رياضة

توابع الأزمة مستمرة.. رابطة الليغا تؤكد أن تأجيل الكلاسيكو سيسبب ضرراً لا يمكن إصلاحه

أكدت رابطة الدوري الإسباني أنها ستتخذ الإجراءات القضائية والإدارية ذات الصلة أمام الجهات المعنيَّة، ضد قرار الاتحاد الإسباني للعبة، بتحديد يوم 18 ديسمبر/كانون الأول، لإقامة مباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد، والتي تم تأجيلها بسبب الأوضاع في كتالونيا.

وفي بيان رسمي، شددت رابطة الليغا على أن هذا القرار سيتسبب في «ضرر لا يمكن إصلاحه بكرة القدم الإسبانية»، وأشارت إلى أن «أول تاريخ متاح لإقامة المباراة، هو الرابع من ديسمبر/كانون الأول، وليس الـ18 من الشهر نفسه».

يشار إلى أن قرار لجنة المسابقات جاء بعد تحليل مقترحي الناديَين، اللذين دعتهما إلى الاتفاق على موعد للمواجهة، واتفقا على أن يكون يوم 18 ديسمبر/كانون الأول.

Nota informativa: https://t.co/HtdmyPvKys pic.twitter.com/lnu7tSZomb

وكانت رابطة الليغا طالبت الاتحاد الإسباني بتغيير مقر كلاسيكو الدور الأول، ليكون في سانتياغو برنابيو بمدريد يوم 26 من الشهر الجاري، على أن يستضيف كامب نو كلاسيكو الدور الثاني في أول مارس/آذار المقبل، وهو الأمر الذي رفضه الناديان.

واقترحت الرابطة أحد يومي 7 ديسمبر/كانون الأول أو 4 ديسمبر/كانون الأول لإقامة اللقاء، لكن أعضاء لجنة المسابقات حددوا في النهاية يوم 18 بعد اللجوء إلى التصويت.

وكان خافيير تيباس، رئيس رابطة الليغا، قد أكد الاتجاهَ إلى تغيير موعد مباراة الكلاسيكو بين القطبين ريال مدريد وبرشلونة، مشيراً إلى أنه ستكون من الصعب إقامته يوم 18 ديسمبر/كانون الأول، كما أفادت عدة تقارير صحفية في الساعات الأخيرة، بعد أن نشبت أزمة حول موعد إقامة الكلاسيكو، والمُقرر خوضه يوم 26 من الشهر الجاري، بسبب حالة عدم الاستقرار في مدينة برشلونة، والمظاهرات السياسية.

وأضاف: «يتحدثون عن تأجيل المباراة إلى 18 ديسمبر/كانون الأول، ووقتها ستكون هناك مباريات بكأس الملك في ذلك اليوم، سيتم إهمالها في حال أقيم الكلاسيكو، والأمر سيكون أشبه بالصحراء».

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى