آخر الأخبار

تويتر يحظر منافسة إلهان عمر بعد مطالبتها بـ«إعدام النائبة المسلمة»

قالت صحيفة The Washington Times إن تويتر حظر حساب حملة عضوة في الحزب الجمهوري، تتنافس على مقعد النائبة إلهان عمر في ولاية مينيسوتا نهائياً، هذا الأسبوع، بعد نشر صورة تهديدية بإعدام إلهان واتهامها بالخيانة.

إذ روّج حساب حملة دانييل ستيلا، @2020MNCongress، لنظرية مؤامرة جامحة تقول إن إلهان تتبادل معلومات حكومية بشكل غير قانوني مع قطر وإيران، وفق ما نقله موقع Business Insider الأمريكي.

وغرّد حساب دانييل يوم الثلاثاء 26 نوفمبر/تشرين الثاني، قبل وقت قصير من نشره صورة لرسمة شخص يُعدم بالقول: «إذا ثبت أن إلهان عمر قد نقلت معلومات حساسة إلى إيران فينبغي محاكمتها بتهمة الخيانة العظمى وشنقها».

من جهتها، وصفت إلهان، وهي واحدة من أول امرأتين مسلمتين انتُخبتا لعضوية الكونغرس، المزاعمَ التي لا أساس لها بأنها «شديدة السخف». واتهم ممثلها «المتصيدين في النظام السعودي وأبواقه»، باستهداف إلهان بـ «نظريات التضليل والتآمر».

وقد غردت إلهان عن هذه المؤامرات يوم الثلاثاء بقولها: «غالباً ما يسألني الناس لماذا لا أهتم كثيراً بالرد عليها. وهو سؤال وجيه، نصارع أنا وعائلتي وفريقي لإجابته. هناك الكثير منها فحسب، وهي شديدة السخافة، وأشعر أنني أهين نفسي إذا رددت على مثل هذا الغباء».

كما دحض هذه المزاعم النكراء حول إلهان موقع الأخبار اليميني The Daily Caller مؤخراً. وجاءت هذه المزاعم من رجل أعمال كندي اتهم إلهان ومستشار البيت الأبيض غاريد كوشنر بأنهما عميلان لقطر. ويقول الموقع الأمريكي إنه يعتقد أن رجل الأعمال، الذي ولد في الكويت، عميل للحكومة السعودية.

يُذكر أن دانييل، التي قيل إنها تؤيد نظرية المؤامرة الداعمة لترامب (QAnon)، دافعت عن تصرفها وهاجمت تويتر.

وقالت إحدى خمسة مرشحين، حتى الآن، يتنافسون في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري للحصول على مقعد إلهان عمر، في بيان: «غَلق حسابي بسبب دفاعي عن تطبيق القانون الاتحادي يثبت أن تويتر سوف ينحاز دوماً إلى الإرهابيين والخونة والمتحرشين بالأطفال والمغتصبين وسيقاتل لحمايتهم».

تجدر الإشارة إلى اتهام دانييل مؤخراً بارتكاب جريمة جنائية، إذ اتُّهمت بسرقة بضائع تبلغ قيمتها أكثر من 2300 دولار من متجر Target وبضائع بقيمة 40 دولاراً من متجر بقالة، حسبما ذكرت صحيفة The Guardian في يوليو/تموز، إلا أنها أنكرت هذه الاتهامات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى