آخر الأخبارالأرشيف

تفجير جراج “كير سيرفس للنظافة بالعريش” وحرق 40 سيارة

كشفت مصدر أمني أن التحقيقات الأولية التي أجريت بواسطة قيادات أمنية، أن واقعة تفجير جراج شركة “كيرسيرفس” للنظافة بالعريش، قام بها 25 مسلحًا تابعين لتنظيم “ولاية سيناء ” داعش” بشمال سيناء.

وأضاف أنه بحسب التحقيقات مع موظفي الشركة “أن مجموعة مسلحة يبلغ عددها قرابة 25 شخصا، هاجموا جراج شركة كير سرفيس ومكان المبيت الخاص بالعاملين الكائن بمنطقة حي الزهور في الساعة الواحدة والنصف من فجر اليوم الأحد.

وأكدت التحقيقات أن المهاجمين وكانوا مقسمين إلى مجموعات، قامت إحدى المجموعات بتوثيق العاملين داخل غرف مبيتهم تحت تهديد السلاح وجمعوا منهم بطاقاتهم الشخصية للبحث عن المسيحيين من بينهم.

واعتلت المجموعة الثانية أسطح المباني لتامين ومراقبة الموقع فيما قامت المجموعة الثالثة بوضع عبوتين ناسفتين داخل الكراج وقامت بتفجيرهما عن بعد؛ ما أدى لإشعال النيران بالسيارات المتواجدة بالكراج.

وأكد العمال البالغ عددهم نحو 50 شخصًا خلال التحقيقات الأمنية أنَّ المسلحين نبهوا عليهم بعدم العمل مره أخري في جمع القمامة والاستقالة من شركة كير سيرفس وإلا سيحدث لهم ما لا يحمد عقباه .

وحسب مصادر بالشركة فإن الحريق الناجم عن تفجير الجراج أسفر عن تدمير قرابة 40 سيارة و3 كابسات قمامة ولودر، وأن من بين الخسائر عدد 2 سيارة مكبس قمامة ملك لجمعية أبناء الفواخرية لتنمية المجتمع بالعريش وقيمة السيارتين مليون ونصف المليون جنيه.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

تعليق واحد

  1. من الضرورى قبل أن أتحدث عن موضوع تفجير الجراش أن نشير إلى أنه لا وجود لشيىء إسمه داعش أو تنظيم القاعدة أوأنصار بيت المقدس أو غيرها من المنظمات ذات الأيماء الكبيرة والمعتبرة فطبيعة الوجود العسكرى فى سيناء تمنع تواجد هذه التنظيمات وخاصة ان الموقع الحغرافى يمنع تطرق هذه التنظبمات إليها فهى محاطة بالمملكة العربية السعودية والتى لا يوجد بها مثل هذه التنظيمات وفلسطين التى تمثل حاجزا بين مصر وسوريا التى هى والعراق موطن هذه المنظمات ويزيد الأمر يقينا بذلك أن أنصار بين المقدس هى التى تسمت بداعش فيما بعد ومن المعروف ان منظمة أنصار بيت المقدس صناعة مخابراتية أنشأها حبيب العادلى لتفجير كنيسة القديسين فى الإسكندرية لخلق فتنة طائفية تلهى الناس فى مصر والمجتمع الدولى عن طبيعة النظام المهترىء فى مصر وفساده وجرائمه فى وقت تصاعد فيه التيار الشعبى ضد الطغيان والفساد ثم حولت منظمة أنصار بيت المقدس عملياتها فى سيناء لتكون تحت طلب النظام فتقوم بعمليات التفجير أو القتل فى أوقات تصاعد المد الثورى لكى تلفت نظر العالم كله أن ثمة إرهاب إسلامى لكى يتواصل للنظام الدعم المادى والمعنوى من البلاد الغربية أوعندما يريد النظام أن يصدر قرارابزيادة الأعباء على المواطنين أو القبض على مجموعات معارضة أوتغطية لأمر يشكل خطرا على مصر مثل تفجير مساكن الوطنيين السيناويين ومزارعهم لمصلحة الكيان اليهودى أو إنتهاكا لوطنيتها مثل التنازل عن حصة مصر فى مياه النيل هكذا يقع النظام فى أحابيل الجهل والتزووسوء التخطيط لمثل هذه العمليات البلهاء من منظمات مصنوعة بيد المخابرات الصهيومصرية وةالتى تقوم بعمل غير متقن لبلادة فى العقل وسوء التفكير والذى يمكن كشفه سريعا فالذى يدير هذه العمليات من أصحاب العقول الضيقة الفاسدة التى لا تجيد رسم خططها معتمدين على إعلام يروج بضاعته فى وسط كتلة شعبية تنتشر بينها الأمية وضعف الذاكرة.
    فداعش فى سوريا صناعة صهيوصليبية فى خدمة النظام الصهيونى العميل وداعش فى ليبيا فى خدمة حفتر الأداة المرتزقة للنفوذ الصهيوصليبى لإعادتها إلى حظيرة التبعية ومن المؤكد أنه لو كان هذا من عمل تنظيم القاعدة أو تنظيم الدولة الإسلامية تكون بحق إبنة الإسلام لم تجرؤ أن تتعرض للمدنيين وقد فضح هذه المنظمة المخابراتية الصهيونية العميلة فى سيناء والتى تدعى أنها داعش عملية فرز الأسماء للبحث عن المسيحيين لتوصيل رسالة للعالم الغربى أن هذه التنظيمات التى تحمل أسماء إسلامية عدوة للطوائف غير الإسلامية ولكى تقول أنه من المهم جدا دعم النظام الفاشى البربرى العدو الأكبر للشعب المصرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى