كتاب وادباء

تكريم السفلة

……….

بقلم الكاتب والمحلل السياسى القانونى

حاتم غريب k

حاتم غريب

————-

سلمان أحمد رشدي

بالأمس القريب قامت مؤسسة تدعى لندن سنتر بمدينة نيويورك الامريكية بتكريم ثلاثة ممن يكنون عداءا شديدا للاسلام والمسلمين ومن بين هؤلاء هذا الكائن اللابشرى المدعو بالسيسى والاخران دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الامريكى فى عهد بوش الابن ولعب دورا رئيسيا فى الحرب على العراق وافغانستان وتعذيب المعتقلين والسجناء بالسجون العراقية ومعتقل غوانتناموا ويبرر استخدام القوة لتحقيق الغاية ومن المؤمنين والحالمين بالامبراطورية الامريكية اما ثالثة الشياطين فهى ايان حرسى على الصومالية التى هاجرت الى امريكا مؤخرا وحصلت على جنسيتها وارتدت عن الاسلام واعتنقت المسيحية وبدأت فى اعلان حرب شرسة على الاسلام والمسلمين مطالبة باعادة النظر فى القرأن الكريم الكتاب المقدس لدى المسلمين واجراء تعديل وتغيير عليه يناسب العصر الذى نعيش فيه وازالة الطابع المقدس عنه واعادة تقييم ومراجعة دور النبى محمد وتغيير طبيعة الاخلاق الجنسية لدى المسلمين.

ولان مؤسسة لندن سنتر ذات طبيعة صهيونية ويشرف عليها الصهاينة المعادون للاسلام والمسلمين فانهم دائما مايسعون لتكريم من يسير على خطاهم ونهجهم ويشاركهم العداء للاسلام حتى لوكان للاسف الشديد يدين بالاسلام مثل هذا السيسى الذى أظهر فى بداية انقلابه العسكرى عن مدى كراهيته وحقده على الاسلام ومن يتمسكون بأصوله وعقائده وعباداته وجمع حوله العلمانيين والنصارى يستقوى بهم على جماعة اسلامية سنية والحقيقة ان هذا الكائن اللابشرى لايختلف عن رفقائه فى التكريم فكل منهم مجرم بطبعه سواء كان قاتلا او محرضا على القتل ومحاولة طمس الهوية الاسلامية لدى المسلمين وفرض العلمانية عليهم بالقوة المسلحة ليس هذا فحسب بل انه وضع همه الاكبر حماية دولة الصهاينة فى منطقة الشرق الاوسط واستخدم كافة السبل اللامشروعة لتحقيق هذا الغرض وقام باحداث فراغ سكانى وتهجير قسرى لاهالى جنوب سيناء وانشاء منطقة عازلة ومحاصرة اهل غزة باحاطتهم بالمياة المالحة التى ستؤثر سلبا على النظام البيئى بالمنطقة ومحاولته كذلك القضاء على جماعة الاخوان المسلمين العدو الاول للصهاينة بالمنطقة العربية وقتله واعتقاله للالاف منهم… كل هذه الاعمال والتصرفات لابد ان تؤهله لهذا التكريم.

لكن من الواضح ان العداء للاسلام والمسلمين أصبح مدعاة للفخر والتكريم فى ايامنا هذه فقد سبق هؤلاء اخرون مثل الكاتب الروائى البريطانى الشيعى من أصل  هندى ولد فى مومباى سليمان احمد رشدى صاحب كتاب ايات شيطانية والتى أهان فيها أعظم الخلق اجمعين سيدنا ومولانا محمد (صلوات الله وسلامه عليه ) ونال عنها جائزة ويتبرد وقد أصدر وقتها اية الله خومينى فتوى باهدار دمه على اعتبار ان هذا الكتاب يدعو الى الالحاد وفى مصر ايضا اطل علينا هذا الاكاديمى الدكتور نصر حامد ابوزيد بافكار غريبة عن فهمه للاسلام وحاز على جائزة مؤسسة ابن رشد للفكر الحر وقد طالب ابوزيد بالتحرر من سلطة النصوص واولها القران الكريم باعتباره النص الاول والمركزى فى الثقافه هكذا اعتبر هذا الشاطح بافكاره الفاجر باقواله القران نصا ثقافيا مثله مثل القصة والرواية الوضعية وانه يجب التخلص من هيمنته وبسبب افكاره هذه سلط الله عليه فيروس غريبا قضى عليه.

الكلام حول هؤلاء المعادون للاسلام والمسلمين شرحه يطول ويطول ولاتتعجب حينما ترى ان من يهاجم الاسلام ويكن له العداء والكراهية الشديدة هم الفشلة الفسدة الذين يسعون دائما الى الشهرة الزائفة والمناصب الزائلة فهم يعلمون جيدا ان الاسلام هو الدين الحق وهو أفضل الاديان التى اختارها الله عز وجل للبشرية جمعاء وانه لو اتيحت الفرصة للمسلمين وتمسكوا بكتاب الله وسنة رسولة لسادوا العالم وبنوا أعظم حضارة انسانية فى التاريخ البشرى كله لذلك تراهم يعملون جاهدين على محاربة الاسلام والتشكيك فى مصداقيته ولو كان الاسلام ضعيفا ماحاربوه هكذا فهم يعلمون مصدر قوته وتأثيره على النفس البشرية التى دائما تسعى للارقى والافضل ولن تجد دينا يتمتع بالرقى والقيم والاخلاق والفضيلة والعلم والعدل والمساواة…….غير الاسلام.

……….

حاتم غريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى