الأرشيفتقارير وملفات

جــمــهــوريــة خــرابــســتــان الــعــظــمــى

بقلم الكاتب الأديب

مؤمن الدش k

مؤمن الدش

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

لايستدعى الشعب السيساوى تفاخره بأن الجيش ينحاز لإرادة الشعب إلا عند الحديث عن 30 يونيو ، أما مايلى ذلك فكل ماتفعله ميليشيات الأمن من تصفية جسدية وسحل وقتل وإعتقال وإختفاء قسرى وإقتحام بيوت الآمنين وهتك حرماتها وبعثرة محتوياتها فمن حق ميليشيات الأمن أن تفعل ذلك وأكثر حفاظا على الأمن القومى للبلاد ، ثم يقفزون بك إلى أعلى مستوى من الثقافة المقتبسة من بلاد غير بلادنا تعيش فى ظل معطيات مغايرة تماما لمعطياتنا فيقولون لك أن ديفيد كاميرون رئيس وزراء إنجلترا قال ( حين يتعلق الأمر بأمن الوطن لاتحدثنى عن حقوق الإنسان ) ،،، حسنا ،،، فليقل لنا هؤلاء ماهى حقوق الإنسان التى يحصل عليها المواطن الإنجليزى ثم يحرم منها حينما يرتكب مايمس أمن الوطن لنقارن أنفسنا به ، كذلك حين ترتفع الأسعار فإن كل مايعرفونه عن الأسعار العالمية أنها مرتفعة مثلنا أما المرتبات العالمية فهم لايعرفون عنها شيئا فيما يمس البسطاء أما رواتب الجهات السيادية فهى تتخطى المرتبات العالمية بعدة أمتار ، ولايحلوا للنخبة السيسية الحديث عن الصبر وبناء البلاد وضرب الأمثلة بما يحدث فى سوريا والعراق والخوف من تحولنا إلى لاجئين إلا عندما يكون الحديث عن فشل صنمهم عيدالفتاح السيسى فى إدارة شئون البلاد ، أما إذا كان الحديث عن عام من حكم الرئيس الشرعى محمد مرسى المنقوص فإنهم يهدمون الرمز كلية بضربة قاضية ولايعطون فرصة لزبائنهم الجالسون أمام شاشات يطوف العاملين بها حول إله الإنقلاب عند شعب 30 يونيو وهم يعلمون جيدا أنه صنم لاينفع ، فيتبارون فى سب مرسى ووصم عام من حكمه على أنه سنة كبيسة وأن الإخوان فشلة وينهون حوارهم ويملأون فراغ برامجهم بالساعات بالحديث عن الإخوان وإلصاق كل ماصنع الحداد بهم على طريقة بص على العصفورة لإلهاء الناس ولا يجرؤ أحدهم على الحديث عن الفشل الذريع لجهلاء الإنقلاب فى إدارة شئون البلاد ، وقد تجلى هذا المشهد العبثى الإلهائى إبان زيارة سامح شكرى وزير الخارجية لإسرائيل وزرفه الدموع فى عزاء شيمون بيريز رئيس وزراء إسرائيل الأسبق فتركوا فضيحة شكرى بالصوت والصورة وظلوا يستدعون خطاب مرسى الشهير عزيزى بيريز وهم يعلمون جيدا أن تنابلة معبدهم لن يكلف أحدهم نفسه ويسأل بفرض صحة هذا الخطاب ومع العلم أنه خطاب بروتوكولى موجود بالرئاسة كما قلنا مرارا وتكرارا وما على الرئيس إلا التوقيع ، ومع ذلك لم يسأل أحدهم نفسه كيف وصل خطاب كهذا إلى الإعلام مع أن الرئاسة جهة سيادية ولايجوز لأحد الإطلاع على مثل تلك الخطابات البروتوكولية إلى ذوى الإختصاص .

الرئيس

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

حسنا ياسيدى ، سأسير معك حتى باب الدار وأتفق معك أن 30 يونيو ثورة شعب وأن الجيش قد إنحاز لإرادة الشعب ، فلتقل لجيشنا العظيم أن شعبنا إنحنى كاهله ، وثقلت همومه ، وجأر بالشكوى من لهيب الأسعار وضغوط الحياة ولايرى بارقة أمل أو نقطة ضوء فى آخر هذا النفق المظلم ، فليفتح لنا جيشنا العظيم الشوارع والميادين وينحاز لنا كشعب لاسقاط عبدالفتاح السيسى الذى يسير بنا وببلادنا إلى الهاوية بسرعة الضوء ، وإلا فلتقل لجيشنا أن اكذوبة الجيش حما الثورة كانت صرحا من خيال فهوى ، ولتقل له أن العقلاء من أمثالنا يعلمون أن الإخوانى هو مواطن مصر مثلنا له كافة الحقوق وعليه كافة الواجبات ولايجوز قتله أو إعتقاله ولا عقابه إلا بالقانون حين يخطئ ، وأن عملية الفصل العنصرى التى رسختها فى أذهان البعض بأن الإخوانى لايجوز الدفاع عنه أو حتى التعاطف معه باتت بغيضة ، وأن المبالغة فى زرع العداء للإخوان فى قلوب كثير من المنومين مغناطيسيا أتت بنتائج عكسية على عكس طموحاتكم حبذا بعدما فرض الواقع على الجميع عقد مقارنة بين عام من حكم مرسى بلا أية مؤسسات تساعده وتعضد حكمه حتى لم تكن على الحياد بل كانت تناصبه العداء وبين فترة أكثر من ثلاثة أعوام من حكمكم المشئوم وبالقطع تصب النتيجة فى صالح الرئيس مرسى وجماعته ، ماترتب عليه تعاطف غير مسبوق مع جماعة الإخوان وإستعادة لرصيد شعبى مفقود بفعل فاعل ، وفى ظل جمهورية خرابستان العظمى التى نعيش الآن على أراضيها طال الجميع فشلكم فإقتربت المسافات بين الفرقاء فإتحدوا ضدكم والقادم بإذن الله ثورة لن تبقى ولن تذر يقودها أيضا الإخوان رغم كل الجرائم التى إرتكتبموها ضدهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى