينمائية.

في حين أنّ جوائز الأكاديمية هي أضيق نطاقاً؛ إذ لا تترشّح لها سوى الأفلام فقط.

كما أنّ أجواء الحفلين مختلفة، فحفل الغولدن غلوب هو حفل حقيقي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، كما أن الكثير من الخطب التي تُلقى أثناءه ارتجالية وغير متكلفة، بينما يغلب الطابع الرسمي أكثر على حفلات توزيع جوائز الأوسكار.

تختلف عملية الاختيار بين حفلَي الجوائز اختلافاً كبيراً.

إذ يجري اختيار الفائزين بالغولدن غلوب عن طريق أعضاء رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية، والتي تتألّف من 90 صحفياً من 55 دولة.

ويستطيع أعضاء الرابطة التصويت في كافة فئات الجوائز.

ويُستخدم نظام «الأغلبية» لاختيار الفائزين بالغولدن غلوب، إذ يحوز العمل الذي حصل على غالبية الأصوات على الجائزة.

أما جوائز الأوسكار فتعتمد على نظام الاقتراع التفضيلي لاختيار أفضل فيلم، إذ يجري اختيار الفائزين بجوائز الأوسكار من خلال الأعضاء المُصوّتين بأكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، الذين يصل عددهم إلى قرابة الـ7,000 عضو.

وتنقسم الأكاديمية إلى 17 فرعاً تُغطّي كافة مجالات الصناعة، بدءاً من التصوير السينمائي ووصولاً إلى التمثيل.

ويقوم أعضاء كل فرع بتحديد خياراتهم الخمسة المُفضّلة للترشيح في مجالهم (لكن الجميع يستطيع ترشيح أفضل فيلم).

وبمجرد انتهاء عملية الترشيح الشاقة وتحديد المرشحين، يستطيع جميع الأعضاء التصويت للفائز في كل فئة.

يرجع الأمر برُمّته إلى هيئة التصويت في الحفل.

إذ يجري اختيار الفائزين بجوائز الأكاديمية عن طريق خبراء ومختصين على أعلى المستويات.

وفي المقابل، يجري اختيار الفائزين بالغولدن غلوب من جانب نقّاد الأفلام – وهم خبراء بالطبع، لكنّهم غرباءٌ عن الصناعة في النهاية.

إلى جانب أنّ جائزة الغولدن غلوب هي عبارةٌ عن كرةٍ من الذهب فوق قاعدة تمثال، وأن جائزة الأوسكار هي عبارة عن رجل ذهبي صغير، يحصل الفائزون بهذه الجوائز على المجد كذلك بكل تأكيد.

فمثل هذه الجوائز هي الحلم الذي ينتظره جميع مبدعي هوليوود.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى