لايف ستايل

تنظيف المنزل متعب وممل.. إليك 10 نصائح ستجعل منه مهمة سهلة وممتعة بنفس الوقت

تنظيف المنزل بشكل يومي وبحماس ودون ملل يبدو مهمة صعبة؛ إذ لا توجد لدينا الكثير من المغريات التي تدفعنا للقيام بهذا الروتين يومياً.

في حين نملك الكثير من الأسباب التي قد تجعلنا نسمح للفوضى بالسيطرة على منازلنا، بين الإرهاق والانشغال والشعور بالإنزعاج لأنك الشخص الوحيد الذي يقوم بالتنظيف عوضاً عن الآخرين، ستبدو مهمة تنظيف المنزل مع الوقت واحدة من المهام الثقيلة التي نؤديها دون رغبة.. فكيف السبيل للتخلص من ذلك؟

بحسب موقع  Wellness Mama، يجب علينا إتمام مهمة التنظيف سواء أردنا ذلك أم لا، لذا إليك بعض الحيل والنصائح التي ستجعلك ترغبين في التنظيف دون الشعور بالملل أو عدم الرغبة:

عادة ما يكون هناك في كل العائلات «شخص مرتب» وآخرون فوضويون.

إذا كنتِ أنت ذلك الشخص المرتب، فربما كنتِ تشعرين بالاستياء من كم التنظيف الذي تقومين به مقارنة بأفراد عائلتك الآخرين.

لكن بدلاً من التفكير في التنظيف باعتباره عملاً روتينياً لا يساعدك فيه أحد، فكِّري فيه بوصفه شيئاً تفعلينه لجعل بيئتك ممتعة ومريحة لك.

وإذا كنتِ تحبين التصميم الداخلي، فكافئي نفسك بخطوة أخرى لتحسين المكان، وجعلك تستمتعين به، مثل إضافة بعض اللمسات الدافئة، أو شراء قطعة أثاث لطالما رغبتِ فيها.

إذا كان حجم الفوضى يُربكك ولا تعرفين من أين تبدئين، اختاري شيئاً واحداً وابدئي به.

يختار البعض فئة جمع الأشياء المبعثرة؛ مثل ألعاب الأطفال أو القمامة على سبيل المثال.

وعندما يتم الانتهاء من هذه الفئة ينتقلون إلى فئة أخرى.

ومن الأساليب الأخرى لجعل مهمة التنظيف أسهل، أن تختاري مساحة صغيرة، مثل جزء من منضدة المطبخ على سبيل المثال، وتنتهي من تنظيفها أولاً، ثم تنتقلين إلى مكان آخر.

يساعد البدء بأشياء صغيرة، كل على حدة، بجعلك تنتهين من العمل بسهولة ويسر. 

من المعلوم أنك إذا أزحتِ المهمات الأسوأ من طريقك مبكراً، ستكونين أكثر إنتاجية وسعادة سائر اليوم.

فالانتهاء من تنظيف المنزل بشكل سريع وفي وقت مبكر يعني أن يكون أمامك اليوم بأكمله لإنجاز أمور أخرى، بينما تستمتعين ببيتك نظيفاً.  

بالنسبة للكثيرين، فوقت الصباح هو الوقت الذي يمتلكون فيه أكبر طاقة للتنظيف.

لكن مع ذلك، اعثري على وقتك الخاص الذي تكونين في أكثر نشاطاً وخصِّصيه للتنظيف.  

ضعي جدولاً للتنظيف يلائمك ويُبقيك متحمسة.

بعض الناس يلائمهم تخصيص يوم كامل، لكن ذلك قد لا يصلح للجميع، حيث يناسب أغلب الناس تجزئة الوقت إلى فترات.

على سبيل المثال، يمكنكِ تخصيص 25 دقيقة للتنظيف، ثم أخذ راحة من 5 إلى 10 دقائق.

تصلح طريقة الفترات هذه  كلياً مع الأمهات اللاتي لديهن أطفال صغار، وقد تصلح لغيرهن أيضاً.

بالإضافة إلى ذلك، ربما تودين تخصيص مهمات محددة لأيام بعينها في الأسبوع.

ومن شأن هذا أن يساعدك على الانتهاء من كل شيء، دون أن تقومي بعملٍ كثير في يوم واحد.

وتأكدي أيضاً من كتابة قائمة بمهمات النظيف كي تعرفي ما عليكِ فعله. وتنقسم هذه القائمة بحسب غرف المنزل لتبسيط الأمر، مثل غرفة المعيشة والحمام وغرفة الطعام وغيرها.

إذ رأيتِ أن استخدام جهاز توقيت لضبط فترات الوقت المخصصة للتنظيف نافع، فعليك أن تفكِّري في تحويل الأمر إلى لعبة تُشركين فيها أطفالك.

اضبطي الجهاز على فترة زمنية قصيرة (ولتكن 10 دقائق)، وتسابقوا في عدد قطع اللعب التي يمكن جمعها في هذا الوقت.

يمكنكِ أيضاً أن تستخدمي ساعة إيقاف وترين مدى سرعتك في الانتهاء من تنظيف المطبخ، ثم حاولي التفوق على هذا الوقت في اليوم التالي.

ليس هناك أسوأ من الاضطرار إلى التجول في المنزل بحثاً عن الأدوات التي تحتاجينها.

بدلاً من ذلك، خصِّصي مكاناً تضعين فيه كلَّ الأدوات الطبيعية والفرش التي تستخدمينها في التنظيف.

إذا استمعتِ إلى موسيقى مبهجة أو إلى الراديو أو حتى إلى كتبك الصوتية المفضلة، فيمكنك حينها الانتهاء من التنظيف بينما تستمتعين في الوقت ذاته.

من المفيد جداً لك ولأطفالك أن تسنّي هذا القانون في المنزل: التنظيف مسؤولية عائلية.

قد يكون من السهل فعل كل شيء بأنفسنا، لكن ذلك قد لا يكون الأسلوب الأفضل.

إذ ينبغي على الأطفال أيضاً أن يتعلموا كيف يعتنون ببيئتهم.

وبالإضافة إلى ذلك، فكلما زاد العدد كانت المهمة أسرع وانتهت في وقت أقرب وصرتِ مستعدة أكثر لقضاء وقت جيد.

عندما يكون التنظيف شأناً عائلياً، قد تتفاجئين من أنه عملية ممتعة في الواقع. 

من السهل أن تُصابي بالإحباط عندما يكون عليك التنظيف ولا تريدين ذلك.

لكن كي تظلي متحمسة، تذكَّري النتيجة النهائية، فكِّري كم هو لطيف أن تتمكني من الاسترخاء في مكان نظيف، أو تفتحي الباب لزيارة مفاجئة.

فكِّري في مقدار التوتر الذي سترتاحين منه عندما يكون كل شيء في مكانه.

المكافأة حافز ممتاز. بعد الانتهاء من فترة الوقت المخصصة للتنظيف أو مجموعة من الفترات، كافئي نفسَك بكوبٍ من الشاي، أو بتناول العشاء خارج المنزل، أو بنزهة مع عائلتك.

سيُساعدك التطلُّع إلى مكافأة في الحفاظ على حماسك وتركيزك. 

المصدر

الوسوم

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق