الأرشيفتقارير وملفات إضافية

تونس بعد ثماني سنوات للثورة

بقلم الإعلامية التونسية
عايدة بن عمر
عضو مؤسس فى “منظمة إعلاميون حول العالم”
 تونس لم  تكن بخير قبل الثورة ولم تصبح بخير بعد الثورة
تونس كانت مستعمرة فرنسية وما زالت مستعمرة فرنسية
تونس كانت تعيش الفقر وازداد  الفقر انتشارا
تونس كانت تعيش أزمات في كل مناحي الحياة ثم تفاقمت الأزمات
تونس كانت بقبضة المافيا ونفس المافيا هي من تحكم
لم يتغير شيء الا وجوه من هم في السلطة وثرثرة تحت مقص الرقيب في نهر الفيس بوك، فارقة وحيدة كانت الوكالة حصرية في طرف سياسي معين فتعددت الوكالات والهدف واحد خدمة الاستعمار الفرنسي في حلته الجديدة التي يصطلح عليها الأستاذ الفاضل عبد الله الرافعي بالاستعمار الغير مكلف وهو أبشع من الاستعمار المباشر
تونس بعد الثورة تحتاج لمشروع وطني يقطع حبال الهيمنة الفرنسية المسرة على البقاء وصية على تونس وينهي التبعية المذلة في شتى مناحي العامة (السياسية ،الثقافية ،ملف الثروات ،موضوع السيادة)
تونس تحتاج نخبة خاصة تجمع بين الوطنية والوعي لتوظيفهما كطوق نجاة او ترياق شاف لانتشال البلاد والعباد من براثين الوحش الغالي (من الغاليون السكان الأصليون لفرنسا)وسرطانه الاستعماري
#
عايدة_بن_عمر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى