آخر الأخبار

جامعة الدول العربية العبرية وأمينها العام أحمد أبو الغيط شر لابد منه

بقلم الخبير السياسى والمحلل الإقتصادى

رئيس منظمة “إعلاميون حول العالم” فرع جنيف- سويسرا

عضو مجلس إدارة المنظمة

رئيس اتحاد الشعب المصرى

“عضو مؤسس في المجلس الثوري المصري”

اﻋﺘﺎد اﻟﻨﺎس ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺮﻳﻊ ﻣﻦ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﺷﺮ أﻋﻤﺎﻟﻪ ﻷﻧﻪ ﻳﻌﺎﻧﺪ ﻧﺼﺤﻬﻢ ﺑﺄن ﻳﻘﻮﻟﻮا: اﻟﻠﻬﻢ ﻻ ﺷﻤﺎﺗﺔ.. ﻟﻜﻨﻨﺎ وﺑﻼ ﻣﺠﺎﻣﻼت -ﻣﻘﻴﺘﺔ- ﻧﺆﻛﺪ أﻧﻨﺎ ﺷﺎﻣﺘﻮن ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ أﻳﻤﺎ ﺷﻤﺎﺗﺔ، ﻷﻧﻬﺎ ﺟﻠﺒﺖ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ اﻟﻌﺎر ﻋﻦ ﺳﺎﺑﻖ ﻋﻤﺪ وﺗﺼﻤﻴﻢ، ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻞ ﻣﻮاﻗﻔﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺄﺳﺎة اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮري اﻟﺒﻄﻞ، اﻟﺬي ﻳﺘﺼﺪى ﺑﺼﺪور ﻋﺎرﻳﺔ وﻗﻠﻮب ﺷﺠﺎﻋﺔ ﻷﺣﻘﺮ ﻧﻈﺎم ﻃﺎﻏﻮﺗﻲ ﻋﺮﻓﺘﻪ اﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﺎرﻳﺨﻬﺎ اﻟﻄﻮﻳﻞ.

صدق أو لا تصدق” .. الجامعة العربية التي سمحت بالتدخل الروسي والإيراني في سوريا استيقظت على العملية التركية!

فجأة استيقظت جامعة الدول العربية من سباتها العميق، وأطلقت العنان بأقوى العبارات مهاجمة العملية العسكرية التركية – السورية، التي انطلقت عصر الأربعاء (9 أكتوبر 2019)، في منطقة شرقي الفرات بالشمال السوري، بعد تحشيد عسكري استمر أشهراً على الحدود، وصراع دبلوماسي بين أنقرة وواشنطن، انتهى بانسحاب قوات الأخيرة من المنطقة.

وبعد دقائق، لا ساعات، من إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدء العملية العسكرية، التي أطلق عليها “نبع السلام”، انهالت بيانات الإدانة من أغلب الدول العربية، مهاجمة الهجوم العسكري التركي على الوحدات الكردية، التي تصنفها أنقرة على قوائم الإرهاب.

عدوان سافر”

وتزعم الرباعي العربي، الذي فرض حصاراً خانقاً على قطر في شهر رمضان يونيو 2017، قائمة الدول العربية التي شنت هجوماً لاذعاً على العملية التركية، ووصفوها بأنها “العدوان السافر” على أراضٍ عربية، وتهديد حقيقي لوحدة الأرض السورية.

السعودية، التي عُرف عنها التأني في إبداء مواقفها، أصدرت عبر وزارة خارجيتها بياناً وصفه مراقبون بـ”الحاد”، بعد أقل من 6 ساعات على انطلاق عملية الأتراك العسكرية.

وعبرت المملكة عن إدانتها لـ “العدوان الذي يشنه الجيش التركي على مناطق شمال شرق سوريا، في تعدٍّ سافر على وحدة واستقلال وسيادة الأراضي السورية”، واصفة إياه بأنه “يُمثل تهديداً للأمن والسلم الإقليمي”.

ولحقت الإمارات ومصر والبحرين، وغيرها من الدول العربية، بركب السعودية، وأصدروا بيانات تحمل المضمون ذاته، كما دعت جامعة الدول العربية لاجتماع طارئ السبت (12 أكتوبر) بناءً على دعوة مصرية.

الدول العربية، التي صمتت صمت القبور على التدخل العسكري الروسي والإيراني في سوريا منذ سنوات، ورأت حجم القتل والدمار والخراب الذي حلّ من وراء ذلك، أدارت ظهرها للمعارضة السورية المشاركة في العملية، والتي كانت قد اعترفت بها في بداية اندلاع الثورة السورية، بعدما علّقت عضوية نظام الأسد فيها عام 2011.

وخلال سنوات الثورة السورية، اعتبرت غالبية الدول العربية الأسد “مُجرماً” بحق شعبه، وطالبت برحيله طوعاً أو الاستعداد لتنحيته عن الحكم عسكرياً على غرار ما قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في أكتوبر 2015.

العودة إلى نقطة الصفر

ولم تعبأ تلك الدول العربية بمشاركة فصائل سورية معارضة في العملية التركية، متبنية وجهة نظر النظام السوري، المتهم بقتل مئات الآلاف من شعبه وتشريد الملايين، كما أفردت وسائل الإعلام المحسوبة عليها كـ”العربية” و”الحدث” و”سكاي نيوز عربية”، وغيرها من القنوات والصحف والمواقع الإلكترونية، مساحة واسعة لتناقل الأخبار الصادرة عن الوكالة السورية “سانا”، إضافة إلى ما تقوله قوات “سوريا الديمقراطية”، التي تشكل الوحدات الكردية عصبها الرئيس.

ويُمكن فهم عودة العرب إلى نقطة البداية بالإشارة إلى أن بعض الدول أعادت علاقاتها الدبلوماسية مع نظام الأسد؛ إذ شهدت أواخر العام الماضي، تطبيعاً إماراتياً وبحرينياً مع “الأسد” من خلال فتح سفارتي أبوظبي والمنامة في دمشق، فضلاً عن عودة علاقات دول أخرى معه ولكن بتمثيل أقل، ومطالبة آخرين بإعادة دمشق إلى “الحضن العربي”.

وأواخر سبتمبر 2019، برزت إشارة جديدة إلى عودة المياه إلى مجاريها بين الجامعة العربية ونظام الأسد؛ إذ استقبل الأمين العام أحمد أبو الغيط الذى تم تعينه بترشيح من الكيان الصهيونى الوفد الثاني برئاسة وزير الخارجية وليد المعلم بالأحضان والقبلات، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

أين إختفت الجامعة العربية أمام قرار دونالد ترامب بإعتبار القدس عاصمة إسرائيل

وفي منصات التواصل الاجتماعي بدا الغضب ملاحظاً بشدة بعد بيانات الإدانة العربية المتتالية لـ”نبع السلام”، وسط دهشة واستهجان كبيرين من سرعة العرب هذه المرة، بعد عشرات الأحداث التي كانت تتطلب منهم سرعة التحرك وتجاوز نقطة الإدانة إلى مرحلة الأفعال على أرض الواقع، وفق محللين.

واستحضر نشطاء ومغردون وقائع وقف فيها العرب صامتين بلا أي حراك، على غرار التدخل الروسي والإيراني في سوريا منذ سنوات، وقصف النظام السوري لشعبه بالبراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية.

كما أشاروا إلى قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عندما اعترف، في ديسمبر 2017، بالقدس المحتلة عاصمة لـ”إسرائيل”، ونقله بعد 6 أشهر سفارة بلاده من “تل أبيب” إلى المدينة المقدسة، إلى جانب منح هضبة الجولان إلى الدولة العبرية، وسط عجز عربي تام وهو ما فُهم منه بأنه “موافقة ضمنية”.

ولم يفعل الدكتاتوريين العرب شيئاً أمام وعود رئيس وزراء “إسرائيل”، بنيامين نتنياهو، قبل انتخابات الكنيست الأخيرة (سبتمبر 2019)، والمتعلقة بضم منطقة الأغوار وشمالي البحر الميت، بمحاذاة الحدود الأردنية، والتي تشكل ما نسبته 30% من مساحة الضفة الغربية.

اتخذت جامعة الدول العربية قرارها بعد سبات عميق وموت سريرى شتت الأمة العربية
وطاقاتها فمرحلة اليمن الجنوبي واليمن الشمالي  والإمارات وجزرها المحتلة
والمغرب والصحراء الغربية والسودان ودارفور ولبنان والانقسام الطائفي
وفلسطين والانقسام بين غزة والضفة ولبنان وسوريا واغتيال الحريري
والخلافات العربية الجزائر والمغرب وليبيا والسعودية ومصر وسوريا
والسعودية وسوريا والخلافات المتناثرة التي يطول حصرها في واقعنا العربي
المرير ,كانت ما تزال جامعة الدول العربية في سباتها وفى غرفة الإنعاش وفجأة وبدون مقدمات
تستيقظ علي الواقع التركى وهو يدافع عن حدوده، بعد سنوات من الحرب بسوريا، التي أسفرت عن مقتل وتهجير ملايين السوريين علي يد قوات النظام تارة وقوات أجنبية تارة أخرى؛ استيقظت الجامعة العربية لتدين عملية تركيا العسكرية شمال شرقي سوريا ضد من كان يصفهم العرب بالإرهابيين.

بينما الحال الآن يقول غير ذلك والأكثر ألما اليوم عدم الوعي بان كل خطوة تأتي من الغرب المتآمر صاحب المصالح في بلادنا العربية هدفها الأساسي المحافظة علي مصالحها وتقسيم الوطن العربي ليكن الفريسة السهلة الهضم , بغض النظر عن الدماء العربية التي تسفك هنا أو هناك وللأسف اليوم في ليبيا تسفك بأيدي
عربية ؛ سواء كانت تسفك علي أيدي النظام أو الثوار الأهم من ذلك أنها دماء عربية تنزف .

يبدو أن الجامعة العربية تناست الحروب والصراعات التي دارت بين العرب وإسرائيل ولم تعي تبعات قرارها جيدا .

تعودنا من الجامعة العربية النوم والسبات وها هي دول أخرى علي طريق السقوط في مستنقع التطاول على تركيا فالحال في اليمن والبحرين يستدعي التدخل الفوري للجامعة العربية ولكن يبدو أن حالة النعاس التي
تغلب عليها مازالت مسيطرة , وليتها بقيت في نومها في الحال الليبي ولم تستيقظ .

الشاعر الغنائى السياسى الموهوب نزار قبانى كان سفيراً فى وزارة الخارجية السورية.

والعالم العربي ….إما نعجة
مذبوحة أو حاكم قصاب
والعالم العربي يرهن سيفه
فحكاية الشرف الرفيع سراب
والعالم العربي يخزن نفطه
في خصيتيه … وربك الوهاب
والناس قبل النفط أو من بعده
مستنزفون … فسادة ودواب
يا تونس الخضراء كيف خلاصنا ؟
لم يبق من كتب السماء كتاب
ماتت خيول بني أمية كلها
خجلا … وظل الصرف و الإعراب
فكأنما كتب التراث خرافة
كبرى … فلا عمر … ولا خطاب
وبيارق ابن العاص تمسح دمعها
وعزيز مصر بالفصام مصاب
من ذا يصدق أن مصر تهودت
فمقام سيدنا الحسين يباب
ما هذه مصر … فان صلاتها
عبرية … و إمامها كذاب
ما هذه مصر … فان سماءها
صغرت … وان نساءها أسلاب
إن جاء كافور … فكم من حاكم
قهر الشعوب … وتاجه قبقاب
بحرية العينين … يا قرطاجة
شاخ الزمان … وأنت بعد شباب
هل لي بعرض البحر نصف جزيرة ؟
أم أن حبي التونسي سراب
أنا متعب … ودفاتري تعبت معي
هل للدفاتر يا ترى أعصاب ؟
حزني بنفسجة يبللها الندى
وضفاف جرحي روضة معشاب
لا تعدليني إن كشفت مواجعي
وجه الحقيقة ما عليه نقاب
إن الجنون وراء نصف قصائدي
أوليس في بعض الجنون صواب ؟!
فتحملي غضبي الجميل فربما
ثارت على أمر السماء هضاب
فإذا صرخت بوجه من أحببتهم
فلكي يعيش الحب و الأحباب
و إذا قسوت على العروبة مرة
فلقد تضيق بكحلها الأهداب
فلربما تجد العروبة نفسها
ويضيء في قلب الظلام شهاب
ولقد تطير من العقال حمامة
ومن العباءة تطلع الأعشاب
قرطاجة …قرطاجة … قرطاجة
هل لي لصدرك رجعة و متاب ؟
لا تغضبي مني … إذا غلب الهوى
إن الهوى في طبعه غلاب
فذنوب شعري كلها مغفورة
والله – جل جلاله – التواب

هذا ثلث القصيدة أو ربما أقل.. فالقصيدة طويلة جداً.. ولكن فى الجزء الباقى ألفاظ وكلمات خارجة للغاية مثل آخر سطر من الذى كتبته الآن، وقد تمت محاربة هذه القصيدة فلم تأخذ حقها فى النشر أيامها حتى بعد فشل الوحدة والانفصال عن مصر لم تنشر هذه القصيدة سوى مرة واحدة، تذكرت هذا «النعى الشعرى» عقب فشل قمة نواكشوط التى كان شعارها «نكون أو لا نكون» فاتضح أنها «لن نكون»!!!

القصيدة بكل ألفاظها الخارجة جداً فى «جوجل» لمن يريد قراءتها كاملة!! بكل ألفاظها الخارجة ولكنها مضحكة.

 

أحمد أبو الغيط.. رواتب خيالية يتقاضاها رؤساء وموظفي المنظمات الدولية تعرف عليهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى