رياضة

توفيت عام 2014.. لاعب أمريكي شهير يكرس حياته لمحاربة سرطان الثدي تكريماً لوالدته

تقول حكمة قديمة أن المآسي الشخصية قد تصنع مستقبل الأفراد، وهذا ما حدث مع ديانغلو وليامز، لاعب الهجوم الخلفي السابق بنادي بيتسبرغ ستيلرز، في دوري الكرة الأمريكي وأحد أبرز نجوم اللعبة في العقود الأخيرة.

فمنذ وفاة والدته عام 2014 متأثرة بسرطان الثدي نذر اللاعب نفسه وأمواله لمحاربة هذا المرض اللعين، حيث بدأ في تغطية نفقات تصوير الثدي بالأشعة السينية للنساء في 2015 من خلال مؤسسته The DeAngelo Williams غير الهادفة للربح.

ومنذ ذلك الوقت، غطت المؤسسة تكاليف أكثر من 500 تصوير في المستشفيات المحلية بمدينة بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا، ومدينة ممفيس بولاية تينيسي، ومدينة جونيسبورو بولاية أركنساس، ومدينة شارلوت بولاية نورث كارولينا.

ويعد وليامز داعماً قوياً لجهود التوعية بسرطان الثدي. ففي 2014، توفيت والدته ساندرا هيل بسبب سرطان الثدي عندما كانت بعمر 53 عاماً. وكذلك فقد وليامز خالاته وعماته الأربع جميعاً بسبب هذا المرض، وجميعهن كن تحت سن الـ 50.

ولذلك، بدأ وليامز في رعاية تصوير الثدي بالأشعة السينية تكريماً لوالدته من خلال برنامج «53 قوية من أجل ساندرا». وفي كل فعالية، رعت المؤسسة التصوير لـ 53 امرأة. وتأمل المؤسسة في النهاية في استضافة فعالية للفحص بالتصوير الإشعاعي مجاناً في كل ولاية.

وفي لقائه مع موقع Today الأمريكي، صرَّح وليامز: «من الرائع أننا تمكنا من مساعدة كل هؤلاء النساء. إننا نمكِّنهم من الحصول على الرعاية التي لا ينبغي أن يُحرم منها أي أحد أو يعجز عن الوصول إليها».

أما ريزالين وليامز، زوجته والمديرة التنفيذية للمؤسسة، فقد صرحت للموقع عبر البريد الإلكتروني قائلةً: «يريد ديانغلو أن يضمن ألا تحارب أي امرأة (أو رجل) سرطان الثدي وحيدةً».

لقد لعب وليامز دوراً رئيسياً في قيادة حملة في 2009 للسماح للاعبي اتحاد كرة القدم الأمريكي بارتداء أربطة وردية خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي. 

وفي ذلك الوقت، مُنح مشجعو كرة القدم سماعات رأس وردية وأربطة وردية وأدوات تشجيع وردية، خلال أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي. وفي 2015، طلب وليامز من اتحاد كرة القدم الأمريكي أن يسمح له بارتداء اللون الوردي في زيه الرسمي طوال العام؛ لكن الاتحاد رفض.

وفي السنوات الأخيرة، وسعت شراكة اتحاد كرة القدم الأمريكي مع جمعية السرطان الأمريكية تركيزها ليشمل الوقاية والكشف المبكر للعديد من أنواع السرطان، ومن بينها سرطان الثدي، من خلال برنامج «الصيد المصيري«.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى