الأرشيف

تصريح “الأرثوذكسية الروسية” عن «حرب مقدسة» في سوريا يشعل تويتر والفيس بوك

أشعلت تصريحات من الكنيسة الأرثوذكسية الروسية حول ما وصفته بـ«الحرب المقدسة»، التي يخوضها الجيش الروسي في سوريا ودوره في حماية الجميع وخاصة المسيحيين في المنطقة، جدلا واسعا على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».

واستغرب البعض مرور تلك المواقف دون تعليق دولي، بينما رد البعض الآخر بالدعوة إلى «الجهاد»، بالترافق مع توقع فريق ثالث اقتراب معركة «دابق» التي تؤشر لاقتراب يوم القيامة، حسب المعتقدات الإسلامية.

وكانت إدارة الصحافة بالكنيسة الأرثوذكسية الروسية نقلت عن بطريرك موسكو وعموم روسيا، البطريرك «كيريل»، مباركته لقتال القوات الروسية في سوريا قائلا إنه يأتي لأجل «حماية الشعب السوري من العلل التي جلبها تعسف الإرهابيين».

وأضاف أن ما وصفه بـ«الشعب الأرثوذكسي» لاحظ «العديد من حوادث العنف ضد المسيحيين في المنطقة»، حسب شبكة «سي إن إن» الأمريكية.

وقال مصدر رفيع المستوى في الكنيسة، إن القرار الروسي يأتي «لحماية الضعفاء، مثل المسيحيين في الشرق الأوسط، الذين يتعرضون لحملة إبادة» على حد قوله، مضيفا: «كل حرب ضد الإرهاب هي حرب تتمتع بميزة أخلاقية، ويمكن حتى تسميتها بحرب مقدسة».

وعلق «واحد من الناس!» على الخبر بالقول عبر حسابه على «تويتر»: «الكنيسة الروسية: الحرب في سوريا حرب مقدسة، وقبلها المرجعيات الإيرانية، بينما لم يترك العرب فصيلا سنيا في سوريا إلا وخذلوه، راجعوا حساباتكم!».

وقال معلق آخر: «القوميون العرب ضد أي تدخل خارجي لكن لا بأس بتدخل روسي/فارسي، العلمانيون ضد تدخل الدين بالسياسة لكن لا بأس من إعلان الكنيسة الروسية حربا مقدسة».

من جانبه، قال المعارض السوري، «بسام جعارة»: «دعوة الكنيسة الأرثوذكسية إلى حرب مقدسة في سوريا ستستدعي الدعوة إلى إعلان الجهاد.. الكنيسة الأرثوذكسية وصفت معركة بوتين في سوريا بالمقدسة.. يعني حربا صليبية.. الحرب المقدسة تستدعي الدعوة إلى الجهاد».

أما «مخلص أمين»، فبدأ الحديث عن توقعات دينية إسلامية حول معركة كبرى في سوريا تقع قبل يوم القيامة فقال: «تصالحون الروم صلحا آمنا وتقاتلون عدوا خلف ظهوركم.. خلف ظهور المصلين بالمدينة هو مكان تواجد الروس بسوريا.. الملحمة قادمة».

فيما قال المغرد «محمد»: «الأمريكان والغرب يتواجهون مع الدب الروسي في الشام هل الروس هو العدو الذي نتعاون عليه مع الروم وننتصر عليه مع الروم، نحن على بداية النهاية».

في حين قال المغرد: «إخونجي تائب»:«الروم المقصودون في حديث دابق هم الروس وليسوا الأمريكان».

بينما قال حساب «عمر بن عبد العزيز»: «إن كانت روسيا جاءت غازية للشام بمعتقد الحرب المقدسة فيجب أن يفهموا أننا كمسلمين ننتظر إذن ولي أمرنا سلمان بن عبدالعزيز (العاهل السعودي) بأن حي على الجهاد».

يشار إلى أن مصادر في المعارضة السورية المسلحة أفادت، أمس، بأن طائرات روسية استهدفت مواقع عسكرية للمعارضة في ريفي حمص وحماة وسط سوريا.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، «جون كيري»، ونظيره الروسي، «سيرغي لافروف»، توافقا على ضرورة إيجاد حل للأزمة السورية، مشددين على ضرورة أن يفضي الحل إلى أن تكون سوريا «موحدة وديمقراطية وعلمانية».

وقال «كيري» في تصريحات مشتركة للصحفيين عقب انتهاء اجتماع مغلق مع نظيره الروسي، على هامش اجتماعات «الأمم المتحدة»، إنه ناقش مع «لافروف» عددا من التصورات بشأن الصراع في سوريا، وإنهم باتوا يدركون بشكل كامل الحاجة الملحة لإيجاد حل وبسرعة؛ «فالجميع يرغب في سوريا علمانية موحدة وديمقراطية».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى