تويتر يحذف 20 ألف حساب زائف بعضها مرتبط بحكومتي مصر والسعودية

حذف موقع تويتر 20 ألف حساب زائف مرتبط بحكومات السعودية ومصر وإندونيسيا وصربيا وهندوراس، قائلاً إنها تنتهك سياسة الشركة و”محاولة مدروسة لتقويض الخطاب العام بدعم من الحكومات”.

الشبكة ضمت 5350 حساباً مرتبطاً بالنظام السعودي الملكي وتعمل من السعودية ومصر والإمارات. وقد نشرت هذه الحسابات مجتمعة 36,5 مليون تغريدة تمجّد القيادة السعودية أو تنتقد قطر والنشاط التركي في اليمن.

حسب تويتر، فقد جاءت عملية حذف هذه الحسابات بعد تنبيه من مرصد ستانفورد للإنترنت، الذي قال إن هذه الشبكة نشرت أيضاً تغريدات داعمة لزعيم الحرب الليبي خليفة حفتر، إذ قال المرصد في مدونة على الإنترنت إن “بعضاً من أبرز التغريدات تضمنت التشكيك في محادثات السلام الليبية الأخيرة، وانتقاد الحكومة السورية، وانتقاد النفوذ الإيراني في العراق، والإشادة بالحكومة الموريتانية، وانتقاد الحوثيين في اليمن”.

حذف الموقع أيضاً شبكة مصرية منفصلة تضم 2541 حساباً مرتبطاً بصحيفة الفجر الموالية للحكومة، وقال تويتر إن هذه الحسابات المزيفة استُخدمت “لتضخيم الرسائل التي تنتقد إيران وقطر وتركيا”.

كان من بين الحسابات التي حذفها الموقع يوم الخميس 2 أبريل/نيسان 8558 حساباً مرتبطاً بالحزب التقدمي الصربي (SNS) الذي يتزعمه ألكسندر فوتشيتش، الرئيس الصربي. ونشرت هذه الحسابات أكثر من 43 مليون تغريدة تضخم التناول الإخباري الإيجابي لحكومته وتهاجم خصومه السياسيين، وفق صحيفة The Guardian البريطانية.

حذفت شركة التواصل الاجتماعي أكثر من 3000 حساب قالت إنها ترجع إلى موظف يعمل لدى رئيس هندوراس، خوان أورلاندو هيرنانديز، تهدف إلى التغطية على الأخبار السلبية عن رئيس هندوراس من خلال الترويج للمبادرات الرئاسية وإعادة نشر تغريدات الرئيس والمنافذ الإعلامية المقربة من إدارته بشكل مفرط.

أيضاً، قالت الشركة إنها حذفت 795 حساباً مزيفاً تروج للحكومة الإندونيسية وتستهدف حركة استقلال بابوا الغربية، بعد متابعة لتقارير الصحفيين الاستقصائيين في موقع Bellingcat.

يُشار إلى أن شركة تويتر دأبت على تطهير موقعها من شبكات الحسابات المزيفة المدعومة من الحكومات بعد تعرضها لانتقادات لاستخدامها وسيلة للتضليل، وتقويض الخطاب العام.

وقد اتخذت تويتر الشهر الماضي إجراءات مشتركة مع فيسبوك لتعطيل عملية مرتبطة بموسكو تهدف إلى إشعال التوترات العرقية في الولايات المتحدة، في محاولة من شركتي وسائل التواصل الاجتماعي للاستجابة لضغوط منع محاولة التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

لكن رغم ذلك يرى باحثون في مجال التكنولوجيا أن حذف هذه الحسابات رغم أنه يحمل أهمية رمزية كبيرة، لكن يسهل على الجهات الحكومية استبدالها مرة ثانية.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى