آخر الأخبار

جلسة بخصوص إدلب في مجلس الأمن.. المبعوث الأممي لسوريا: ليس لدينا حل سحري، لكن لا بد من إنقاذ أرواح الأبرياء

حذَّر المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، الخميس 6
فبراير/شباط 2020، مجلس الأمن الدولي من أن استمرار النهج العسكري الشامل في إدلب
«غير مقبول» وسيكون له «ثمن باهظ».

جاء ذلك في جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة حالياً بشأن التطورات
الأخيرة في إدلب، بمشاركة وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق شؤون الإغاثة
الطارئة مارك لوكوك، إضافة إلى ممثلي كل من تركيا وإيران وسوريا لدى الأمم
المتحدة.

ثمن باهظ في إدلب: حيث قال المبعوث الأممي في إفادته لأعضاء
المجلس عبر دائرة تلفزيونية من جنيف، إن «استمرار النهج العسكري الشامل في
إدلب، شمال غربي سوريا، سيكون له ثمن باهظ، ولا يمكن القبول به».

تابع أن الضربات الجوية دعماً للنظام السوري «ما زالت مستمرة حتى
اللحظة، ونشهد جميعاً معاناة إنسانية لملايين المدنيين المقيمين هناك».

أضاف: «ستكون هناك موجات نزوح هائلة إذا استمر القتال، وأودُّ
تذكير الأطراف بأن الهجوم على المدنيين والبنية التحتية المدنية والمنشآت الطبية
والتعليمية لا يمكن القبول به، والأمين العام (أنطونيو غوتيريش) ناشد جميع الأطراف
ضرورة الوقف الفوري للقتال، لكن لم يستجب أي طرف لتلك النداءات بعد».

ملف المقاتلين الأجانب: في سياق متصل دعا المبعوث الأممي إلى
ضرورة «التعامل مع ملف المقاتلين الأجانب في إدلب»، مشيراً إلى أن
«وجودهم وتأثيرهم لم يعودا مقبولَين في المنطقة».

أقر بيدرسن بأنه لا يملك حلاً سحرياً لمشكلة إدلب، معرباً مع ذلك عن
قناعته بإمكانية التوصل إلى حل عبر التعاون الدولي ووجود إرادة حقيقية.

المبعوث الأممي لمجلس الأمن ناشد التحرك بهدف «وقف فوري لإطلاق
النار، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية، ومنح مزيد من الوقت للتوصل إلى
حل».

قتلى وجرحى: في سياق متصل ارتفع عدد القتلى إثر قصف مقاتلات النظام السوري وحليفه
الروسي منطقة «خفض التصعيد» بإدلب، إلى 15 مدنياً.

في حين طال قصف قوات الأسد، الخميس، كلاً من بلدات تفتناز والنيرب
وبنش بريف إدلب، وبلدتي أورم الكبرى وحيان بريف حلب، الواقعة جميعها في «خفض
التصعيد».

حسب مركز رصد الطيران، التابع للمعارضة السورية، فإن المقاتلات
الروسية شنَّت غارات على كل من مركز مدينة إدلب، وقرى سرمين، وقميناس، ومعرة
النعسان، في ريف إدلب، فضلاً عن قرى خان العسل، ومعارة الأرتيق، والراشدين، وكفر
حمرة، وبابيص، وكفر ناها، والحميرة، والقلعجية، وحريتان، وعندان، في ريف حلب.

غارات روسية على إدلب: ذكرت مصادر في الدفاع المدني، أن 8 مدنيين
قُتلوا إثر غارات المقاتلات الروسية على مركز مدينة إدلب، مساء الخميس، ليرتفع
العدد إلى 15. 

في وقت سابق من الخميس، أفادت مصادر في الدفاع المدني بأن مدنياً
واحداً قُتل في كل من مركز إدلب وبلدتي حيان وتفتناز، في حين قُتل 4 آخرون ببلدة
أورم الكبرى.

بينما ﻻ تزال فرق الدفاع المدني تواصل عمليات رفع الأنقاض وإزالة
الركام في الأحياء السكنية التي استهدفها القصف.

من جانب آخر، تواصل القوات المسلحة التركية إرسال تعزيزات عسكرية إلى
منطقة خفض التصعيد بإدلب.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى