تقارير وملفات إضافية

جريمة يرتكبها المصريون جميعاً وهم يضحكون.. كيف أزالوا الحدود بين التنمر والمزاح؟

بينما كان بابا ونيس وماما مايسة يسعيان إلى أن يقدما للمجتمع أباً عظيماً وأماً فاضلة، بزرع الأخلاق والقيم، لم ينتبها إلى أنهما يزرعان في مشاهديهما “التنمر” دون قصد.

وفقاً للقانون المصري، ارتكب الفنان المصري الكبير جريمة التنمر بسخريته من قِصر قامة الجار “خليل”، أو لدغة ابن الصديق “ثروت” الذي يريد أن يصبح مذيع نشرة، أو هرجلة عبلة “الهبلة”، أو تلعثم عبدالله، أو ضحكة مديحة صديقة مايسة.

كانت هذه سقطات كبيرة من المسلسل المصري الشهير “يوميات ونيس”، الذي يُفترض أن محمد صبحي قدَّمه لترسيخ القيم والأخلاق بشكل كوميدي خفيف يلائم الأسرة المصرية.

وبطبيعة الحال لم تقتصر هذه الجريمة على “يوميات ونيس”. 

فعديد من الأعمال الفنية تورطت في هذا الخطأ تحت راية الكوميديا، فقصرت ذوي البشرة السوداء في دور الخادم، وحين قُدمت لهم أغنية على سبيل المدح كانت كلماتها “اغمقّت واسمرّت واتحرقت بس بطاطا”. وفي محاولة لزيادة الإثارة ورفع أصوات الضحك، اعتمدت كثير من المسرحيات على مشاركة الممثلات البدنيات؛ للتريقة عليهم، أو الأقزام، إلى آخر هذه الأمثلة. 

وليست الدراما والسينما والمسرح بمصر الجناة فقط، فالكوميديا كانت سلاحاً عتيداً للتنمر في كل العالم، من خلال ترسيخ الصور الذهنية السلبية لقطاعات عديدة من المجتمعات.

وكنا جميعاً شركاء بهذه الجريمة أو الخطأ في أضعف الأحوال. 

فما كنا نظنه مزاحاً، وما زال بعضه يُوقعنا من الضحك، ما هو إلا “تنمر”، وهل هناك خلط بين ما تتسم به الروح المصرية من السخرية والدعابة والتنمر؟ 

يعرّف الموقع الرسمي لليونيسيف «التنمّر»، وهو الترجمة الحرفية لكلمة Bullying، بأنه: «أحد أشكال العنف الذي يمارسه طفل أو مجموعة من الأطفال ضد طفل آخر أو إزعاجه بطريقة متعمدة ومتكررة، وقد يأخذ التنمر أشكالاً متعددة كنشر الإشاعات، أو التهديد، أو مهاجمة الطفل المُتنمَّر عليه بدنياً أو لفظياً، أو عزل طفل ما بقصد الإيذاء، أو حركات وأفعال أخرى تحدث بشكل غير ملحوظ».

وبالطبع لا يقتصر التنمر على الصغار ولكن قد يعانيه الكبار، ولكنهم يكونون أكثر وعياً ولديهم القدرة على الدفاع عن أنفسهم، والتصدي للمتنمرين. 

ونشرت مجلة American psychologist مراجعة شاملة لما يزيد على 40 سنة من البحث بمجال التنمر، إذ تقول الأستاذة في التنمية البشرية والتعلم، بجامعة كولومبيا البريطانية في كندا، Shelley Hymel، إن مفهوم التنمّر موجود في النصوص الأدبية والثقافة الشعبية، إلا أنه لم يدرّس بشكل منهجي يختلف عن الاعتداء الشخصي حتى السبعينيات.

في بدايات سبتمبر/أيلول 2018، أطلق المجلس القومي للطفولة والأمومة، بالاشتراك مع منظمة اليونيسيف، وبالتعاون مع وزارة التعليم، حملة ضد التنمّر، وبدا المصطلح غريباً حينها، فاضطرت الحملة إلى تعريفه.

وفي غضون أسابيع، تخطت الحملة 11 مليوناً على وسائل التواصل الاجتماعي، ووصل عدد الاستشارات من الأطفال إلى ما يقرب من 150 استشارة، على مدار يومين منذ إطلاقها في الإذاعة والتلفزيون، من خلال خط نجدة الطفل 16000، في إشارة إلى معاناة يعيشها كثير من الأطفال؛ بل بعض الكبار، ولكن دون الانتباه إليها.

واستعانت منظمة “اليونيسيف” بمجموعة من الفنانين، ومنهم أحمد حلمي، ومنى زكي، ويسرا، للمشاركة في الحملة للتوعية بما يُعرف بـ”التنمر” لدى الأطفال، والتوعية بأخطار هذه الظاهرة، وإبراز دور المُعلم وولي الأمر في المساعدة على القضاء على هذه الظاهرة.

وفي الوقت الذي تشير فيه الإحصائيات إلى أن 50% من طلاب المدارس يتعرضون للتنمر بأشكاله المختلفة، وفي حين تحاول الحملة التي انطلقت تحت هاشتاغ “#أنا_ضد_التنمر” التوعية بخطورة التنمر الذي وصل ببعض الحالات إلى الانتحار. 

انطلقت بالتوازي معه أيضاً الكوميكسات ومنشورات السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي؛ للتنمر على مصطلح “التنمر” ذاته، وبات البعض يفتخر بأنه متنمر، ويسلط الضوء على أن هناك من يستحقون التنمر كـ”محدثي النعمة” و”الفلاحين” و”الصعايدة”، والمُدَّعين عموماً؛ في محاولة للتقليل من شأن الأمر وانه لا داعي للانزعاج بهذا الشكل، فكل يندرج تحت اسم المزاح وروح الدعابة والسخرية؟ 

فارقٌ كبير بين “السخرية” و”التنمر”، حسبما يقول الدكتور سعيد عبدالعظيم، أستاذ الطب النفسي في قصر العيني بجامعة القاهرة، لـ”عربي بوست”، موضحاً أن السخرية التي هي جزء من طبيعة الإنسان المصري نوع من أنواع الحكمة التي تساعده في مواجهة أحواله وتخطي أزماته بروح الفكاهة والدعابة كما يقول المَثل الشعبي “شرُّ البليَّة ما يُضحك”.

وهذا لا يسمى تنمراً؛ بل العكس يسمى “وعياً”، والوعي أصيل في الإنسان المصري من القدم، وما نسميه سخرية من أنفسنا عموماً أو من بعضنا به استنباط لكثير من الحكمة من المواقف التي نمر بها حتى لو كانت بالضحك أو السخرية. 

ويتابع عبدالعظيم: “أما التنمر فهو استغلال القوي للضعيف، سواء بقوته البدنية أو قوته العقلية، أو تعمُّد أذيّته أو توجيه الإهانة إليه أو التقليل من شأنه، وهذا هو غير المقبول، ويكشف عن نواحٍ غير سويَّة في العلاقات بين الناس”. 

التنمر سلوك سيئ عدواني في العالم كله، لا يرتبط بثقافة أو بمجتمع معين، حسبما تقول أخصائية الصحة النفسية ريم سعيد لـ”عربي بوست”.

وتضيف سعيد: “التنمر موجود منذ الأزل ولكن بات يُعرف بهذا الاسم الجديد”، ولفتت إلى أن التنمر نتاج دائرة العنف المغلقة، حيث يتعرض المتنمر لنوع من العدوان فيكرره مع من هو أضعف منه. 

“أصبح التنمر الإلكتروني ظاهرة واضحة للعيان”.

إذ تقول ريم: “إن سهولة التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي ساعدت على انتشار التنمر، فلم يعد المتنمر يحتاج إلى بذل مجهود لإيذاء الآخر ومضايقته، فيمكنه عمل ذلك من مكانه في دقائق”. 

وهذا ما أكده الدكتور عبدالعظيم قائلاً: “السوشيال ميديا سلاح ذو حدين، وفيما يخص التنمر فإنها أعدمت مساحات الخصوصية، بما يتيح الفرص للتنمر بشكل أكبر، وانتشاره دون الانتباه إلى أنه يحمل كلاماً جارحاً للمتنمَّر عليهم، سواء كانوا شخصيات معروفة أو غير معروفة”.

حتى قبل حملات التوعية بعشرات السنوات، كانت السيدة ليلى سليمان (55 عاماً)، على وعي بخطورة التنمر، لأنها دفعت ثمنه غالياً.

فقد خافت حين كانت طالبة في الإعدادية من ضعف نظرها بشكل كبير ولكنها لم تقل لوالديها؛ حتى لا ترتدي نظارة طبية ويسخر منها زملاؤها كما كانوا يسخرون من الآخريات، وهو ما جعل نظرها يضعف أكثر وأكثر إلى أن بات لا مفر منها ولجأت إليها في مرحلة الثانوية العامة. 

تقول ليلى لـ”عربي بوست”: “كنت أحتمل شعور زميلاتي بالضيق حين أستخدم كشكول أي منهن؛ لنقل ما يُكتب على السبورة؛ لعدم قدرتي على رؤيته، كي لا أسمع السخرية المتوقعة مني حين أرتدي النظارة، وتسبب ذلك في تأخري الدراسي، وهذا ما وعيت إليه مع أولادي”. 

وتابعت ليلى: “وبعد أن أنجبت طفلتيَّ، وهما الآن انتهتا من مراحل تعليمهما الجامعي، وعانتا من ضعف النظر منذ صغرهما، لم أتردد ثانية في عمل نظارات طبية لهما؛ بل حاولت توعيتهما بما يمكن أن يتعرضا له من سخرية، ولم نكن نعرف وقتها أن هذا هو ما يسمى التنمر”. 

وأضافت ليلى أن “التوعية بهذه الأفعال مهمة جداً، لأنها تؤثر في نفسية الأولاد بشكل كبير، وكان الأهالي قديماً لا يدركون ما يعانيه أبناؤهم، وهذا ما حدث معي وتسبب في كرهي لشكلي وأنا أرتدي النظارة الطبية، إلا أني كبرت ووعيت وتخطيت الأمر بنفسي”. 

“التنمر لا يترك الأثر نفسه في الأشخاص الذين تربوا تربية صحية”، حسب أخصائية الصحة النفسية ريم سعيد.

وأوضحت أن التنمر يترك أثراً نفسياً عميقاً أو ألماً عند من يكون لديهم استعداد نفسي، لأنهم تربوا في أُسر لم تدعم ثقتهم بأنفسهم، بل العكس تركت داخل طفلها تشكُّكاً في قيمته كآدمي، ومدى كفاءته وقبوله لدى الناس، وهو ما يجعله هشاً أمام أي نوع من أنواع التنمر الذي يتعرض له. 

وتربية الأشخاص بشكل صحي لا تعني أنهم لم يشعروا بالضيق من التنمر، ولكن المفترض أن هذا الشعور بالضيق يجب أن يمر بمرور الموقف أو نسيانه من الذاكرة، لذا فأول وسيلة للحماية تبدأ من الأسرة بترسيخ صورة ذهنية جيدة لأطفالهم عن أنفسهم وعن الآخرين. 

عن ذلك يقول الدكتور عبدالعظيم، إنه “لا بد من توعية الأهل بالجانب الأخلاقي والديني وإعطائه أهمية كبيرة، وتربيتهم على احترام الآخر، وأن نراعي تصرفاتنا مع الآخرين؛ حتى لا نتسبب في جرحهم”. 

المتنمر شخص في الأغلب تم التنمر عليه من قبل.

وكان أمامه خياران: إما الانسحاب وإما أن يمارس السلوك المسيء نفسه، فاختار ممارسة السلوك الذي عاناه وتسبب له في ألم كبير.

وتقول ريم: “يجب أن يشمل جانب الدعاية والتوعية الذي يتم مؤخراً، التوعية بالجانبين: الجاني والمجني عليه”.

وأشارت ريم إلى أن هذا لا يتنافى مع معاقبة المتنمر ولكن يأتي هذا في المستوى الثاني، ولكن المستوى الأول يجب أن يكون من خلال محاولة علاج وفهم سلوك المتنمر، من أين جاء، وأسبابه لعلاج المشكلة من جذورها. 

وتابعت: “يجب أن يشعر المتنمر بأن المجتمع يشعر به ويُقدِّر مشكلته ويسمعه، ويتفهم أن ما يفعله نوع من التنفيس عن الغضب لما تعرَّض له من قبلُ ولم يستطع الدفاع فيه عن نفسه، وهذا سيكون الرادع الأكبر قبل العقاب.

وعقوبة التنمر طبقاً للقانون تنص على أن «يعاقَب بالحبس وبغرامة لا تقل عن ثلاثين ألف جنيه، ولا تتجاوز خمسين ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من قام بعمل أو بالامتناع عن عمل يكون من شأنه إحداث التمييز بين الأفراد أو ضد طائفة من طوائف الناس بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة، وترتب على هذا التمييز إهداراً لمبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية أو تكدير للسِّلم العام».

ويشمل التنمر استعراض القوة بحمل أسلحة؛ لترويع المجني عليه، حيث تصل العقوبة إلى سنة إذا قام به الجاني منفرداً، وتصل إلى 5 سنوات إذا كان بالاشتراك مع آخرين، طبقاً لنص المادتين 375 و375 مكرر المعدلتين بالقرار بقانون رقم 10 لسنه 2011.

وبين حين وآخر تُنشر منشورات أو فيديو لتعرُّض بعض الأشخاص للتنمر، وتلقى تعاطفاً كبيراً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي وتداولاً بما قد يتيح معه فرصة تقديم يد العون للمتنمر عليهم. 

خلال شهر فبراير/شباط الماضي، نشرت أُمّ أسترالية قصة مؤثرة عن معاناة ابنها في المدرسة، موضحةً أن طفلها البالغ 9 سنوات، يتعرض للتنمر والعنف باستمرار من قِبل زملائه، لأنه يعاني مشاكل في النمو.

وصوَّرت ياركا بايلز ابنها كوادن وهو يبكي في طريق عودته من المدرسة؛ بعد أن سخر أحدهم من حجم رأسه، ويظهر الطفل في المقطع المتداول وهو يجهش بالبكاء، ويصرخ موجهاً كلامه إلى والدته: “أتمنى لو أن أحدهم يقتلني، أو يعطيني حبلاً كي أقتل نفسي.. أريد أن أموت، أنت لم تفعلي أي شيء لمساعدتي”.

لم يبقَ أمام الأم سوى التوجه بعتاب إلى رواد التواصل الاجتماعي: “هل عرفتم الآن لماذا يرغب الأطفال في الانتحار؟”. 

وشوهد الفيديو على نطاق واسع منذ بثه على فيسبوك وأعيد نشره ملايين المرات، وسارع راود مواقع التواصل في جميع أنحاء العالم، للتعبير عن تضامنهم مع كوادن وعائلته، من خلال إطلاق وسم بعنوان “كلنا معك كوادن”.

ومن أشهر حالات التنمر التي حدثت في مصر ما حدث مع طالب جنوب السودان الذي استوقفه 3 شبان في أثناء ذهابه لمَدرسته “شارلس لوانقا” بالعباسية، والتابعة للكنيسة الكاثوليكية، قسراً، وأجبروه على التقاط فيديو وهم يسخرون من مظهره ويتهكمون عليه.

ووفقاً لحوار أجرته جريدة “المصري اليوم” المصرية، يقص الطالب السوداني الحكاية قائلاً: «فى طريقى للمدرسة استوقفنى الشبان الـ3، واتخانقوا معايا، لأنهم كانوا يريدون تصويرى عنوةً، وأنا رفضت طلبهم، وضربونى، وشدوا الشنطة مني، ومزَّقوا الكتب، وأنقذني رجل كبير، وأبعدهم عني».

وتداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» مقطع الفيديو للشابين الذين اعتديا عليه لفظياً بالتنمر عليه بسبب بشرته السمراء، وثار غضب كثيرين، وهو ما تحركت معه السلطات للقبض عليهم، وتم تكريمه في مؤتمر الشباب الأخير كنوع من رد الاعتبار.

ومن أمثلة التنمر التي أثارت جدلاً في مصر قصة الفتاة المصرية هدير محمد، حيث تعاطف آلاف المغردين معها بتدشين هاشتاغ #بقينا_نتنمر_ليه؛ تضامناً معها ومع جميع ضحايا التنمر في مصر والعالم العربي.

وكانت صورة لهدير في حفل خطبتها قد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي ترتدي فستاناً مزركشاً، ولكن ما إن انتشرت الصورة بشكل واسع حتى انهالت التعليقات الساخرة من مظهرها، وتسببت حملة التنمر التي تعرضت لها هدير في فسخ خطوبتها، وعلى أثر ذلك، أطلق مغردون حملة #بقينا_نتنمر_ليه؛ لدعم ضحايا التنمر ومكافحته. 

ولكن هؤلاء من يحالفهم الحظ في التعبير عن مشاكلهم وتعاطف الناس معهم، لكن تبقى المشكلة فيمن لا نسمع أصواتهم ولا تصل لنا قصصهم، ويبقون أسرى أفكارهم وهواجسهم بعد تعرضهم للتنمر. 

بحسب إحصائيات التنمر، يتعرض الطلاب ذوو الاحتياجات الخاصة للتنمر أكثر من غيرهم بفارق 20% عن زملائهم العاديين، وذلك بسبب إعاقتهم، التي يجد فيها الشخص المتنمر فرصته لممارسة مرضه النفسي، وهذه النسبة ظلت ثابتة طوال سنواتهم التعليمية دون أدنى تقليص.

وهنا تقدّم لنا جوليا روبرتس مع طفلها “أوجي” في فيلم “Wonder” أحد الأفلام الجديرة بالمشاهدة.

فهو الفيلم الأمريكي الأبرز الذي استطاع تجسيد قضية التنمر على ذوي الاحتياجات الخاصة ببراعة؛ وسلط الضوء على الحيثيات الصحيحة للتعامل مع الظاهرة، وتشجيع ذوي الاحتياجات الخاصة على الاندماج في المجتمع.

وتعامل الفيلم مع مشكلة أوجي الذي وُلد بمتلازمة “تريتشر كولينز” التي أدت إلى إصابته ببعض التشوهات الخِلقية في الوجه.

سلط الفيلم الضوء على دور أسرة أوجي، ومعلميه، وزملائه، ودعم والدته الذي جعله يتقبل ذاته ويترك الخوذة التي كان يرتديها، لتنتهي به الأحداث بمنحه قلادة أكثر شخصية إصراراً وقوة، ويصفق له جميع من في القاعة وضمنهم زملاؤه الذين كانوا يتنمرون عليه، في حفل نهاية العام. 

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى