لايف ستايل

تُعزِّز الذكاء وفرص العمل.. 7 أسباب لتعلُّم لغة أخرى غير العربية

في عالم اليوم المترابط والمتشابك بشكل متزايد، يُعد تعلم لغة أخرى مهارةً حيوية تمنحك الفرصة للتفاعل مع العالم بطريقة أكثر فاعلية، سواء في منطقتك أو على بعد آلاف الكيلومترات.

تقرّب هذه اللغة من احتمالات
المنافسة والنجاح في الاقتصاد العالمي، كما تعطي دماغك دفعة قوية للأمام.

بحسب ما نشرته مجلة The National Interest، فيما يلي خمسة من أبرز
الأسباب التي ينبغي أن تدفع الشباب إلى تعلم لغة جديدة.

أظهرت الأبحاث أن إجادة أكثر من لغة يعزز من مهارات التفكير،
والابتكار، وحل المشكلات. كما يساعد الأشخاص في التعامل مع المواقف غير المألوفة
والمجهولة بالنسبة إليهم. علاوة على أن استخدام لغة أخرى يسهم في تأخير أعراض الشيخوخة والتدهور العقلي.

تعلم اللغات يدعم قدرات التحصيل الدراسي، كما أنه يعزز النتائج
الأكاديمية على مستوى الكليات.

وقد ثبت أن إجادة التحدث
بلغتين يفيد على نحو خاص الأطفال ذوي الدخل المنخفض فيما يتعلق «بقدرتهم على
التحكم في انتباههم وتركيزهم في حال وجود عوارض وعوامل إلهاء أخرى
لهم». 

ووجدت دراسة أخرى أن أطفالاً
تجيد عائلاتهم التحدث بلغة ثانية في المنزل قد حققوا نتائج أعلى في اختبارات
التقييم الإدراكي، عن أولئك الذين تجيد أسرهم التحدث بلغة واحدة فقط (على سبيل
المثال العوائل العربية في الاغتراب).

مع اتجاه الكثير من الأعمال
التي تتم عبر الإنترنت، تخدم العديد من الشركات الآن سوقاً عالمياً، لذلك من
المفيد للعديد من الشركات توظيف موظفين يتحدثون أكثر من لغة واحدة. كلما زاد عدد
عملائك الذين يمكنك التواصل معهم ازدادت أهميتك بالنسة لهم.

إذا كنت تتحدث لغة أخرى يصبح
بإمكانك الحصول على درجة علمية في بلد آخر. فإلى جانب الاستمتاع بالدراسة في
الخارج، ستتعلم أكثر مما لو كنت تتحدث لغتك الأم فحسب.

وينطبق الشيء ذاته فيما يتعلق بوسائل الإعلام. فأولئك الذين يتحدثون الإنجليزية فقط لا يمكنهم الوصول مباشرة إلى الأخبار ووجهات النظر في أجزاء من العالم حيث تسود لغات أخرى.

يميل متعلمو اللغات الأجنبية
إلى تطوير مواقف أكثر إيجابية تجاه كل من لغة وثقافة البلد
التي يجري التحدث بها.

وفي حال كانت اللغة الأخرى
جزءاً من تراث المتحدث المغترب على سبيل المثال وهويته الثقافية، فإن تعلّم تلك
اللغة يتيح لنا إعادة التواصل مع تجربة الأجيال السابقة من العائلة.

التحدث بلغة أخرى يفتح أيضاً
أبواب فرص لممارسة التجارة والعمل في أجزاء أخرى من العالم.

وأخيراً، من الجدير ذكره أن
تعلم اللغة الأجنبية يوسّع أفق الفرد ونظرته إلى العالم، ويحرر خبراته ويجعلها أكثر
مرونة وتسامحاً. 

فدراسة
اللغات الأجنبية تعلّم وتشجع احترام الشعوب الأخرى، لأنها تعزز فهم العلاقة بين
اللغة والطبيعة البشرية.

يعد تعلم أساسيات أي لغة مهمة
سريعة، إذ بإمكان برامج مثل Duolingo أو Rosetta Stone مساعدتك في تعلم التحيات والعبارات البسيطة
بسرعة البرق.

ولتعلم الأمور التي تحبها بصفة شخصية، ينصح
الخبراء بقراءة الأشياء التي تهتم بها حقاً ومشاهدتها.

فإذا كنت تحب الطهي، عليك بشراء كتاب الطهي
باللغة التي ترغب في تعلمها؛ وإذا كنت تحب كرة القدم، فحاوِل مشاهدة مباراة بتلك
اللغة. وحتى لو كان لا يستقر في ذهنك سوى عدد قليل من الكلمات في اليوم -وتبدو
أغلب الكلمات غير مفهومة- فسيكون من الأسهل تذكرها لاحقاً.

وينصح الخبراء، تماماً في حالة ممارسة التمرينات
أو التدرب على عزف الآلات الموسيقية، بقضاء وقت أقصر في التعلم بانتظام بدلاً من
تعلم أشياء كثيرة على فترات متقطعة.

هذا لأنه من دون جدول زمني ثابت، يخفق الدماغ في
الانخراط بأي عمليات معرفية عميقة، مثل الربط بين المعرفة الجديدة وخبرتك المعرفية
السابقة.

ومن ثم، فإن تخصيص ساعة واحدة في اليوم ولمدة 5
أيام في الأسبوع للتعلم سيكون أكثر فائدة من قضاء 5 ساعات متتالية ولمرة واحدة
أسبوعياً في التعلم.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى